Note: English translation is not 100% accurate
إسحق: الهدف من المهرجان تثقيفي فني وليس تجارياً.. ويضم سيارات تاريخية من العام 1915 وحتى 1975
«كونكور» من الأرستقراطيين الفرنسيين إلى مهرجان سيارات في الكويت
17 يناير 2010
المصدر : الأنباء





كونا: مع اقتراب انطلاق مهرجان «كويت كونكور دي اليجانس» الذي ينتظره هواة جمع السيارات ومقتنوها في 20 الجاري وتحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء لهذا الحدث الكبير الذي يتزامن مع الذكرى المئوية لوصول أول سيارة منيرفا الى الكويت في عهد الشيخ مبارك الصباح (رحمه الله) صرح رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان عبدالعزيز سعود اسحق الذي بذل جهودا متواصلة لوضع اسم الكويت على الخارطة العالمية من خلال استضافتها هذا الحدث بأن المهرجان يظهر اهتمام الكويت والكويتيين بالتصاميم الكلاسيكية للسيارات ويلفت أنظار العالم الى قدرة الكويت على توفير مستلزمات نجاح المهرجان من أماكن عرض وهواة جمع السيارات والخبراء بتصميماتها اضافة الى تقدير الكويت للمسة الجمالية والإبداع المتميز في صناعة تلك السيارات.
وحول تفسير كلمة «كونكور» وسبب إطلاقها على المهرجان أوضح اسحق أنها كلمة فرنسية تعني «المنافسة»، موضحا أنها ارتبطت بمهرجانات كان يتم تنظيمها في فرنسا في القرن الـ 17 وكانت تختص في بدايتها بشريحة الارستقراطيين الفرنسيين.
وأضاف «كانت المنافسة آنذاك على عربات الخيل لاختيار أفضل عربة منها بعد عرضها في حدائق باريس العامة خلال عطلات نهاية كل أسبوع بفصل الصيف وتطورت تلك المنافسة مع السنين بشكل تدريجي من عربة الخيل الى السيارات لتواكب التقدم التكنولوجي».
وتابع اسحق موضحا أن هذا التقليد انتشر ليتحول الى عرض عالمي لا يقتصر على فرنسا فحسب بل شمل جميع الدول المتحضرة ليصبح نافذة لمحبي التذوق الفني والإبداع في تصميم السيارات وإتقان الصنعة، حيث كانوا يتمتعون بالمشاهدة ورؤية اللمسة الفنية لمصممي السيارات.
وعن تنظيم «الكونكور» في الكويت قال اسحق: جال المهرجان منذ القرن الـ 17 ليصل إلينا ويحط رحاله في الكويت التي نالت شرف تنظيمه كأول دولة على مستوى العالم العربي وبذلك عادت عروس الخليج لتتوج بمزيد من اللؤلؤ ويشع بريقها في هذا الحدث الكبير أمام القادمين من الدول العالمية والعربية مع جهود الإعلام الكويتي والعربي والعالمي التي ستنشر الحدث المتميز صوتا وصورة.
وأشار الى ان أنظار المهتمين بالكونكور عالميا متجهة الى الكويت الآن من خلال تنظيمها للمهرجان، موضحا ان الكويت ستستضيفه مرات اخرى لتقدم في كل مرة مشاركات وابتكارات راقية تليق باسم الكويت وان فكرة هذا العرض المثير للسيارات الكلاسيكية الفارهة ليست تجارية أبدا بل هدفها تثقيفي بالدرجة الاولى وفني يهدف الى صقل الذوق العام في الاطلاع عن كثب على سيارات فاتنة السحر لونا وشكلا ويظهر كيفية استخدام التكنولوجيا للأغراض الفنية السامية في تطويره شيئا فشيئــــا الأمر الذي يستحق المشاهدة والمشاركة.
وذكر اسحق ان أي مشاركة مهما كان نوعها في هذا الحدث ستضيف قيمة للمشاركين، هذا غير المتعة التي سينالونها لتأثير اللمسة الإبداعية والفنية على العقول والنفوس لان كل سيارة من الزمن الجميل تروي قصة او حكاية مرت بها.
وحول فئات السيارات المشاركة قال رئيس اللجنة العليا للكونكور انها تنقسم الى 4 فئات على النحو التالي: السيارات التاريخية المنتجة ما بين 1910 و1930، السيارات الكلاسيكية التي تشمل السيارات المنتجة ما بين 1931 ولغاية 1945، سيارات ما بعد الحرب العالمية الثانية التي تشمل السيارات المنتجة ابتداء من العام 1946 الى العام 1960.
والسيارات الكلاسيكية الحديثة المنتجة بين عام 1961 حتى 1975.
وتابع اسحق هناك فئات اخرى من السيارات المشاركة ذات قيمة تاريخية خاصة وهي عبارة عن سيارات نموذجية واستثنائية ستكون ضمن العرض ولكن خارج إطار المنافسة وقد تم صناعة أغلبها في الستينيات والسبعينيات، لافتا الى أن مشاهدة سيارات المشاهير أمر مثير.
وبخصوص السيارات المشاركة قال ان فريقا من الحكام المشهورين سيقودون مهمة التحكيم في بحثهم عن أفضل سيارة تستحق نيل اللقب الخاص بـ «كويت كونكور دي اليجانس» للعام الحالي وسيكون للحكام تأثير مباشر على مجريات التحكيم والاختيار، موضحا انها مسؤولية كبيرة تقع على عاتقهم وهم مصممون بارعون من مختلف أنحاء العالم وذوو خبرة عريقة لا يستهان بها وكذلك هم من أفضل المهنيين العالميين في مجالهم ممن صمموا العديد من السيارات التي يقتنيها الهواة في الكويت وحول العالم.