Note: English translation is not 100% accurate
صحيفة أميركية: مليون إصابة بإنفلونزا الخنازير في أميركا وفتوى مصرية: الحج في ظل انتشار «إتش1 إن 1» إثم كبير
27 يونيو 2009
المصدر : نيويورك - يو. بي. آي
ذكرت صحيفة لوس انجيليس الاميركية امس ان عدد المصابين بڤيروس انفلونزا الخنازير بلغ في الولايات المتحدة ما لا يقل عن مليون شخص حتى الآن.
واضافت الصحيفة ان مراكز مراقبة الامراض والوقاية منها اعلنت عن هذا الرقم بعد اجراء عملية حسابية تتعلق بالڤيروس الذي يواصل انتشاره في البلاد، على الرغم من انتهاء موسم الانفلونزا العادي واستمرار استقبال المصابين بالمرض في المستشفيات.
واضافت انه تم ابلاغ «مراكز مراقبة الامراض والوقاية منها» أخيرا بـ 28 الف حالة مؤكدة مختبريا بالڤيروس، مشيرة الى ان منظمة الصحة العالمية تلقت هي الاخرى اكثر من 65 الف ابلاغ عن الاصابة بالڤيروس.
وابلغت لين فينلي مسؤولة مراقبة الڤيروس في اميركا وتعمل في «مراكز مراقبة الامراض والوقاية منها» لجنة طبية استشارية عن المرض في اتلانتا بأن الوتيرة التي ينتشر بها هذا المرض تشير الى ان عدد المصابين به اكثر بعدة مرات مما يعتقد. واضافت ان رقم المليون اصابة يبدو رقما عاليا، معربة عن اعتقادهم ان عدد المصابين بفيروس الانفلونزا العادية يتراوح ما بين 15 و60 مليون نسمة.
وقالت فينلي ان ما لا يقل عن 3056 شخصا من المصابين بالمرض في اميركا تم ادخالهم الى المستشفيات وان 127 من المصابين ماتوا جراء الاصابة بالمرض.
واضافت ان الاشخاص الاكثر تعرضا للمرض هم الاطفال لكنها قالت ان العجائز هم ايضا اكثر عرضة للاصابة به من غيرهم، مشيرة الى انه يصيب الاشخاص في الثانية عشرة كمعدل وأن معظم الاشخاص الذين يدخلون الى المستشفى بسبب ذلك هم في العشرينيات من العمر، فيما معدل اعمار الذين ماتوا بسبب ذلك هم في السابعة والثلاثين من العمر.
وذكرت الصحيفة ان وزارة الزراعة الاميركية التي تراقب مؤشرات عن الاصابة بالمرض بين الخنازير لم تسجل اي حالة اصابة بالڤيروس بين هذه الحيوانات.
من جهتها، أصدرت استاذة الفقه المقارن في جامعة الازهر فتوى بعدم جواز تكرار الحج في ظل مرض انفلونزا الخنازير والازمة العالمية، وجاءت فتواها للاجابة عن سؤال: لماذا تكرار الحج في ظل مخاوف من خطر انفلونزا الخنازير وفي ظل الازمة المالية العالمية؟ لتجيب عنه د.سعاد صالح استاذة الفقه المقارن بجامعة الازهر، مؤكدة ان المسلمين عليهم ان يقتدوا برسولهم الذي لم يحج الا مرة واحدة، وفقراء المسلمين اولى بأموال الحج المتكرر. وأضافت: ان من يذهب الى الحج اكثر من مرة من باب التظاهر أو عنده اموال كثيرة لا يعرف اين ينفقها، وحوله الفقراء في كل مكان، فهو آثم ولا ينال أجر الحج.
سعاد صالح اكدت ايضا حسب جريدة «اليوم السابع» ان هذا يتوقف على النية والقصد، فاذا كان القصد هو الرياء والتفاخر فهو «آثم»، وتبريرها لذلك انه اذا انفق على الفقراء أو أنشأ بهذه الاموال مشاريع تنموية أو مساكن للشباب، فهذا افضل واعظم أجرا. واضافت انه حتى من كان ينوي الحج اول مرة وخاف من وباء مثل الانفلونزا فتصدق بأموال الحج على الفقراء فإن له اجر التصدق وهو اجر عظيم. بحسب وصفها، مشيرة الى ان الفريضة في هذه الحالة لا تسقط عنه حتى يؤديها.
وقريبا من هذا الرأي جاءت فتوى الشيخ علي أبوالحسن مستشار شيخ الازهر ورئيس لجنة الفتوى السابق، والذي قال: انه اذا أدى المسلم فريضة الحج، ثم اراد ان يكررها وفي جواره فقراء فهو آثم في هذه الحالة.