Note: English translation is not 100% accurate
«نساء أف أم» إذاعة فلسطينية نسائية تسعى للوصول إلى غزة والعالم العربي
13 نوفمبر 2012
المصدر : رام الله ـ أ.ف.پ

تطمح ميسون عواد مديرة إذاعة «نساء أف أم» المخصصة لقضايا المرأة الفلسطينية في الضفة الغربية الى أن يصل تردد محطتها الى قطاع غزة والعالم العربي، مشددة على نجاحها خلال عامين من تقليل نسبة الاعتماد على الممولين الى أقل من 50%.
وتأسست إذاعة «نساء اف ام» في العام 2010، وغالبية طاقمها الإعلامي من النساء.
وتقول ميسون ان الاذاعة مع تركيز اهتمامها على قضايا المرأة، تسعى كذلك الى تحقيق أرباح تجارية من خلال منافسة الاذاعات المحلية الاخرى المنتشرة في الاراضي الفلسطينية.
وثمة 43 إذاعة محلية في الأراضي الفلسطينية. وتقول ميسون «نعتمد في منافستنا لهذه الاذاعات، على اننا متخصصون في قضية معينة، تتعلق بالمرأة وعلاقة المرأة بالعائلة والمجتمع».
وتوضح «خلال عامين نجحنا في إثارة العديد من المواضيع، وحظينا بإقبال لم أتوقعه أنا أصلا، حتى ان مؤسسات فلسطينية أهلية ومن القطاع الخاص تفاعلت معنا بشكل ايجابي ما دفعنا الى تحقيق نجاحات على صعيد إثارة قضايا اجتماعية هامة تخص المرأة».
وتضيف ميسون، التي عملت لدى سفارة جنوب افريقيا حتى العام 2000 «عندما بدأنا العمل في الاذاعة قبل عامين، كانت نسبة اعتمادنا على دعم جهات تمويلية 100%، وفي العام الثاني انخفضت النسبة الى 50%». وتؤكد «واليوم وصلت النسبة الى اقل من 40%، ونحن نسعى الى مواصلة العمل كي يصل اعتمادنا على ذاتنا 100%».
يقع مقر الاذاعة الرئيسي في مدينة رام الله في الضفة الغربية، وتديره ست نساء يحملن شهادات جامعية، إضافة الى ثلاثة رجال يعملون في المجال التقني، لكنهم لا يتدخلون في مضامين عمل الاذاعة الاعلامي.
وتقول ميسون ان عمل الاذاعة يتميز في انها تقدم قضاياها من خلال منظور نسوي، «فمن يعد البرامج ويقدمها ويناقشها هي امرأة، ولا نعتمد على ان تكون المرأة أو الفتاة صاحبة الصوت الجميل هي مقدمة البرنامج فقط».
وتؤكد نورا عواد (23 عاما)، التي تحمل شهادة إعلام في التلفزيون والاذاعة، وتعد برنامج «عصرية نسائية» وتقدمه، انها اكتسبت معرفة كبيرة من خلال تدريبها وعملها في الاذاعة.
وتقول «أنا أقوم بالإعداد والبحث والتقديم والاتصال، بحيث اكتسبت مهارات في المونتاج الصوتي والميكسر، وهذا من خلال إعدادي للبرنامج ولم أكن لأحصل على هذه المهارات من خلال التعلم النظري».