Note: English translation is not 100% accurate
سلطنة عمان أول دولة في الشرق الأوسط تبدأ حملة تطعيم شاملة ضد إنفلونزا الخنازير
27 أكتوبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات ـ أ.ش.أ
بدأت سلطنة عمان حملة تطعيم للتصدي لانفلونزا الخنازير والحيلولة دون انتشار الوباء، لتكون بذلك أول دولة على مستوى الشرق الأوسط تبدأ في حملة التطعيم بعد استيراد أول دفعة من اللقاح والبالغة 100 ألف جرعة.
حيث تمت أولى عمليات التطعيم بولاية السيب وسيتم توزيع اللقاح على مختلف محافظات ومناطق سلطنة عمان خلال الأيام القادمة. ومن المتوقع وصول 100 ألف جرعة أخرى خلال نوفمبر المقبل.
ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن د.أحمد بن محمد السعيدي وكيل وزارة الصحة العمانية أن كافة الأدوية واللقاحات التي تستوردها السلطنة مصنعة من قبل شركات عالمية ودولية معتمدة ومعترف بها عالميا وتم تجريبها واستخدامها وتسجيلها في بلد المنشأ والدول المجاورة.
لذلك فإن أمانة وسلامة وفاعلية الأدوية لا توجد لدينا أي شكوك حولها مطلقا، موضحا أن كل ما أشيع عن الأعراض الجانبية المستقبلية وعن الأعراض الجانبية الآنية لا توجد أي أسس علمية لإثباتها.
ودعا أي شخص لديه أي إثباتات علمية لإثبات ما تقوله الشائعات عليه أن يواجه بها المسؤولين. وحول تطعيم طلبة المدارس قال د.السعيدي «إن هناك تنسيقا بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم.
حيث سيعطى طلاب المدارس حسب الأولويات بحيث تكون الأولوية للطلاب ذوي الأمراض المزمنة وذوي أمراض الدم الوراثية»، موضحا أن آلية التوزيع تهدف إلى استهداف فئات من المجتمع الذين لو أصيبوا بالمرض سيشكل لهم خطورة.
من جهة أخرى، بدأت في ألمانيا امس حملة تطعيم ضد مرض إنفلونزا الخنازير.
ويخضع للتطعيم في المرحلة الأولى العاملين في القطاع الصحي ورجال الشرطة ورجال الإطفاء على وجه الخصوص، ومن الممكن أن ينضم إليهم مواطنون آخرون حسب النظام في كل ولاية.
وقال متحدث باسم مدينة دوسلدورف بولاية شمال الراينويستفاليا غربي ألمانيا أنه من بين المطعمين في مكتب الرعاية الصحية بالمدينة حصل مواطنون عاديون على جرعة التطعيم.
وبوجه عام يستطيع أي مواطن في ولاية شليزفيجهولشتاين شمالي البلاد الحصول على التطعيم.
ويتوفر خلال هذا الأسبوع نحو 52 ألف جرعة فقط من لقاح «بانديمريكس»، لذلك سيكون الأولوية في الحصول على التطعيم للمجموعات المعرضة لخطر الإصابة مثل العاملين في القطاع الصحي والمرضى المزمنين.
وفي العاصمة برلين سيتم تطعيم الأطباء والممرضات ورجال الأمن وهم ما يطلق عليهم العاملون المحوريون في المستشفى الجامعي «شاريتي» ومكاتب الرعاية الصحية. ويبلغ عدد «العاملين المحوريين» في برلين نحو 130 ألف عامل، أي ما يمثل نحو 4% من تعداد السكان.
وتضم المرحلة الثانية في برلين تطعيم المرضى المزمنين والحوامل، يعقبهم باقي المواطنين.