أصدر تجمع «المسار المستقل» بيانا امس حول الوحدة الوطنية والحالة الإقليمية الملتهبة قال فيه: ان التجارب اثبتت عبر عقود من الزمن أن الشعوب التي لا تبتعد وتنأى بنفسها عن هذه الصراعات والنزاعات لابد أن تنعكس هذه الصراعات وتطول استقرارها.
وقال التجمع في بيان امس: ان المجتمع الكويتي جبل منذ نشأته على التعايش السلمي بين أفراده ومختلف فئاته وطوائفه، من خلال زرع مفاهيم الوحدة الوطنية والمحافظة على جبهته الداخلية، وأن المراقب لما يحدث من تراشق داخلي فكري وسياسي وطائفي بسبب ما يحدث من الصراعات الإقليمية الدولية وانعكاسه على الساحة المحلية، ينبئ بخطورة ما وصل إليه المجتمع من انقسام غير محمود سيؤدي الى زعزعة الأمن الداخلي.
لذلك يناشد تجمع «المسار المستقل» الحكومة تطبيق قانون الوحدة الوطنية بشكل صارم لكي ننأى بالبلد عن دهاليز الفرقة والصراعات التي ليس لنا فيها ناقة ولا جمل، وأن ما يحدث اليوم يهدد سلامة وأمن ووحدة الوطن، فهناك فئة تعمل على إشعال الفتيل الطائفي بكل الطرق وتسعى لتجييش الشباب ضمن هذه الأجندة، والتي لا تدرك خطورة الانزلاق في هذا التصعيد الطائفي.
لذلك يرى التجمع أنه يجب على الحكومة تفعيل القوانين التي تمنع خطاب الكراهية والطائفية، وتطبيق القانون على كل من يريد العبث بوحدتنا وأمن جبهتنا، وهذا يعتبر ضمن واجبات الدولة دستوريا، حيث نصت المادة الثامنة من الدستور على أنه «تصون الدولة دعامات المجتمع وتكفل الأمن والطمأنينة».