- الإعصار أسفر عن مقتل 28 شخصاً على الأقل خلال اتجاهه غرباً عبر البحر الكاريبي
- إعلان حظر التجول في المدينة وارتفاع منسوب المياه يشكلان خطراً على سكان المناطق الداخلية
عصف اعصار ايرما بالأحياء القريبة من البحر في ميامي وكسر رافعات بناء عدة تحت وطأة الرياح العاتية.
وروى ستيفن شلاكنام وهو فنان يبلغ 51 عاما احتمى في شقته الواقعة في الطابق 37، أن جزءا من حي بريكل غمرته المياه التي تجاوزت التحصينات المبنية لاحتجاز مياه البحر، وأن الرصيف الخشبي اختفى.
وعصف الإعصار الأحياء القريبة من البحر في ميامي وكسر رافعات بناء عدة تحت وطأة الرياح العاتية.
واعلن المركز الوطني للأعاصير تراجع قوة الإعصار ليتحول إلى عاصفة مدارية بسرعة رياح تصل إلى 110 كيلومترات في الساعة.
محذرا من أن العاصفة لاتزال تتسبب في هبات رياح تقترب قوتها من الإعصار.
كما حذر من ارتفاع منسوب المياه الذي لايزال يشكل خطرا «مهددا للحياة» لسكان المناطق الداخلية.
ونشرت صحافية في قناة «ذي ويذر تشانل» صورتين على حسابها على موقع «تويتر» تظهران الشارع رقم 12 الذي يقع بين البحر وشارع بريكل، إحداها التقطت اول من امس الأحد وتظهر شارعا يغرق تحت 80 سنتيمترا من المياه في حي قريب من البحر.
وكانت مدينة ميامي قد استعدت لوصول الإعصار اليها مباشرة الا أن إيرما غير مساره باتجاه الغرب.
ورغم ذلك، بلغت سرعة الرياح 145 كيلومترا في الساعة، وكانت كافية لثني أشجار النخيل الواقعة على طول الساحل واسقاط رافعات البناء.
ووجهت السلطات أمر إخلاء للسكان وأعلنت حظر تجول في المدينة.
ونصحت البلدية هؤلاء الذين يرفضون مغادرة منازلهم بعدم البقاء أو الاحتماء داخل المباني القريبة من الرافعات.
وبلغ مستوى المياه في «لينكولن رود»، وهي شريان سياحي يمر من شرق المدينة الى غربها، 30 سنتيمترا، حسب ما ذكر السكان.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اول من امس الأحد حالة الكارثة الطبيعية في ولاية فلوريدا، وسمح بذلك باستخدام وسائل اضافية لمساعدة شبه الجزيرة التي ضربها إيرما.
وقال انه سيزور فلوريدا قريبا.
قال مسؤولون بولاية فلوريدا إن اعصار إيرما قطع الكهرباء عن نحو 5.8 ملايين من المنازل والمصالح التجارية رغم تراجع قوته وزحفه نحو الساحل الغربي للولاية.
واستهدف الإعصار إيرما امس الاثنين المناطق المكتظة بالسكان في وسط فلوريدا الأميركية ونشر الدمار في أرجاء الولاية برياحه وأمواجه العاتية التي حرمت الملايين من الكهرباء واقتلعت أسقف المنازل وغمرت شوارع المدن بالمياه.
ويشق الإعصار طريقه حاليا باتجاه شمال الغرب في وسط الولاية على مقربة من مناطق المترو في تامبا وأورلاندو.
لكن قوته تراجعت إلى الدرجة الأولى امس الاثنين وهدأت سرعة الرياح إلى 135 كيلومترا في الساعة بحلول الثانية صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0600 بتوقيت غرينتش) وفق ما قال مركز الأعاصير.
ومازال الكثير من المناطق على ساحل الولاية الشرقي والغربي عرضة للأمواج العاتية إذ تتسبب الأعاصير في رفع منسوب المياه في المحيطات إلى درجات خطرة فوق المستوى الطبيعي.
يذكر ان الإعصار اسفر عن مقتل 28 شخصا على الأقل خلال اتجاهه غربا عبر البحر الكاريبي في طريقه إلى فلوريدا.
كما ادى الى مقتل 10 اشخاص على الأقل في كوبا.