عاشت باريس شبه حرب لم يسبق أن شهدتها بهذه الحديّة. "القمصان الصفراء" والقوى الأمنية في مواجهة ضروس. فمن قلب الحدث وعلى الشاشات الفرنسية وغيرها، كان لبنانياً من قلب باريس، بحسب ما نشر موقع قناة "ام تي في " اللبنانية .
وظهر أحد اللبنانيين من قلب الأحداث، يُدعى ميشال مطر، وهو يحاول حماية المتجر الذي يعمل فيه من أعمال الإعتداء الحاصلة من قبل أصحاب "القمصان الصفراء" مردّداً مرّات عدّة عبارة "أنا أعمل هنا" من دون الدخول في صدام مع المعتدين.
ووفق ما أفاد به مطر، فهو نجح في ردع الإعتداء على محلّ صديقه، لحلاقة الشعر، والواقع إلى جانب محلّه.