- وزير الخارجية الأميركي سيقدم الشكر لسمو الأمير على كل ما فعله الكويتيون في ظل قيادة سموه للدفع باتجاه الوحدة الخليجية
- لا نود أن نرى إيران تستفيد من الانقسامات بين شركائنا الخليجيين
- الولايات المتحدة لن تترك الشرق الأوسط رغم تقارير تتحدث عن عكس ذلك والتفسيرات المغلوطة لقرار الانسحاب من سورية
أكد مسؤول أميركي رفيع أن الزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى المنطقة ستركز على الشراكة مع دول الخليج العربية والوجود الأميركي في منطقة الشرق الأوسط فضلا عن «التهديد» الذي يمثله النظام الإيراني.
وقال المسؤول بوزارة الخارجية في تصريح للصحافيين «إنه من غير المعتاد أن يقوم زير الخارجية بزيارة كل هذه الدول في جولة واحدة» لافتا إلى انه «سيكون قادرا على تأكيد أهمية الحفاظ على الشراكات الرئيسية في وقت تتم مواجهة التحديات المشتركة في كل من سورية واليمن وأفغانستان».
وتشمل جولة بومبيو التي ستجري من 8 إلى 15 يناير الجاري كافة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومن ضمنها الكويت فضلا عن مصر والأردن.
وأضاف المسؤول «أولا إن الولايات المتحدة لن تترك الشرق الأوسط رغم التقارير التي تتحدث عن عكس وذلك وأيضا رغم التفسيرات المغلوطة لقرار الانسحاب من سورية» لافتا الى أن وزير الخارجية «سيعزز هذا الالتزام للمنطقة ولشركائنا».
وأشار الى انه خلال زيارته الى الكويت سيشدد بومبيو على «شراكتنا القوية» مؤكدا ان «الكويتيين لطالما كانوا عاملا مساعدا في مواجهة التحديات الإقليمية بما فيها إعادة إعمار العراق وتقديم الدعم للاجئين السوريين».
وأوضح «ان الوزير الأميركي سيشارك في الحوار الاستراتيجي السنوي الثالث بين البلدين وسيقدم الشكر لسمو أمير البلاد على كل ما فعله الكويتيون في ظل قيادة سموه للدفع باتجاه الوحدة الخليجية».
وأكد أن بلاده «لاتزال تسعى لاستضافة قمة خليجية جامعة وان هناك الكثير من الجهود التي بذلها الوزير بومبيو لاستضافة هذه القمة في نيويورك خلال شهر سبتمبر المقبل».
وذكر «اننا لطالما قلنا ان الخلاف الخليجي يفيد إيران ولا نود أن نرى إيران تستفيد من الانقسامات بين شركائنا الخليجيين، لذا فإن الوزير ينوي العمل على إنهاء هذه الانقسامات».
ولفت إلى أن «بومبيو سيزور الأردن لتعزيز التزامنا باستقرار وأمن الأردن وهو التزام بات أقوى من أي وقت».
وفي مصر كشف المسؤول الأميركي عن أن بومبيو سيتطرق الى القضايا الاجتماعية ومنها «جهود الرئيس السيسي لتعزيز التسامح الديني ونحن نتطلع قدما لرؤية نتائج تعاوننا الثنائي العميق والموسع».