Note: English translation is not 100% accurate
الرشيدي: لا أنسى جهود الهطلاني والخرينج في إطلاق سراحنا والمخابرات المصرية تعاملت معنا بكل إنسانية
30 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
هاني الظفيري
في أول حديث له تحدث جــابر الرشــيدي لـ «الأنباء» حول ظروف اعتقاله مع ابن خاله لافي الرشيدي في جمهورية مصر العربية و3 مرافقين لهما بتهمة دخول منطقة عسكرية محظورة الشهر الماضي، وظروف احتجازهما، وكيف ان رجال المخابرات المصرية الذين القوا القبض عليهما تعاملوا معهما بكل انسانية من منطلق انهم اعتبروهما مصريين ولم يعتبروهما اجانب، وسمحوا لهما بالاتصال بذويهما في الكويت، تحدث الرشيدي عن تدخل النائب السابق مبارك الخرينج والنائب الحالي د.محمد الهطلاني للتوسط لدى السلطات المصرية للافراج عنهما، وهي الجهود التي تكللت بالافراج عنهما، بعد ان اصدرت عليهما محكمة السلوم حكما بالسجن بين الستة اشهر والعام، حتى اطلاق سراحهما وعودتهما الى البلاد الاسبوع الماضي، وهذا نص اللقاء:
هل لك أن تحدثنا عن ظروف رحلتك مع ابن خالك لافي الرشيدي الى مصر؟خرجت من الكويت انا وابن خالي لافي الرشيدي الى مصر كعادتنا كل عام لأننا من هواة القنص، ومصر تحوي أماكن جميلة ورائعة لممارسة هذه الهواية، وكانت رحلتنا برية، حيث دخلنا المملكة العربية السعودية ومنها الى الاردن ومن ثم الى مصر وارتحنا في القاهرة واستكملنا الرحلة الى منطقة العلمين الشهيرة القريبة من مرسى مطروح، وهناك قمنا باستئجار مركبة واستعنا بثلاثة اشخاص ليساعدونا في الرحلة.
وكيف اتجهتم الى المنطقة المحظورة؟خرجنا من منطقة مرسى مطروح باتجاه منطقة يقال لها «بن رامي» وهذه المنطقة قرب منطقة السلوك، وابلغنا مرافقونا بان بها آثار حباري وهو الامر الذي جعلنا نتجه الى منطقة سيوة عبر الطريق المختصر وهو صحراوي، ودخلنا في الطريق نحو 15 كيلومترا، ولكننا أضعنا الطريق في وسط الصحراء من صباح اليوم التالي لدخولنا المنطقة وبعدها اقترب منا جيب عسكري يتبع المخابرات المصرية والقى راكبوه علينا التحية وطلبوا منا تصريح دخول المنطقة، وابلغناهم باننا لا نحمل اي تصريح، وعليه قاموا باحتجازنا ومصادرة سياراتنا ونقلونا الى مركز عسكري قريب من منطقة عثورهم علينا، واحتجزونا هناك بدعوى اننا لا نحمل اذنا بدخول المنطقة التي تبين لنا لاحقا انها منطقة عسكرية ومحظور دخولها على المدنيين سواء كانوا مصريين أم سياحا، ولم نكن نعلم هذا بالطبع لأننا أخطأنا الدخول بعد أن تهنا داخل الصحراء.
وكيف ابلغتم اسرتكم بما حدث معكم؟حقيقة طلبت من الضباط المصريين السماح لي باستخدام الهاتف لابلاغ اهلي، وبالفعل سمحوا لي واتصلت بحسين المويزري الذي كان نقطة الوصل بيننا وبين اهل الكويت، وابلغته بالموضوع الذي حصل معنا، وبعدها قام الضباط بمصادرة هواتفنا النقالة وسياراتنا، وأحالونا الى نيابة السلوم، وبمجرد دخولنا الى التحقيق امر قاضي التحقيق بسجننا 5 أيام، وبعد ان اصدر الحكم طلبت من ضباط المخابرات المصريين الذين كانوا يصحبوننا أن استخدم الهاتف، وسمحوا لي، واتصلت مرة ثانية بحسين المويزري وابلغته بأمر احتجازنا، فقام بالاتصال من فوره بالنائب د.محمد الهطلاني الذي بذل كل مجهود في السعي لاخراجنا مع اشقائه، وتحدث مع رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، وقاموا بجهود كبيرة يشكرون عليها من اجل اطلاق سراحنا.
خلال فترة احتجازكم هل كنتم تعرفون بتحركات النائب الهطلاني؟خلال الايام الخمسة لم نكن نعلم ما يدور حولنا، لكن د.الهطلاني وحسين المويزري كانا يتابعان موضوعنا حتى يوم نقلنا في اليوم الخامس الى محكمة مرسى مطروح، وقام القاضي بالحكم علي بالسجن سنة مع مصادرة الصقور والاسلحة، وجميعها من نوع «شوزن»، كما حكم بالسجن ستة شهور على لافي الرشيدي ومرافقينا المصريين الثلاثة.
وكيف كانت متابعة السفارة الكويتية لكم خلال تلك الفترة؟اعضاء السفارة كانوا يقومون بمتابعة الموضوع والحضور الى مقر احتجازنا في مقر المخابرات المصرية التابع لمنطقة السلوم.
وهل حدثت لكم مضايقات من قبل الجهات التي احتجزتكم؟بالعكس كانوا يعاملوننا بكل ادب واحترام وكانوا يعتبروننا بمنزلة اهل لهم وتعاطفوا معنا رغم انهم اقروا بخطئنا في دخول منطقة عسكرية محظورة، الا انهم سمحوا لنا باجراء الاتصالات مع اهلنا في الكويت.
وماذا حدث بعد ذلك؟قام اخي فرحان سعد وذهب الى خالي مفرح دغيمان وعمي دغيمان باتل حباب وذهبوا الى العضو السابق مبارك الخرينج الذي ندين لفعلته مع د.الهطلاني على ما قاما به من جهود بدليل ان الخرينج لم له فقام بالذهاب والحجز والمجيء الينا في جمهورية مصر العربية ليساهم في اليوم الثاني بالافراج عنا بعد الجهود التي بذلتها الحكومة الكويتية مع نظيرتها المصرية.