Note: English translation is not 100% accurate
سيول جدة تخلّف أكثر من 100 قتيل وتخوفات من انتشار مرض «الضنك»
29 نوفمبر 2009
المصدر : جدة ـ العربية
دعا مدير الشؤون الصحية في محافظة جدة السعودية الأهالي للابتعاد عن تجمعات المياه والسيول خشية الأمراض التي قد تسببها، وكانت هيئة الأرصاد السعودية حذرت من احتمال تعرض مدينة جدة لسيول جديدة، فيما ارتفعت أعداد القتلى إلى اكثر من مائة جراء السيول التي سببتها الأمطار الغزيرة على المدينة وضواحيها يوم الخميس.
وحذر د.سامي بداوود، مدير الشؤون الصحية في محافظة جدة، المواطنين من الاقتراب من السيول «لما قد تحتويه من جراثيم وحشرات تسبب الأمراض»، مشيرا إلى أنه تم تجهيز مستودعات المستشفيات بالتموين الطبي تحسبا لانتشار مرض الضنك، قائلا إن هناك أمصالا كافية في المستودعات.
وتحسبا لحدوث سيول أخرى، قال الدكتور سامي بداوود إنه تم إخلاء المستشفيات من جميع الحالات التي لا تستدعي أوضاعها البقاء، كما تم استدعاء جميع الأطباء الاحتياطيين تحسبا للطوارئ.
وعن المشاكل التي واجهت عمليات الإنقاذ، أشار إلى وجود المياه في الطرق المؤدية إلى المستشفيات ما أدى إلى استخدام طائرات عمودية لنقل المصابين عبر مهبط الطائرات في المستشفى. وكانت مصادر من هيئة الأرصاد أكدت لقناة «العربية» أن السيول التي ضربت المدينة هي «سيول منقولة»، جاءت نتيجة سقوط أمطار في مواقع أخرى.
وقال الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، إن عدد الضحايا مرشح للارتفاع، من جانب آخر أمر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتقديم معونات عاجلة للمتضررين من الأمطار الغزيرة وإسكانهم.
وأنقذت طائرات قوات الدفاع المدني السعودي خلال اليومين الماضيين 193 مواطنا ومقيما من بينهم نساء وأطفال، كما انتشلت خمس وفيات خلال عمليات الانقاذ التي قامت بها طائرات الدفاع المدني جراء الامطار الغزيرة التي هطلت على محافظة جدة أخيرا.
وقال قائد طيران الدفاع المدني اللواء طيار محمد بن عيد الحربي في تصريح لوكالة الانباء السعودية «نجحت طائرات الدفاع المدني كذلك في إنقاذ 29 حاجا احتجزت السيول سياراتهم جنوب مركز صعيبر التابع لمحافظة رابغ».
وأشار اللواء طيار الحربي الى أن 7 طائرات قامت بعمليات مسح ميدانية واسعة للبحث عن المحتجزين والمفقودين في رابغ والنويبع وحجر، وقال إن عمليات البحث والمسح الجوي مستمرة في جميع المواقع التي تضررت من السيول. وقد غرقت أحياء بأكملها في جدة جراء السيول، ومنها أحياء الجامعة والراية وقويزة والصواعد، وجرفت السيول مئات السيارات. وتمكنت فرق الدفاع المدني من إنقاذ نحو 900 شخص من الغرق باستخدام القوارب والغواصين، إلى جانب الطيران العمودي.
وقد ضاعت فرحة العيد في جدة وسط سرادقات العزاء ومآسي ألأسر التي فقدت أحباءها في السيول الجارفة التي ضربت المدينة الأربعاء الماضي قصص مثيرة للغاية عاشتها جدة صباح العيد الذي تلون بالحزن لفقدان أناس عاشوا بين جيرانهم ينتظرون العيد، ولكنهم غادروا شهداء إلى جنة الخلد بإذن الله.