أمير زكي ـ عبدالله قنيص
أحال رجال الادارة العامة لمباحث الهجرة برئاسة العميد عبدالله خليفة الراشد الى أمن الدولة يوم امس وافدا عراقيا كان يعمل في الجيش الكويتي قبل الاحتلال الغاشم باعتباره «بدون» وبمجرد دخول زبانية المقبور صدام حسين كشف عن هويته العراقية وانضم الى الجيش الشعبي برتبة ضابط واستغل عمله في الجيش وأرشد الجيش الشعبي عن عدد كبير من القيادات العسكرية الكويتية طوال فترة الاحتلال.
وقال مصدر أمني ان معلومات وصلت الى مدير عام مباحث الهجرة العميد عبدالله خليفة الراشد ومساعده العميد غازي اللميع عن ان ضابطا في الجيش الشعبي كان من غير محددي الجنسية قبل العام 1990، وكان يعمل في الجيش الكويتي والتحق بالجيش الشعبي. وأوردت المعلومات ان العراقي كان قد دخل الى الكويت قبل عام ونصف بجواز سفر مزور واسم مغاير لاسمه المسجل في كشوفات البدون في وزارة الدفاع الكويتية، حيث كان يعمل سابقا. ويعمل حاليا بكفالة شخصية مهمة. واضاف المصدر: تم تكليف فريق عمل للتحقيق في المعلومات، وكان فريق العمل تشكل من مدير ادارة التحري العقيد نجيب الشطي والرائد عبدالله الهملان والملازم اول عبدالله الحسيني، واستطرد المصدر: ثبت لرجال الهجرة دقة المعلومات وعليه تم توقيف العراقي الذي شعر بقرب القبض عليه فخطط لمغادرة البلاد عبر منفذ العبدلي ليتم ضبطه وعثر بحوزته على جواز عراقي قام فيه بتغيير اسمه الى اسم مغاير لاسمه الحقيقي. واشار المصدر الى ان العميد الراشد امر بإحالة الوافد الى امن الدولة للوقوف على اذا ما كان الـ «VIP» الذي يعمل لديه كان على علم بتاريخ العراقي الذي يعمل تحت كفالته.