Note: English translation is not 100% accurate
المحكمة تنصف معلمة وافدة بإعادتها إلى عملها بعد أن أثبتت مختبرات الصحة «بالخطأ» أنها مصابة بالإيدز
22 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
مؤمن المصري
قضت الدائرة التجارية المدنية الثالثة بالمحكمة الكلية أمس بإلزام وكيل وزارة الصحة بصفته وفي مواجهة وكيل وزارة التربية بصفته بمحو وشطب اسم مدرسة وافدة من الكشوف اليدوية والإلكترونية الخاصة بالمصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وبإلزام الأول بإعادة مخاطبة كل الجهات الحكومية المعنية بتسجيل المصابين بمرض (الإيدز) والتي سبق إخطارهم بمرض الوافدة لتصحيح الخطأ ورفع اسم الطالبة لديهم.
كما قضت المحكمة بإلزام المعلن إليهما بالمصروفات وأتعاب المحاماة مع حفظ كافة حقوق الطالبة تجاههما وتنفيذ الحكم بموجب مسودته الأصلية ومن دون وضع الصيغة التنفيذية أو الإعلان.
وعقب صدور الحكم صرح دفاع المدرسة الشاكية المحامي عادل عبدالهادي لـ «الأنباء» بأنه بصدور الحكم والاستجابة للطلبات الواردة في صحيفة الدعوى يفترض أن يسدل الستار على الفضائح الواردة في مختبرات وزارة الصحة والتي سبق أن تناولتها الصحافة المحلية في الأشهر الماضية، وقال أنه منذ البداية كان مدافعا عن الحق سواء كان المتضرر مواطنا أو وافدا، مضيفا «كما أعبر عن شكري لكل من ساهم في إبراز هذه المشكلة على الساحة السياسية للبلاد وأشكر عدالة المحكمة الموقرة على هذا الحكم الفريد الذي أتحفنا بإقامة العدل وأهنئ صاحبة الدعوى حيث تبين دون شك أنها عذراء ولم تجر أي عملية جراحية سابقة لنقل الدم كما أشكر مختبرات جامعة الكويت».
وتخلص واقعة الدعوى في أن المدرسة الوافدة قد أقامت دعواها ضد المعلن إليهما قالت فيها إنها خريجة كلية البنات قسم الكيمياء والطبيعة من جامعة عين شمس دفعة 2003 وقد عملت كمدرسة لمادة العلوم بوزارة التربية ببلدها، ثم رشحت للتعاقد والعمل في الكويت.
وأضافت المدرسة في دعواها إنها خضعت للكثير من الاختبارات والمقابلات الشخصية حيث اجتازتها بنجاح ثم حولت لإجراء الكشف الطبي وعمل الفحوصات المخبرية لدى مختبرات وزارة الصحة ببلدها وانتهت من كل هذا بنتيجة واحدة هي أنها ليست مصابة بأي ڤيروس أو أمراض تمنعها من العمل في الكويت.
وعقب وصولها إلى الكويت تم توزيعها على إحدى المدارس، ووفقا للإجراءات المعمول بها خضعت مرة أخرى للفحص الطبي لدى وزارة الصحة بأخذ عينة من دمها لفحصها. ثم عادوا وطلبوا منها عينة دم أخرى لفحصها، وفي النهاية أخطرت بأنها غير لائقة صحيا للعمل، حيث جاءت نتيجة الفحص بأن عينة فحص الدم باختبار (الإيدز) جاءت غير محددة.