Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو.. "ارقد بسلام معاذ".. هكذا علمت أنوار الطراونة باستشهاد زوجها الطيار.. وتعرف على اول تعليق لوالدته بعد حرقه
8 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - 24.ae
"ارقد بسلام معاذ" بهذه العبارة الصادمة على "فيس بوك" أدركت أنوار الطراونة بأنها فقدت زوجها معاذ الكساسبة الذي وقع أسيراً بيد تنظيم داعش الإرهابي، بعد أن عاشت حالة مؤلمة من الانتظار لمعرفة مصيره.وكانت الطراونة شعرت بأن مكروهاً أصاب زوجها معاذ، عندما اتصلت بها والدتها وهي تبكي، وذلك أثناء مشاركتها باعتصام للطلاب قرب جامعة في عمان، تعبيراً عن تضامنهم مع الكساسبة، كما ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية.ونقلت الصحيفة عن زوجة معاذ قولها إنها "لم تقتنع بتفسير والدتها، عندما سألتها عن سبب بكائها، فأجابت بأن شجاراً وقع بين اثنين من إخوتها"، وأضافت بصوت مرتعش "لكنني سرعان ما قرأت عندما فتحت فيس بوك: "ارقد بسلام معاذ". وأصيبت الطراونة بصدمة نفسية بعد وقت قصير من سماع الأخبار ومعرفتها بخبر إحراق داعش لزوجها، ونقلت إلى مستشفى الكرك بعمان، وهي بحالة انهيار تامة.وقالت الصحيفة إن "الطروانة لم تشاهد شريط الفيديو المروع الذي يظهر إحراق داعش لزوجها وهو على قيد الحياة، ولازالت حتى الآن ترقد في المستشفى".وأضافت أن معاذ الكساسبة، أخبر زوجته في اليوم السابق لمهمته في سوريا، وبما يشبه الوداع بأن "شعوراً سيئاً ينتابه تجاه هذه الرحلة"، فيما "لم تستطع الطراونة أن تكبح دموعها". وأشارت إلى أن "أقارب معاذ رسموا صورة جميلة عنه، شاب مهذب وتقي، ويحظى بالحب والاحترام من الجميع، وكان دائماً على عجلة من أمره، وشديد الاهتمام بتحصيله الدراسي، كما لو أنه كان يعلم بأن حياته ستكون قصيرة، كما أنه اشترى مزرعة وهو في السادسة والعشرين من عمره".وكان والد معاذ عبر عن أمله بأن يصبح ابنه طبيباً، وأن يدرس في موسكو، ولهذا امتلأ منزل والديه بالكتب الطبية، ولكن معاذ لم يكن يحب بأن تفرض عليه مهنته، وكان يريد الانضمام إلى القوات الجوية، بينما قال ابن عمه إن "معاذ كان فخوراً بأنه طيار، وعاش حياته كما لو أنه طائرة إف 16"، بحسب الصحيفة.وتزوج معاذ، أنوار الطروانة في يوليو (تموز) الماضي، وأمضى مع زوجته أنوار شهر العسل في اسطنبول بتركيا، بينما كان يتمنى أن يسمي ابنه الأول كرم، أما إذا رزق بنتاً فكان سيطلق عليها اسم: ليا.ضمن ذات الاطار قالت والدة الطيار الأردني معاذ الكساسبة، إنها فخورة بإبنها الذي استشهد على أيدي تنظيم داعش، وأنها تشكر الله على هذه النعمة التي أنعم بها على ابنها، مؤكدة أن ابنها كان باراً بها.وأضافت والدة الكساسبة، أن الخبر أحزنها ومزق قلبها، وأن هذا الحزن سبقى في جسدها، مؤكده أن الشعب الأردني كله على قلب وكلمة واحدة تحت الراية الهاشمية، وابني رفع راية الإسلام بعمله.