Note: English translation is not 100% accurate
العقيد داود الكندري عقد مؤتمراً صحافياً في مكتبه وأعلن تفاصيل القبض على اللص
رجال مباحث الأحمدي يفكون لغز «سرقة المليون ونصف المليون دينار» والجاني خياط باكستاني حاول الهرب بالمسروقات إلى العراق
22 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
عبدالله قنيص ـ هاني الظفيري ـ محمد الجلاهمة
سجل رجال الادارة العامة للمباحث الجنائية انجازا جديدا يضاف الى انجازاتهم اذ توصلوا الى هوية مرتكب سرقة محل المجوهرات في منطقة الفحيحيل وعثروا على كامل المسروقات دون ان تنقص غراما واحدا، وهي القضية التي عرفت باسم «قضية سرقة المليون ونصف المليون دينار» رغم ان حصر المسروقات اثبت ان قيمتها السوقية نحو ربع مليون دينار.
وفي مؤتمر صحافي عقده مدير ادارة بحث وتحري محافظة مبارك الكبير العقيد داود الكندري وبحضور النقيب ناصر ابوصليب في مقر مديرية امن محافظة مبارك الكبير اعلن العقيد الكندري عن توقيف باكستاني يعمل خياطا ويدعى جاويد علي عسكر وان المتهم اعترف بسرقة محل المجوهرات قبل اسابيع واستولى على نحو 21 كيلو من الذهب تقدر قيمتها بنحو 250 الف دينار، وكان ينوي الهروب بها إلى العراق.
وقال العقيد الكندري في المؤتمر الصحافي ان المتهم سبق ان ألقي القبض عليه في مطلع القضية الا انه أنكر علاقته بالقضية فأطلق سراحه بعد مدة الاحتجاز القانونية، مشيرا الى انه ومنذ مطلع القضية قام فريق عمل مؤلف من الملازم اول عبدالله الحربي والملازم اول عبدالله العوضي بحصر المشتبه بارتكابهم الجريمة حتى تم التوصل الى شخص ارشد عن اسم الجاني ومن ثم توجهت فرقة الى محل إقامته على مقربة من محل الذهب نحو الحادية عشرة مساء وبإعادة التحقيق معه اعترف بارتكابه جريمة السرقة حيث خطط لجريمته حينما شاهد كميات ضخمة من الذهب داخل المحل مستغلا فتحة التكييف.
وسرد المتهم، على حسب تأكيد مدير ادارة بحث وتحري محافظة مبارك الكبير، تفاصيل جديدة اذ قال انه قام بنزع جهاز التكييف قبل الواقعة بيوم وحينما شاهد هناك حاجزا خلف التكييف أعاد التكييف الى طبيعته مرة اخرى وعاد في اليوم التالي بعد ان اعد مقصا و«دريل» يساعدانه على عملية السرقة ونفذ جريمته فجرا وبعد السرقة بساعات سارع الى محل اقامة ابن عمه في منطقة المرقاب وأودع لديه شنطة بداخلها الذهب دون ان يخبر ابن عمه بأنه ارتكب واقعة سرقة.
واضاف الكندري: بمجرد سرد المتهم لاعترافاته تم الانتقال الى مقر سكن ابن عم المتهم وعثر على الشنطة وبداخلها كامل المسروقات دون ان ينقص منها اي شيء.
أما وكيل الشركة محمد إسماعيل فقال إن كمية الذهب المسروق كانت تبلغ 21 كيلوغراما فيما بلغت قيمة الالماس المسروق 44 ألف دينار موضحا ان المحل كان يحتوي في يوم الجريمة على بضاعة تقدر بمليون ونصف المليون دينار كويتي.
واعرب اسماعيل عن ثقته برجال المباحث وعلى رأسهم العقيد داود الكندري بارجاع كامل المسروقات موضحا ان رجال وزارة الداخلية استطاعوا حل هذه الجريمة في وقت قياسي وذلك يدل على حرصهم الشديد على امان الدولة ومواطنيها ومقيميها.
تخطيط للهرب ونصف ساعة
اعترف المتهم بأنه خطط للهرب إلى العراق بعد تنفيذ الجريمة، حيث كان يعمل في الجيش الأميركي وفشلت محاولته للهرب بالمسروقات فآثر الانتظار لحين هدوء القضية والبحث عن المتهم الرئيسي في القضية من قبل رجال المباحث الجنائية.
احتجز المتهم منذ بداية القضية لايام ثم اعترف في اقل من نصف ساعة بعد أن قبض عليه للمرة الثانية.
ابن عم المتهم
قال مصدر أمني ان تحقيقات اضافية ستجرى مع ابن عم المتهم للتأكد من علمه بواقعة السرقة، مشيرا الى ان ابن عم المتهم نفى علمه بواقعة السرقة جملة وتفصيلا.
كاميرا المحل قديمة
أكد العقيد داود الكندري ان الصور التي التقطت من خلال كاميرا المحل لم تكن واضحة لدرجة انها صورت المتهم كشخصين وليس شخصا واحدا.