قال الداعية الشیخ سلیمان الماجد إن الابن إذا منعته ظروفه الحیاتیة من حضور صلاة الجنازة على والده أو والدته فلا إثم علیه، ولا يعتبر ذلك من العقوق.
ورد الماجد، خلال استضافته في برنامج "يتسفتونك" على قناة "الرسالة"، على شخص سأله من حكم من فاتته صلاة الجنازة على والده: "ھل علیه إثم"، مع العلم أن صلاة الجنازة فاتته لرغبة أھله في التعجل بالدفن، وعدم قدرته على السفر بسرعة لھم.
وقال الماجد إنه من الطبیعي أن يشعر الإنسان بالندم؛ لعدم تمكنه من حضور جنازة قريب من أقربائه فضلاً عن جنازة والده، لكن من منعته أعذار الدنیا فلا إثم علیه، ويكون الابن معذورا ولا إشكال علیه، إذا استعجل أھله بدفن والده، قبل إمكانیة السفر والحصول على حجز طیران أو بأي وسیلة أخرى.