Note: English translation is not 100% accurate
مهاجمة شابتين بريطانيتين بالحمض في «زنجبار»
9 أغسطس 2013
المصدر : زنزيبار ـ ا.ف.پ
تعرضت شابتان بريطانيتان مساء الأربعاء لهجوم بالحمض في «زنجبار» في اعتداء غير مسبوق ضد أجانب في تنزانيا، حيث كثرت الحوادث خصوصا ذات الطابع الديني، منذ اشهر.
وقال المسؤول الثاني في الشرطة المحلية مقدم خميس ان «الشرطة في زنجبار أطلقت عملية مطاردة» للعثور على المعتدين على الشابتين البالغتين الـ 18 من العمر.
ودعا السكان الى التعاون «لكشف هوية الفاعلين» موضحا ان الدافع وراء الهجوم «لم يحدد بعد». واضاف «ان التحقيق سيستمر حتى نلقي القبض على المعتدين»، وأكدت وزارة الخارجية البريطانية وقوع الهجوم.
وقالت الوزارة «تبلغنا بالحادث ونقدم المساعدة القنصلية» من دون مزيد من التفاصيل.
وبحسب مسؤول في وزارة الصحة في زنجبار صلاح محمد جداوي أصيبت البريطانيتان في الصدر والوجه واليدين لكن حياتهما ليست في خطر.
وتابع انه تم «نقلهما بسرعة إلى دار السلام (العاصمة الاقتصادية لتنزانيا) للمعالجة».
وكانت البريطانيتان تعملان كمتطوعتين في مدرسة.
وقال الشرطي انهما تعرضتا للهجوم مساء الأربعاء قبيل الساعة 00.02 بالتوقيت المحلي في حين يحتفل سكان البلاد حيث الغالبية مسلمة بعيد الفطر.
وأوضح انهما تعرضتا للهجوم من قبل شابين كانا على دراجة نارية صغيرة عندما كانتا تسيران في أزفة ستون تاون المركز التاريخي لزنجبار المصنف على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو.
وأرخبيل زنجبار يجني القسم الأكبر من إيراداته بالعملات الأجنبية من السياحة بسبب شواطئه التي يغطيها الرمل الأبيض.
وحذر رئيس جمعية العاملين في القطاع السياحي من ان الهجوم «قد يهدد السياحة».
وزنجبار التي يقدر عدد سكانها بـ 2.1 مليون نسمة شهدت في الأشهر الماضية عدة هجمات لكن ضد سكان محليين.
وفي نوفمبر تعرض إمام لهجوم بالحمض، وفي الشهر التالي أصيب كاهن كاثوليكي بالرصاص وقتل اخر في فبراير.
وهذه الهجمات في ارخبيل زنجبار واخرى في تنزانيا أدت الى توتر طائفي في البلاد.
وكان المسلمون (35% من السكان) والمسيحيون (30 إلى 45%) يتعايشون بسلام حتى الآن في تنزانيا.
وفي مايو اسفر هجوم على كنيسة وصفه الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي بـ «العمل الإرهابي» عن مقتل ثلاثة أشخاص واصابة اكثر من ستين بجروح في اروشا شمال تنزانيا.
وفي الأشهر الماضية سجلت حوادث بين مسيحيين ومسلمين في جنوب البلاد قرب الحدود مع زامبيا، مرتبطة بالنزاع حول ذبح الماشية على الطريقة الإسلامية.
وحاول مسيحيون احراق مسجد.
وتم أيضا تخريب كنائس في دار السلام في أكتوبر في تظاهرات اندلعت اثر نشر شائعات مفادها ان صبيا مسيحيا تبول على قرآن صديق مسلم.