Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 5 أشخاص في إطلاق نار عشوائي بكلية بكاليفورنيا.. وقنصليتنا في لوس أنجيليس: طلبتنا بخير
9 يونيو 2013
المصدر : لوس أنجيليس ـ وكالات


طمـــأنــت قنصـليتنا في لوس انجيليس في بيان لها أمس على سلامة المواطنين والطلبة الكويتيين في لوس انجيليس بولاية كاليفورنيا، في أعقاب حادث اطلاق النار في جامعة سانتا مونيكا بالولاية.
وقالت القنصلية في بيان انها «تواصلت بالتعاون مع المكتب الثقافي الكويتي مع الطلبة الدارسين في الكلية التي شهدت الحادث من أجل الاطمئنان عليهم والتأكد من سلامتهم»، وناشدت القنصلية الطلبة «أخذ الحيطة والحذر والالتزام بتعليمات السلطات المحلية تجاه أي طارئ يحدث». وكان مسلح قد قتل 5 أشخاص الجمعة في إطلاق نار عشوائي انتهى به المطاف في مكتبة كلية سانتا مونيكا في جنوب كاليفورنيا، حيث قتل المشتبه به برصاص الشرطة طبقا لمسؤولي الشرطة.
وصححت السلطات مساء أمس الأول تقريرا سابقا للشرطة ذكر أن هناك ست ضحايا.
وقالت وسائل إعلام محلية إنه تم العثور على اثنين من الضحايا في منزل محترق قال شهود عيان إن رجلا تتطابق مواصفاته مع مواصفات المسلح أضرم فيه النيران.
وقال شهود عيان لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية إن المهاجم كان يرتدي ملابس سوداء بشكل كامل وقفازات وكان مسلحا ببندقية هجومية. وبدأ إطلاق النار قبل الساعة الثانية عشرة مساء بوقت قليل عندما ركض المهاجم من المنزل إلى الشارع حيث اختطف سيارة وقتل صاحبها، وأطلق المسلح النار على حافلة بالمدينة أثناء توجهه إلى الكلية التي تضم 30 ألف طالب. ولم يتم التعرف على هوية المسلح بعد، لكن وصفته الشرطة بأنه رجل أبيض يتراوح عمره بين 25 و30 عاما.
وقالت جاكلين سيبروكس قائدة الشرطة في سانتا مونيكا: إن الأشخاص الذين كانوا في المنزل ربما كانوا معروفين لدى المسلح إلا أنه أطلق النار على بقية الضحايا بشكل عشوائي. وأشارت إلى أن الشرطة تحتجز شخصا ربما يكون مرتبطا بالمسلح.
وأثار إطلاق النار حالة من الفوضى في جامعة «سانتا مونيكا»، وكان الكثير من الطلاب في الحرم الجامعي يدرسون أو يستكملون اختباراتهم النهائية.
وعلى بعد بضعة أميال فقط كان الرئيس الأميركي باراك أوباما يحضر مناسبة لجمع تبرعات إلا أنه لا يبدو أن هناك علاقة تربط بين الحادثين، حسبما أفاد جهاز الاستخبارات.
وقال المتحدث باسم الجهاز إدوين دونوفان للصحافيين: «نحن على علم بالحادث وهو لا يؤثر على الزيارة.. إنها مسألة تتعلق بالشرطة المحلية في هذه المرحلة».
وكان أوباما قد جعل تشديد القوانين بشأن حيازة الأسلحة في الولايات المتحدة إحدى الأولويات بعد إطلاق النار الذي وقع بإحدى المدارس في نيوتاون بولاية كونيتيكت في ديسمبر الماضي ما أسفر عن مقتل 26 شخصا.
وفي أبريل رفض مجلس الشيوخ الأميركي اقتراحا كان سيوسع من التحريات فيما يتعلق بشراء أسلحة في صفعة واسعة لجهود أوباما.