Note: English translation is not 100% accurate
شهاب: جولات فرق تفتيش الإطفاء العشوائية كشفت مخالفات جسيمة و«عبث الأطفال» و«التماس الكهربائي» أبرز أسباب الحرائق في الكويت
30 مارس 2009
المصدر : الأنباء
أمير زكي
أكد مدير إطفاء محافظة الجهراء العقيد خالد شهاب ان الإدارة العامة للإطفاء انتهجت مؤخرا نظاما دقيقا يلزم رجال التفتيش القيام بجولات ميدانية على المنشآت سواء تلك التي يصدر انجاز ترخيص جديد لها او تلك المنشآت التي صدر لها ترخيص وذلك للتأكد من التزام هذه المنشآت بإجراءات الأمن والسلامة، مؤكدا ان هناك مخالفات يتم تحريرها في حال اكتشاف اوجه قصور في اجراءات الأمن والسلامة او قيام هذه المنشآت بإغلاق مخارج للطوارئ لسبب او لآخر.
وقال العقيد شهاب في تصريح خاص لـ «الأنباء» على هامش احتفال محافظة الجهراء بمهرجان رجل الاطفاء السابع والذي اقيم برعاية محافظ الجهراء والذي اناب عنه مدير امن محافظة الجهراء العميد عايض العتيبي ان انجاز الاشتراطات من قبل المنشآت لا يعني عدم قيام قطاع الوقاية وقطاع التفتيش بعمل جولات ميدانية في اعقاب استخراج التراخيص حتى يتم التأكد من التزام هذه المنشآت بإجراءات السلامة، مؤكدا على ان تكرار المخالفة يتم بموجبه إحالة المخالف الى النيابة العامة وان النيابة تحيل الأمر الى القضاء وتصل العقوبات الى غرامات مالية كبيرة او يتم اغلاق المنشأة المخالفة وسحب الترخيص منها.
واجبنا حماية الأرواح والممتلكاتواشار العقيد شهاب الى ان الطلبات التي تضعها الإدارة العامة للإطفاء وتطلب من اصحاب الأسواق او المحلات الالتزام بها نهدف من ورائها في المقام الأول حماية الأرواح والممتلكات في حالة حدوث حريق مؤكدا ان عددا كبيرا من الملاك يدركون تماما مدى اهمية اجراءات الأمن والسلامة، وبالتالي يحرصون عليها ويحرصون على ان تكون معدات السلامة ذات كفاءة عالية، وفي المقابل هناك قلة تعتقد ان متطلبات السلامة مكلفة بالنسبة لهم ويحاولون تجاوزها عبر الواسطة ولكنهم متى ما حدثت امور معينة مثل اندلاع حرائق تجدهم اشد الاشخاص ندما على عدم الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة.
ومضى العقيد شهاب بالقول مرشات الحريق على سبيل المثال مرتبطة بأجهزة إنذار ومتى ما تصاعد دخان نتج عنه حريق بسيط فان هذه المرشات تعمل ولكن عدم وجودها يسبب كارثة لأن النيران يمكن ان تزداد ضراوة وتأتي على كل شيء وإغلاق مخارج الطوارئ يزيد من الاضرار والتي تصل الى خسائر بشرية.
التفتيش العشوائيوأشار الى ان جولات فرق التفتيش بشكل عشوائي كشفت عن مخالفات اقل ما يمكن وصفها بأنها جسيمة، مثل إلغاء مداخل ومخارج للطوارئ واغلاق ابواب في مواقع شديدة الخطورة اذا ما حدث حريق مثل السراديب، هذا الى جانب عدم الاهتمام بعمل مرشات للحريق في بعض المنشآت.
