Note: English translation is not 100% accurate
المواطنان المفرج عنهما من مصر عادا إلى أرض الوطن مؤكدين: «لم نتعرض للتعذيب أو الابتزاز وما حصل سوء فهم»
26 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
أمير زكي
عاد الى ارض الوطن مساء اول من امس المواطنان لافي الرشيدي وجابر المويزري اللذان كانا قد اعتقلا في جمهورية مصر العربية بتهمة الدخول الى اراض عسكرية محظورة تابعة للجيش المصري، وكانت محكمة عسكرية مصرية قد حكمت عليهما في وقت سابق بالسجن وكانت الاحكام كالتالي: سجن لافي الرشيدي 6 أشهر، وجابر المويزري سنة كاملة بتهمة دخولهما منطقة عسكرية محظورة في السلوم التي تبعد ما يقارب الـ 1000 كيلومتر عن القاهرة ـ قبل ان يفرج عنهما بداية الاسبوع الجاري بتوسط من النائب السابق مبارك الخرينج ووصل المواطنان يرافقهما الخرينج، الذي كان متواجدا معهما في القاهرة لمدة اربعة ايام من اجل التوسط والافراج عنهما حتى وصلت الأمور الى التسوية وايقاف الحكم بأمر من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع المصري المشير حسين طنطاوي.
وقال عم المفرج عنهما دغيمان حباب المويزري ان جابر ولافي ذهبا في رحلة قنص ودخلا بالخطأ اماكن محظورة ولم يكونا يعلمان انها تابعة الى المؤسسات العسكرية المصرية ومن ثم القي القبض عليهما وقدما للمحاكمة العسكرية وبعدها لجأنا الى النائب السابق مبارك الخرينج الذي قرر مغادرة الكويت والاتصال بالقيادات العليا سواء في مصر او الكويت، وكان على تواصل معنا عندما كان متواجدا في مصر حتى تم الافراج عنهما.
واضاف: نحن لا نملك الا ان نقدم الشكر والامتنان الى الحكومة المصرية التي تفهمت مطالب ابنينا وتم الافراج عنهما، وان الحكومة متمثلة في وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح وسفيرنا في القاهرة رشيد الحمد والقنصل خالد العازمي وبجهد كبير من اخينا النائب مبارك الخرينج تم السماح لابنينا بمغادرة مصر بعد العفو عنهما.
وقال النائب السابق مبارك الخرينج ان رحلته الى مصر كانت من اجل ابناء عمومتي واخواني وابناء بلدي فلهم كل التقدير والاحترام، وان توسطي يعتبر واجبا لكل المواطنين والوافدين واصحاب الحقوق.
واوضح ان الافراج عن المواطنين جابر ولافي الرشيدي لم يأت من فراغ، بل جاء بجهد متواصل وانه لا يسعنا الا ان نشكر الرئيس المصري محمد حسني مبارك وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح، وسفيرنا د.رشيد الحمد، واما في الجانب المصري رئيس مجلس الشعب المصري د.احمد فتحي سرور ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع المشير حسين طنطاوي، على جهودهم من اجل الافراج عن المواطنين اللذين ضلا الطريق ودخلا بالخطأ اماكن عسكرية محظورة.
من جانبهما، أكد كل من جابر المويزري ولافي الرشيدي انهما دخلا عن طريق الخطأ، عندما استمرا في المشي بالسيارة لمسافة 15 كيلومترا، داخل أراضي السلوم التي يحظر التصوير فيها، وانه تم القبض عليهما وعندما عرف الجيش انه لا تصريح لديهما تمت احالتهما الى المحكمة، وتدخل النائب السابق مبارك الخرينج عن طريق وزير الدفاع المصري تم ايقاف الحكم ورفع القيود الأمنية عليهما.
واوضحا ان تواجدهما في المنطقة كان من أجل الصيد وانهما لو كانا يمتلكان تصاريح دخول لما تم اعتقالهما.
واشارا الى انهما لم يتعرضا لأي تعذب أو ابتزاز، معتبرين ما حصل سوء فهم وأزمة وانتهت. واشادا بالجهود التي قام بها النائب السابق مبارك الخرينج من أجل الافراج عنهما وشكرا كل من وقف معهما في هذه الأزمة.
وقال حباب المويزري ابن عم لافي وجابر المطلق سراحهما ان جهود الحكومة الكويتية وتواصل جهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ورئيس مجلس الشعب المصري د.أحمد فتحي سرور والنائب السابق مبارك الخرينج عن ابني عمومتي وعودتهما الى الكويت بين أهلهما وذويهما.
وأكد ان ابني عمومته المفرج عنهما من هواة الصيد والبحث عن الطيور ولا علاقة لهما بأي تنظيمات سياسية.