أعلنت قطر أمس السبت عن نتائج دراسة بحثية جديدة أظهرت إمكانية عكس مسار الإصابة بسكري النوع الثاني دون استخدام الأدوية أو جراحات إنقاص الوزن.
وقال مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض وأحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة البحثية البروفيسور عبدالبديع أبوسمرة في تصريح صحافي إن الدراسة استهدفت المرضى الذين أصيبوا بداء السكري من النوع الثاني خلال العامين الماضيين.
وأوضح أبوسمرة أن مجموعة من المشاركين في الدراسة حصلوا على الرعاية النموذجية المعتادة التي يتم تقديمها لمرضى السكري والتي تتضمن أدوية علاج السكري والتثقيف الصحي والاستشارات الغذائية.
وأضاف انه تم مع المجموعة الأخرى استخدام نظام يعتمد على بدائل الوجبات لمدة ثلاثة أشهر بهدف إنقاص الوزن وبعد ذلك تم تطبيق نظام غذائي منتظم يهدف إلى المحافظة على وزن صحي، حيث لم يحصل المشاركون من المجموعة الثانية على أي أدوية لعلاج السكري.
وبين أنه نتج عن ذلك تراجع لمسار داء السكري، أو بمعنى آخر الشفاء منه لدى غالبية المرضى المشاركين من المجموعة الثانية التي لم تحصل على أي علاج دوائي.