Note: English translation is not 100% accurate
عمر بن لادن: والدي فرح عندما انتخب بوش و «القاعدة» انتصر بمجرد دخول أميركا أفغانستان
22 يناير 2010
المصدر : واشنطن ـ رويترز

قالت مجلة رولينغ ستون إن عمر ابن أسامة بن لادن يعتقد أن زعيم تنظيم القاعدة حقق هدفه بإذلال الولايات المتحدة، وحذر من أن مقتله يمكن ان يؤدي الى ان يشن المتشددون هجمات «بذيئة جدا جدا».
وفي مقابلة مع المجلة أجريت معه في ملهى ليلي في العاصمة السورية دمشق قال عمر بن لادن إن والده غمرته السعادة حين اختار الناخبون الأميركيون الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن عام 2000 وتكهن بأن هذا هو الرئيس الذي تحتاجه الولايات المتحدة لأنه رئيس «سيهاجم وينفق المال ويمزق البلاد».
وذكر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يرتكب خطأ بزيادة أعداد القوات الأميركية في أفغانستان.
ونقلت المجلة عن عمر بن لادن قوله في المقابلة التي تنشر اليوم «هذا مثل زيادة الطين بلة كما نقول في العالم العربي لن يؤدي هذا الا الى زيادة ثقل الطين». وأضاف «لو كنت في مكانه (أوباما) كان أول ما سأفعله هو عقد هدنة. ثم ستة اشهر او سنة بلا قتال ولا جنود. لا يمكن الفوز في افغانستان ابدا. ليس لهذا علاقة بأبي.
إنه الشعب الأفغاني».
واكتسب عمر بن لادن شهرة عام 2007 حين تزوج من بريطانية عمرها ضعف عمره تقريبا زعم أنه التقى بها اثناء توجهه بالسيارة الى أهرامات الجيزة بمصر.
ومنذ ذلك الحين منع الاثنان من دخول قطر ومصر وبريطانيا بينما رفضت اسبانيا طلبا للجوء.
ويصف عمر نفسه بأنه واحد من ابناء ابن لادن الأحد عشر، وكان قد تحدث فيما سبق بالتفصيل عن طفولة غريبة قضاها في معسكرات الجهاديين في السودان وأفغانستان بين مقاتلين أشداء كانوا يجربون الأسلحة الكيماوية على الكلاب الصغيرة وأشياء أخرى. وترك عمر والده في أفغانستان عام 2001 قبل عدة اشهر من هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.
وقالت المجلة إنه يكسب رزقه من التجارة في المعادن الخردة بمدينة جدة بالسعودية ويشبه نفسه بالنجم السينمائي العالمي ميل غيبسون ويحلم بالعمل في الأمم المتحدة ولقاء أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون. وعلى الرغم من الأموال الطائلة والجهود الضخمة التي بذلت في البحث عن ابن لادن الذي يعتقد الكثير من محللي المخابرات أنه يختبئ في مناطق قبلية على الحدود بين أفغانستان وباكستان، قال عمر بن لادن إنه يعتقد أن الولايات المتحدة محظوظة فعلا لأن والده لم يقتل. وأضاف «سيكون الوضع أسوأ حين يقتل والدي. سيكون العالم سيئا جدا جدا حينذاك. ستكون كارثة» وتابع أن والده استطاع منع اقتراحات من أتباعه بشن هجمات اكثر طيشا.