Note: English translation is not 100% accurate
الكومي: سرقت مني 60 مليون جنيه ..وهي تؤكد: تزوجته عرفياً
سيدة سعودية تتهم رجل أعمال مصرياً: هددني بالقتل على طريقة سوزان تميم
28 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
احمد عفيفي
هل يتكرر سيناريو هشام طلعت مصطفى وسوزان تميم؟ سؤال ستجيب عنه الايام المقبلة حيث لا حديث في الشارع المصري حاليا الا عن حكاية رجل الاعمال المصري يحيى الكومي والسيدة السعودية (خ.ع) التي يتهمها بأنها استولت منه على 60مليون جنيه، فرجل الاعمال يتهمها بسرقته وهى تتهمه بالاساءة الى سمعتها، مؤكدة انها كانت متزوجة منه عرفيا وبشهود وهو ينفي هذا الامر جملة وتفصيلا.
وفي حوار للسيدة السعودية اجرته امس جريدة «المصري اليوم» قالت:تعرفت على «الكومي» منذ ٤ أشهر تقريبا، وكان يعرف أنني أشتري عقارات في مصر، وجاء لى عارضا عددا من الڤيلات لبيعها، وقال لي أملك شركات وبيزنس كبيرا، ولكنه تقدم للزواج مني، وكنت أؤجل كل شيء، ولما عرض علي الڤيلات الخمس، وجدت أنها مناسبة واشتريتها، وكان الشراء في بنك الإسكان والتعمير، وكان ذلك قبل إتمام الزواج بيننا، وقال في بلاغه الأول إنني سرقت الأوراق، ولما تنبه إلى أن كل إجراءات البيع كانت في البنك وأمام العشرات من الموظفين، تراجع وقال إنني غررت به وضحكت عليه وسرقته، وهذا كلام فارغ، أنا زوجته، ولست خائفة منه لأن كل أوراقي سليمة.
طلب مني الزواج
وتضيف: عندما تعرف بي أثناء علاقة العمل بيننا، تقدم لي بعد ٣ أيام من تعارفنا طالبا منى الزواج، لكني لم أرد عليه وظل يطاردني حتى اقتنعت به وتزوجته، كان يقول لي إنه يحبني، وأنه له مكانته ووضعه في بلده، ووافقت بعد إلحاحه، وكنت أتصور أنه إنسان مناسب لي، لكنى صدمت فيه منذ اليوم الثاني لزواجنا، وجدته مفلسا ويطالبني بأموال وسحب منى مبالغ وصلت إلى ٣٠٠ ألف جنيه أثناء زواجي القصير منه، لم يكن معه حتى عشرة آلاف جنيه ليدفع شيكا كان عليه وفوجئت بإنسان آخر وكنت أصرف عليه منذ أول يوم زواج، وتعرضت لأكبر عملية نصب في حياتي.
وقد استمر الزواج بيننا لمدة ٣ أسابيع، وكان عرفيا بناء على طلبي، فنحن لا نتزوج إلا من سعوديين، وعندنا تقاليد صارمة في الأسرة، وهذه فضيحة لي ولهم، وأعترف بأنني أخطأت لكن عقد زواجي العرفي منه كان في حضور أخي وابن أختي وشيخ من الأزهر، جئت به خصيصا لأطمئن الى أن الزواج شرعي.
21 مليون جنيه
وقد اشتريت منه الڤيلات ودفعت ثمنها بالكامل (21 مليون جنيه)، كما وقعنا عقود بيع الڤيلات وسلمها لي، ولم تكن فلوسي جاهزة فأصر على إلغاء البيع، وهو ما حدث وذهبت إلى البنك وتنازلت عنها، وعندما أكملت الفلوس وعرضت عليه مجوهراتي وافق وقدرها هو، وحررنا عقودا جديدة في البنك، وتسلم المجوهرات، ثمن العقارات، وعرض على بعد ذلك مشروعا آخر في الطريق الصحراوي، حيث يملك أرضا هناك، وكان يريد أن أحصل على قرض باسمي يصل إلى ٣٠٠ مليون جنيه لنبني منتجعا عليها، والحمد لله لم تكتمل الصفقة.
سيدفنني في مزرعة
وتضيف اكثر من مرة كان يهددني بأنه سيجعل مني سوزان تميم أخرى، وسيدفنني في مزرعة له في الطريق الصحراوي، وفي ثاني يوم للطلاق جاء وتهجم علي في منزلي، وهاجمني وصفعني على وجهي، لذلك قدمت بلاغا ضده بالاعتداء علي، وبعدها قدم ضدي البلاغات والأكاذيب التي يروجها.