Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة الثقافة الفرنسية: متحف اللوفر في أبوظبي أهم مشروع ثقافي لفرنسا خارج أراضيها
23 ابريل 2013
المصدر : أبوظبي ـ أ.ف.پ

المتحف يضم 130 عملاً هي نواة المجموعة الدائمة للصرح الذي ستفتتح أبوابه في 2015 قالت وزيرة الثقافة الفرنسية اوريلي فيليبيتي لوكالة فرانس برس ان متحف اللوفر بأبوظبي يشكل اهم مشروع لفرنسا خارج اراضيها، وذلك اثناء افتتاحها مساء الاحد معرضا في العاصمة الاماراتية يضم قسما كبيرا من المجموعة الدائمة للمتحف.
وقالت فيليبيتي «انه من دون شك المشروع الثقافي الأهم في الخارج، خارج حدودنا».
وقامت الوزيرة الفرنسية بافتتاح المعرض مع الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
ويضم معرض «نشأة متحف»، 130 عملا هي نواة المجموعة الدائمة للصرح الذي ستفتتح ابوابه في 2015 على جزيرة السعديات قبالة سواحل الامارة، في اطار مشروع ثقافي ضخم اطلقته الامارة على هذه الجزيرة ويضم أيضا متحف «غوغنهايم ابوظبي» ومتحف الشيخ زايد الوطني.
من جهتها، قالت مسؤولة القسم الثقافي في هيئة ابوظبي للسياحة والثقافة ريتا عون عبدو ان «اللوفر ابوظبي سيكون اول متحف كوني في العالم العربي».
فمن الفن الفرعوني الى بيكاسو، ومن المنمنمات الاسلامية الى صفاء خطوط الفنان الهولندي الحداثي موندريان، يؤكد المتحف على طابعه «الكوني» العابر للثقافات والأزمنة، فيما بعض اعماله لم يشاهد من قبل. وكان المشروع اطلق ضمن اتفاق بين امارة ابوظبي والحكومة الفرنسية عام 2007.
وقد نص الاتفاق على تمويل بمليار يورو من الجانب الاماراتي، في مقابل استخدام اسم اللوفر في ابوظبي لمدة ثلاثين عاما وتقديم وكالة المتاحف الفرنسية خبرتها لمساعدة الامارة على الاستحواذ على مجموعة دائمة للمتحف.
كذلك يتضمن الاتفاق برنامج اعارة للأعمال التي يملكها متحف اللوفر الباريسي للمتحف الاماراتي.
وفي اسلوب سيعتمده المتحف في المستقبل، يقوم بوضع اعمال فنية من حقبة واحدة وإنما من اماكن متباعدة جغرافيا تعكس تعبيرا فنيا متشابها في الشكل او الموضوع فيما يشبه حوارا بين الثقافات.
كذلك، يجمع بين اعمال من حقبات مختلفة تقدم تعبيرا انسانيا متشابها.
فتمثال بافاري من القرن الخامس عشر يجسد المسيح مظهرا جروحه، يتجاور مع تمثال للآلهة الهندوسية شيفا من القرن العاشر.
كذلك يعرض تمثال لكاتب روماني من القرن الثاني مع تمثال بوذي من الحقبة نفسها، ما يظهر تأثير الفنون اليونانية والرومانية على فنون آسيا في تلك الحقبة كنتيجة لحملات الاسكندر الاكبر الى الشرق.