وصلت الفرنسيتان كلويه وشيماء، إلى مخيم الهول المخصص لعائلات تنظيم "داعش"، بعد فرارهما من آخر منطقة لتجمع تنظيم "داعش" في شرق سورية بدافع الجوع أكثر من الندم، ومع استعدادهما للعودة الى بلدهما، تقولان إنهما لن تتنازلا عن النقاب وحقهما بمحاكمة عادلة.
خلف أسوار المخيم الذي يستقبل عشرات آلاف النازحين في محافظة الحسكة (شمال شرق)، التقت وكالة فرانس برس الشابتين اللتين ترتديان نقاباً طويلاً يخفي ملامحهما كافة باستثناء العيون، بينما كان يحيط بهما ثلاثة أطفال ثيابهم متسخة.
وعلى غرار 500 سيدة أجنبية وصلن خلال الأشهر الأخيرة الى المخيم الواقع في منطقة صحراوية قاحلة، تراقب قوات سوريا الديموقراطية عن كثب حركة النساء اللواتي يشتبه بأنهن يحتفظن بايديولوجية متطرفة ومعادية للغرب، وهن يقمن داخل قسم من المخيم يحظى بحراسة مشددة.
وترفض السيدتان إعطاء أي تفاصيل من شأنها أن تكشف هويتيهما، لتجنب نشر اسميهما والتأثير سلباً على عائلتيهما المقيمتين في فرنسا.