Note: English translation is not 100% accurate
7 كوماندوز كشفوا أسراراً حول تفاصيل مداهمة أسامة بن لادن.. في لعبة فيديو
14 نوفمبر 2012
المصدر : وكالات
خضع سبعة من عناصر وحدة قوات خاصة (سيلز) تابعة للقوات البحرية الأميركية لإجراءات تأديبية لإفشائهم أسرارا خلال عملهم مستشارين مقابل أجر في لعبة فيديو.
وأرسلت إلى السبعة رسائل توبيخ كما خفضت رواتبهم إلى النصف لمدة شهرين لعملهم في إنتاج لعبة «ميدالية الشجاعة: المقاتل».
وقالت التقارير إن الكوماندوز السبعة مازالوا في الخدمة ومن بينهم أحد أعضاء الفريق الذي أطلق النار على أسامة بن لادن عام 2011.
ولا تحاكي اللعبة التي أنتجت لصالح شركة «إلكترونيك آرتس» عملية القضاء على بن لادن، ولكنها تظهر تفاصيل عمليات دهم حقيقية.
واتهم أعضاء البحرية الأميركية السبعة بعصيان الأوامر وإساءة استعمال أدوات القتال والإفصاح عن معلومات سرية.
وأمضى الجنود يومي عمل خلال الربيع والصيف الماضيين للمساهمة في إنتاج هذه اللعبة الجديدة، حسبما قالت شبكة سي بي إس الإخبارية.
ولم يتضح بعد طبيعة المعلومات السرية التي كشف الجنود عنها خلال عملهم كمستشارين لشركة إنتاج ألعاب الفيديو، ولكن أنباء أشارت إلى أنهم استعملوا أدوات البحرية الأميركية.
يقول الأميرال البحري غاري بونيلي نائب قائد البحرية «لن نتسامح مع الانحراف عن السياسات التي تحكم هويتنا وعملنا كبحارة في سلاح البحرية الأميركية»، حسبما نقلت وكالة أنباء الأسوشيتد برس.
وأضاف أن الإجراء التأديبي «يبعث رسالة واضحة إلى كافة الجنود العاملين في قواتنا أننا جميعا نخضع لمستوى عال من المساءلة».
وتقول تقارير أميركية إن أربعة آخرين من عناصر البحرية خاضعون للتحقيق حاليا. تعليمات غير مكتوبة ويلتزم فريق «السيلز» التابع للبحرية الأميركية والذي أوكل إلى بعض عناصره تنفيذ مهمة بن لادن بتعليمات غير مكتوبة تلزمهم بتحاشي الظهور.