Note: English translation is not 100% accurate
فتاتان كويتية وسعودية في عمر الزهور واجهتا مرض السرطان بالإيمان والتفاؤل
23 مايو 2016
المصدر : (كونا)
فتاتان في عمر الزهور لم تقهرهما آلام وأوجاع مرض السرطان ولم تستسلما في معركة تطول فيها دقائق انتظار "لحظة الرحيل" بل تسلحتا بالإيمان بالله ورفعتا شعار الأمل والتفاؤل متكئتين على دعم أسرتيهما في مواجهة هذا المرض القاتل.الكويتية شوق الجويهل (18 عاما) والسعودية شريفة الحقباني (12 عاما) واجهتا المرض الخبيث بكل شجاعة حتى أصبحتا ملهمتين لكل من يتجرع آلام هذا المرض الصامت وتحولتا إلى أيقونتين في مدرسة الحياة ومواقع التواصل الاجتماعي عنوانها (رغم الألم يبقى الأمل).ولم تقف الفتاتان مكتوفتي الأيدي حيال إصابتهما بالمرض وتأثر أهلهما بمصابهما والآثار الصحية والنفسية الناجمة عن الإصابة ورحلة العلاج والشفاء فاتخذتا من كل ذلك بوابة للتوعية من مخاطر السرطان عبر وسائل التواصل الاجتماعي والكتب.وحول رحلة الإصابة والعلاج والشفاء قالت شوق الجويهل اليوم، إنها بمجرد تلقيها نبأ الإصابة سرطان الدم (اللوكيميا) عام 2013 شرعت في احتساب الدقائق المتبقية لها في الحياة وأنها كانت تنتظر الموت كل لحظة لكنها لم تستسلم لليأس.وأوضحت أن الشعور باليأس الذي تملك منها لم يقتصر على لحظة تلقيها نبأ الإصابة بالمرض وإنما امتد ليشمل جلسات العلاج الكيماوي التي تسببت في سقوط شعرها وإضعاف جسدها ما سبب لها جرحا نفسيا عميقا.وذكرت أنها لم تقف مكتوفة الأيدي أمام الدموع التي كان يذرفها أهلها حزنا على ما ألم بها حيث اعتبرت هذه الدموع "وقود الحياة" وسلاحها في مواجهة السرطان وتدمير خلاياه.وأكدت الجويهل أن الإيمان والثقة في قدرة المولى عز وجل بأن يمن عليها بالشفاء إلى جانب الدعم النفسي الكبير الذي قدمته لها أسرتها كانا بمنزلة تأشيرة العودة إلى الحياة الطبيعية والتخلص من المرض.وبينت أن رحلة العلاج التي انتهت عام 2015 لم تتوقف بإعلان شفائها من السرطان لكنها كانت نقطة البداية لنشاطها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوعية الآخرين من مخاطر المرض ومسبباته وكيفية مواجهته والتغلب عليه.من جانبها روت السعودية الحقباني التي اختيرت (سفيرة محاربي السرطان) في المملكة رحلتها المليئة بالدروس والعبر مع إصابتها بسرطان الدم وكيف تخوض معركة دحر خلاياه مما دفع الى اختيارها (سفيرة) لمحاربة هذا المرض.وتعتبر الحقباني أن الإصابة بالمرض بمنزلة بداية جديدة للانسان حيث يتسبب في تغيير نمط حياته الشخصية والأسرية فضلا عن اليأس إثر أوجاع المرض التي تنخر في جسده ما يجعله لا يقوى على مواجهة الحياة دون أن يتسلح بالأمل.