تصعب كثافة غابة الأمازون عمليات المراقبين المكلفين صد قطع الأشجار بشكل غير قانوني في البرازيل، لكن أقمارا اصطناعية تتولى هذه المهمة.
منذ ثلاثين عاما، يستند علماء برازيليون إلى صور تلتقطها أقمار اصطناعية تدور حول الأرض وتنقل إلى المعهد الوطني للأبحاث الفضائية (إنبي) في البرازيل وتتيح تتبع تهيئة الأراضي للزراعة بقطع الأشجار وتوسع المزارع واستصلاح الأراضي.
ومكاتب المعهد بعيدة عن الأمازون وهي تقع في مدينة ساو جوزيه دو كامبوس في جنوب شرق البرازيل، على مقربة من ساو باولو. غير أن آلاف الصور التي ترسلها الأقمار الاصطناعية للمراقبين تعطيهم فكرة واضحة عما يجري يوميا في الغابة.
ويقول كلاوديو ألميدا منسق البرنامج خلال زيارة للمركز «إنه المشروع الوحيد في العالم الذي يتيح متابعة واسعة إلى هذا الحد»، مشيرا إلى أن مساحة الأمازون تساوي الاتحاد الأوروبي «وتقتضي مراقبتها تكنولوجيا متطورة جدا».