Note: English translation is not 100% accurate
أشهرها.. صور هاري عارياً وكيت ميدلتون
فضائح 2012 لم تؤثر كثيراً على شعبية العائلات الملكية في أوروبا.. و تشارلز يتمنّى عيش حفيده في عالم أقل تلوثاً
9 يناير 2013
المصدر : لندن ـ د.ب.أ

من لقطات عارية إلى علاقات جنسية، هل كانت الأشهر الاثنا عشر الماضية قاسية بصورة خاصة بالنسبة للعائلات الملكية الأوروبية؟ من نواحي كثيرة، لا يبدو الأمر هكذا، ففي بريطانيا، لايزال تأييد الأسرة الملكية قويا، على الرغم من عام شهد نشر صور محرجة للأمير هاري في مدينة لاس فيغاس الأميركية وصور لكيت ميدلتون، دوقة كامبردج، وهي عارية الصدر، التقطها مصورون ملاحقون للمشاهير (باباراتزي) خلال قضائها عطلة.
ولا يبدو أن العائلات الملكية في مناطق أخرى من أوروبا في طريقها للتخلي عن عروشها، على الرغم من الأنباء السيئة التي تتراوح ما بين جدل بشأن رحلات السفاري الخاصة بملك اسبانيا إلى شائعات بشأن سوء سلوك عاهل السويد.
ومع كل عنوان سيئ، يبرز آخر جيد، لتبقى العائلات الملكية في قلوب شعوبها، فقد أظهر رد الفعل الإيجابي إزاء نبأ حمل كيت زوجة الأمير وليام، أن هناك أماني طيبة كثيرة للعائلة الملكية.
ومن بين الأمور البارزة الأخرى، إعادة تقديم ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية (86 عاما) لنفسها كفتاة جيمس بوند، من خلال «قفزة بالمنطاد» في الملعب الأولمبي، والتي ساهمت أيضا في تزايد الشعبية.
وكانت هذه هي قفزة النشاط الوحيدة في عام احتفلت فيه الملكة بحدثين مهمين وهما الذكرى السنوية الستين لجلوسها على العرش، وذكرى زواجها الخامسة والستين من الأمير فيليب.
في الواقع، من هذا المنظور، ربما كانت أسوأ انتكاسة للملكة هي وفاة الكلب مونتي، من فصيلة كورجي والذي ظهر معها في فيديو جيمس بوند الذي عرض في افتتاح الألعاب الأولمبية.
بيد أن هذا تجاهل الأمير هاري، الثالث في ترتيب العرش، الذي أثار غضب جدته برقصه عاريا مع فتيات هوى في غرفة بفندق في لاس فيغاس، وانتشار صور أثارت فضولا عالميا على الإنترنت، إلا أن الصحف تجنبتها على نطاق واسع.
وبعد أسابيع، ظهرت فضيحة أخرى، وهي نشر مجلة مشاهير فرنسية صورا لكيت التقطت خلسة لها وهي عارية الصدر خلال عطلة خاصة مع الأمير وليام في فرنسا ما تسبب في موجة من الانتقادات.
وفي اسبانيا، واجه الملك خوان كارلوس «عامه الكارثي» في عام 2012 بفضائح وشائعات حامت حول العائلة الملكية.
ونشر الصحافي بيلار إير كتابا ذكر أن العاهل الاسباني لديه مجموعة كبيرة من العلاقات الغرامية خارج إطار الزواج، قائلا إن الملك والملكة صوفيا منقطعة بينهما الحياة الزوجية الطبيعية منذ عقود.
وفي أكبر صفعة على الإطلاق، وجد أن الملك خرج في رحلة باهظة لصيد أفيال في بتسوانا، يقال إنه كان بصحبة صديقته، في الوقت الذي كان يغرق فيه رعاياه في أزمة اقتصادية عميقة.
وأثارت الرحلة غضبا، دفع الملك إلى أن يقدم في نهاية المطاف اعتذارا غير مسبوق، متعهدا بأن «هذا لن يتكرر مجددا».
وحظيت العائلة الملكية السويدية بدعم في فبراير الماضي بميلاد الأميرة استل، ابنة ولية العهد الأميرة فيكتوريا والأمير دانيل، إلا أنه في أكتوبر الماضي، هبت رياح فضيحة بسبب نشر سيرة ذاتية غير مصرح بها للملك كارل جوستاف في عام 2010.
وانتقد القصر نشر صورة مركبة حملت عنوان «عشاء ملكي» وأظهرت امرأة عارية ظهرت في أعمال فنانة بوب سابقة قيل إنها كانت على علاقة غرامية بالملك.
وذكرت السيرة الذاتية، التي اعتمدت بصورة كبيرة على شهادات أدلى بها مالكو ملاه ليلية ومصادر مجهولة، أن الملك خاطر بالأمن القومي عبر زيارته ملاه ليلية رخيصة بصحبة نساء شبه عاريات.
.. و تشارلز يتمنّى عيش حفيده في عالم أقل تلوثاً
لندن ـ إيلاف: أعرب الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا عن انتظاره بشغف ولادة حفيده الأول من ابنه الأمير وليام وزوجته الدوقة كاثرين ميدلتون، وتمنى أن يولد الطفل في عالم أكثر نظافة وبيئة خالية من التلوث.
وأشار الأمير تشارلز في لقاء تليفزيوني عقده أخيرا، إلى أنه حاول لفت الانتباه منذ فترات طويلة لخطورة تلوث البيئة وآثاره السلبية على تغير المناخ ونواحي الحياة المختلفة. وأكد الأمير المتزوج من كاميلا باركر منذ عام 2005 أننا نعيش في عالم غير معقول تزداد الفوضى فيه يوما بعد يوم، وأنه من المتوقع أن يعاني أحفادنا من مشاكل كبيرة بسبب ما نقوم به الآن من إضرار بالبيئة.
كما أعرب عن تخوفه من مواجهة أحفادنا لنا في المستقبل واتهامهم لنا بأننا كنا متخاذلين ولم نفعل شيئا من أجل الحفاظ على الكوكب الذي سنتركه لهم مليئا بالتلوث.
وأشار إلى أنه ينتظر الآن حفيده الأول ويسعى لأن يقوم بدور فعال في حماية البيئة من أجله، لأن بعض الإصلاح أفضل بكثير من ترك الأمور محطمة تماما.
كما تحدث الأمير تشارلز البالغ من العمر 64 عاما عن ابنه الأمير هاري (28 عاما) والذي يخدم حاليا في الجيش البريطاني في أفغانستان، قائلا إن المرء إذا كان أبا أو لديه شخص يحبه فمن الطبيعي أن يشعر بالقلق والخوف على هذا الشخص خصوصا عندما يكون بعيدا عنه ويواجه ظروفا صعبة وخطيرة.
وأكد أنه يشعر بالقلق البالغ على هاري وأن هذا القلق لا يفارقه أبدا ولكنه في النهاية يحترم اختياراته وحبه لما يفعله وبراعته فيه.