Note: English translation is not 100% accurate
خلال أمسية «نستحق الحياة» لصالح الطفل الفلسطيني
الملا: «كويتيون لأجل القدس» امتداد لدعم الكويتيين لكفاح الشعب الفلسطيني
24 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


عائشة الجلاهمة
أكدت الامين العام للجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية لولوة صالح الملا ان لجنة «كويتيون لاجل القدس» هي امتداد لتاريخ علاقة طويلة من تعاطف ومساندة الشعب الكويتي لكفاح الشعب الفلسطيني للتمسك بأرضه ومقاومة هيمنة الصهيونية عليها وأضافت: «اننا نؤمن بعروبة فلسطين وان قضيتها هي عربية وليست تخص الفلسطينيين وحدهم، ومن يقل غير ذلك فانه يردد ما يدعو اليه الصهاينة الذين يريدون فصل فلسطين عن نسيجها العربي للاستفراد بها».
كان ذلك في كلمته ألقتها في حفل اقامته لجنة «كويتيون لاجل القدس» وهي لجنة مشتركة بين جمعية الخريجين والجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية امسية خيرية بعنوان «نستحق الحياة» لصالح الطفل والطالب الفلسطيني تحت رعاية وزير الاعلام الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح.
وكانت تلك الامسية لهدف دعم مشروع جمعية اغاثة اطفال فلسطين، ومشروع دعم تعليم الطلبة الجامعيين الفلسطينيين، وتضمنت الامسية وصلتين الاولى عبارة عن دويتو جمع بين الاعلامي الشاعر اللبناني زاهي وهبي، والمطربة الاردنية مكادي نحاس، حيث كان يقوم هو بالقاء الشعر بينما تقوم هي بالغناء خاصة من تراث الرحابنة والسيدة فيروز، اما الوصلة الثانية فقد احيتها المطربة الفلسطينية سناء موسى برفقة فرقتها الموسيقية، وشدت فيها بأغنيات من التراث الفلسطيني والعربي، وقدمت هذه الامسية الاعلامية فيحاء السعيد.
ابتدأ الاعلامي زاهي وهبي فقرته برفقة مكادي نحاس بتوجيه تحية منه لاهل فلسطين من على ضفاف الخليج العربي، ثم قدم قصيدته «لا تنسى»، وقال انها مهداة الى كل طفل عربي وخاصة اطفال فلسطين، وقد لاقت هذه القصيدة تصفيقا حارا مثل غيرها من القصائد خاصة تلك التي تغزل فيها بالمرأة وهي تتقدم في السن بعنوان «أحبك اكثر»، ومن قصائده الآخرى بعنوان «أحكي لي»، والقى قصيدة آخرى بعنوان «لكم الدولة».
سبق الامسية مؤتمر صحافي للاعلامي زاهي وهبي والمطربتين الفلسطينية سناء موسى والاردنية مكادي نحاس تحدثوا فيه عن اتجهاتهم الفنية والشعرية وعن اهمية قضية فلسطين على مستوى العالم الاسلامي والعربي.
اكد رئيس جمعية «كويتيون لاجل القدس» عبدالعزيز ابراهيم الملا ان هدفنا من هذا الحفل دعم مشاريع للطفل وللطالب في فلسطين، وكذلك من اجل تقديم نمط جديد للفن الهادف للجمهور الكويتي الذواقو فيما يتعلق بقضية التطبيع ارى ان زيارة السجين ليس معناها التطبيع مع السجان.
من جانبه، اضاف الاعلامي والشاعر من لبنان زاهي وهبة ان سبب تراجع الشعر الثوري والمعبر عن قضية فلسطين هو اهتمام وسائل الاعلام بانماط اخرى من الشعر وللهموم التي تكبل المواطن العربي ولكن تبقى قضية فلسطين هي موضوع شعري بامتياز، واي شاعر تخلو تجربته من قضية فلسطين لا يستحق ان يكون شاعرا.