Note: English translation is not 100% accurate
الحائز جائزة نوبل للسلام يؤكد: المنظمة نجت من كارثة
خيبة أمل تسيطر على المثقفين المصريين بعد هزيمة فاروق حسني في معركة اليونسكو
24 سبتمبر 2009
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ
ابدى عدد من المثقفين المصريين خيبة أملهم بعد انتخاب المرشحة البلغارية ايرينا بوكوفا لرئاسة منظمة اليونسكو معتبرين ان هزيمة المرشح المصري فاروق حسني سببها «اللوبي اليهودي» و«الحركة الصهيونية»، وقال رئيس اتحاد الكتاب المصريين ورئيس اتحاد الكتاب العرب محمد سلماوي ان «هذه النتيجة هي مثل نتيجة اية مباراة يمكن لإنسان أن يفوز بها أو يخسرها ولكن المقلق في هذا الموضع تسييس هذه الانتخابات لهذه المنظمة الدولية للمرة الأولى في تاريخها».
اللوبي اليهودي
واعتبر أن ذلك راجع إلى «المعركة التي خاضها اللوبي اليهودي في الغرب وانتزاع اقوال للوزير واخراجها من سياقها وفتح معركة سياسية من خلالها».
من جانبه، قال خطار ابو دياب الباحث في العلوم السياسية في جامعة باريس 3 في تصريح للتلفزيون المصري «من المؤسف ان تحدث انقسامات بهذا الحجم في مثل هذه المنظمة الدولية» معتبرا ان على «الدول العربية والافريقية ودول العالم الثالث ان ترى في ذلك تحديا مباشرا لها».
من جانبه اعتبر جابر عصفور مدير المركز القومي للترجمة ان هذه النتيجة «امر طبيعي لان اسرائيل لن تسمح بذلك وهي على ابواب العمل الجاد لتهويد القدس العربية لذلك لن تسمح لاي مرشح عربي ان يتولى موقع المدير العام لهذه المنظمة الدولية».
كارثة
من ناحية اخرى اعلن ايلي فيزل الحائزة جائزة نوبل للسلام ان اليونسكو التي انتخبــت البلغارية ايرينا بوكوفا في منصب المديــر العــام للمنظمة نجت من كارثــة باستبعادها الــوزير المصري فاروق حسني الذي ارتبط اسمــه بقضــايا مثيــرة للجدل خصــوصا عمليــة احتجــاز رهــائن على سفينة اكيلي لاورو في 1985.
فضيحة
وقال فيزل في تصريح لاذاعة فرانس انتر «لقد تجنبت اليونسكو فضيحة وكارثة اخلاقية، مضيفا لم يكن فاروق حسني جديرا بهذا المنصب وهذا الشرف. لم يكن شخصية تستحق في رأيي حتى الترشح لهذا المنصب».
وقد أعربت الحكومة الالمانية في بيان لها امس عن سعادتها بفوز المرشحة البلغارية ايرينا بوكوفا برئاسة اليونسكو.