المهرجان لتعريف الجمهوروحول يوم رجل الاطفاء السابع قال شهاب ان اقامته في الجهراء رفعت من درجة الوعي باجراءات الاطفاء حيث تم عمل عروض عملية على كيفية استخدام طفايات الحريق وكيفية التعامل مع اي حريق صغير وهذا الحريق الصغير اذا لم يتم التعامل معه بشكل كامل يتحول الى حريق ضخم، هذا الى جانب التعريف بأهمية اجهزة الانذار، كما تم تعريف قاطني الجهراء بأن المحافظة تحتوي على 6 مراكز للاطفاء، حيث يدرك البعض ان لدى محافظة الجهراء مركزين وهما اطفاء الجهراء واطفاء الجهراء الحرفي ولكن الواقع يشير الى وجود 6 مراكز وهي الى جانب الجهراء والجهراء الحرفي كل من مراكز العبدلي والصبية وخور الصبية والسالمي.
ولفت الى ان مراكز الاطفاء موزعة في اماكن استراتيجية ووفق خطط مدروسة وان توقيت وصول المراكز لأي حريق متعارف عليه بتوقيت محدد لا يمكن تجاوزه.
صالة أفراح الجهراءوحول حريق صالة افراح الجهراء واسباب عدم التعجيل في التعامل مع الحادث قال العقيد شهاب الكل يدرك مدى الصعوبة في ايجاد موقف لسيارة صغيرة في محيط صالات الاعراس وهناك اشخاص يتركون مركبتهم تعرقل حركة السير وأؤكد اننا تعاملنا باقصى سرعة في حادث الجهراء ووصلنا في الوقت المتفق عليه وهناك عوامل عرقلت عملنا وهذه العوامل لا دخل لنا فيها.
وفيما يتعلق اذا ما كانت الجهراء تعد من اكثر المحافظات التي تشهد معدلات حرائق كبيرة قال: الجهراء مثلها مثل غيرها في عدد الحرائق وهناك اشهر تكون الجهراء متصدرة الترتيب وهذا بحكم الكثافة السكانية وهناك اشهر تكون الحرائق فيها في معدلاتها الدنيا، واشار الى ان اسباب الحرائق تكاد تكون متشابهة في كل المحافظات وابرزها عبث الاطفال والتماس الكهربائي والاهمال.
أهمية أجهزة كشف الدخانوفيما يتعلق بسبل تجنب الحرائق قال العقيد شهاب: تجنب الحرائق في المحلات التجارية والاسواق يكون عبر الالتزام بإجراءات الأمن، أما في المباني المرتفعة، فهناك اشتراطات يكون صاحب البناية ملزما بتطبيقها، خصوصا ان المباني العالية لا تتم مكافحة الحرائق فيها من الخارج، أما بالنسبة للمنازل الخاصة، فنحن نناشد جميع المواطنين والمقيمين الى وضع اجهزة كشف دخان وهي اجهزة غير مكلفة ويصل الجهاز الى نحو دينارين فقط، ولم يمنع من وجود مطفأة حريق، وان وجود جهاز الانذار والمطفأة مهم للغاية للتغلب على الحرائق المنزلية، هذا الى جانب عدم ترك الاطفال الصغار بمفردهم داخل المنازل واغلاق الابواب عليهم.
وقال العقيد شهاب: اندلاع الحرائق امر وارد، ولكن يمكن تجنب الخسائر التي تنجم عنها متى ما اتخذنا الاجراءات المناسبة وتجنبنا اسباب الحرائق.
واضاف: ان استخدام ادوات كهربائية رخيصة الثمن قد ندفع ثمنه غاليا، ايضا فإن الشفاط الذي يتم وضعه داخل الحمامات أو داخل غرفة اعداد الطعام لابد ان يكون ذا نوعية جيدة نظرا لأنه في احيان عديدة تكون الشفاطات سببا في عدة حرائق، حيث يترك الشفاط يعمل لساعات طويلة، وهو ما يؤدي الى ذوبان الشفاط، وهو من مادة البلاستيك، وحدوث حرائق.
واكد ان هناك دورا انسانيا كبيرا لرجال الاطفاء، حيث يعرضون انفسهم للمخاطر لأجل انقاذ الارواح والممتلكات، مشيرا الى ان عمل رجال الاطفاء يمكن وصفه بأنه نتاج اقتناع هؤلاء بمهام عملهم الانسانية معربا عن امله في ان يقوم جميع قائدي المركبات بوضع مطفئات للحريق داخل مركباتهم حتى ولو لم يكن هناك قانون ملزم بذلك.