Note: English translation is not 100% accurate
كاظمة يبتعد والنصر عاد متأخراً والعربي يتحسن والسالمية «صالح» للفوز
الجولة الـ 17: الكويت «سيّر» الفرق على هواه والقادسية يتوقّف اضطرارياً
5 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
جاءت الرياح في الجولة الـ 17 من الدوري الممتاز كما اشتهت سفن الكويت، فقد اكتسح كاظمة بثلاثية نظيفة، وجاءته الأخبار السارة من ستاد ثامر بتعادل منافسه القادسية مع النصر 1-1، ليحقق الأبيض لنفسه أكثر مما توقعه وليعود الى الصدارة ولو ثانيا بفارق الأهداف عن الأصفر، كما انه ابعد احد مطارديه على المركز الثاني وهو كاظمة بفارق 5 نقاط، ورغم اكتساح العربي للتضامن برباعية نظيفة وفوز السالمية الكبير على الصليبخات 4-2 فإنها نتائج لا تمسه من قريب، ما يدل على ان هذه الجولة هي جولة الأبيض بكل المقاييس وانه الرابح الأكبر فيها ليدع الحسرة والألم في قلوب منافسيه ويذهب وينام قرير العين لكي «يتكتك» كيف يستعيد الصدارة منفردا الأربعاء المقبل عندما يواجه النصر في المباراة المؤجلة بينهما من الجولة الخامسة عشرة.
الأصفر.. «تعطل»
تعطل القادسية اضطراريا في هذه الجولة وربما تكون بداية نزيف النقاط هي هذه الجولة، إلا اننا نلتمس العذر له نظرا للظروف الصعبة التي مر بها والتي تصيب أي فريق بالتوقف المفاجئ، فكثرة الإصابات جعلته عاجزا وليس بيديه حيلة أمام تغير مجرى المباراة، لان اللاعب البديل الذي يشارك هو نفسه عائد للتو من الإصابة، والأساسي لم يدخل في جو المباريات بعد ان كان جالسا على دكة البدلاء، فمن يصدق ان المهاجم الأساسي للأصفر في الوقت الحالي هو سعود المجمد الذي يتألق من مباراة الى أخرى، بينما كان مهاجما الأزرق حمد العنزي واحمد عجب في الوقت السابق ليس لهما مكان في التشكيلة الأساسية، لكن ذلك لا يمنع من ان يحسب القادسية ألف حساب لهذه المباريات المتبقية من عمر الدوري.
ولا يجب ان نستغرب تعادله مع النصر لأنه الآن من أقوى الفرق ويعد منافسا شرسا، لكن في الوقت نفسه يجب ان يسعى المدرب «الجنرال» محمد إبراهيم لإيجاد علاج لمشكلة العودة سريعا للمباراة ومضاعفة النتيجة والمثال واضح فبعد تعادل النصر عجز الأصفر عن التقدم والإمساك بزمام المباراة، ونظن ان محمد ابراهيم قادر على علاج هذا المشكلة.
الأبيض.. من عليه الدور؟
بات الكويت أكثر الفرق قوة وأصبح يسبب قلقا لمنافسيه فبعد السداسية في مرمى السالمية في الجولة السابقة ها هو يدك مرمى البرتقالي بثلاثية وكأنه يقول لباقي الفرق «من عليه الدور، الجاي أكثر من اللي راح» وهو محق في ذلك حيث يدخل كل مباراة بحساباتها الخاصة ويعرف ماذا يريد من منافسيه، ويحقق الفوز من جولة الى أخرى لأنه يلعب باتزان كبير، فهو لا يهاجم كثيرا ولا يدافع كثيرا ويدع منافسه حتى ينقض عليه ويفترسه بالهدف الاول ثم الثاني ولا يتعجل، فهو فريق تكتيكي بمعنى الكلمة يطبق خطة مدربه البرازيلي أرثر بحذافيرها فلكل لاعب مهام يقوم بها.
البرتقالي «حيرنا معاه»
أصبح كاظمة من الفرق المحيرة فعلا خصوصا في الدوري الممتاز فتارة نجده ذلك الفريق الذي لا يقهره احد، ومرة نقول انه يستحق ان يكون بدوري الدرجة الأولى لأدائه المتواضع ووضحت هذه الحالة أمام الكويت خصوصا في الشوط الثاني، فقد كان جيدا في الأول، الا انه ربما صدم بالهدف الأول والثاني في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، وهو ما لم يتحمله الكيني محمد جمال وخرج عن المألوف وضرب ناصر القحطاني من دون كرة ليطرد ويزيد أعباء البرتقالي الذي لم يصمد وتلقى هدفا ثالثا. لكن المحير كيف لمدرب يمتلك لاعبا بإمكانات فهد العنزي ويجلسه على دكة البدلاء حتى ان كان بقيمة الروماني ايلي بلاتشي الخبير الذي فطن في النصف ساعة الأخير من المباراة وادخله ولكن بعد ان «طارت الطيور بأرزاقها».
العنابي.. لا تحزن
ان لم يتوج النصر بلقب الدوري الممتاز فليس عليه ان يحزن لان الجماهير توجته بأدائه الراقي بطلا وفارسا للدوري فهو يقاتل في الملعب ويقارع الفرق الكبيرة بنفس المستوى بل يتغلب عليهم ويرهقهم، بل انه لا ييأس بسرعة وخير دليل عودته بالتعادل أمام القادسية المتصدر بالرغم من ان العنابي لم يكن في أفضل حالاته ومال للدفاع كثيرا، لكنها تبقى نتيجة جيدة في حال فوزه على الكويت في المباراة المؤجلة بعد غد.
الأخضر.. فوز متوقع
لم يكن فوز العربي على التضامن مفاجئا بل كان متوقعا ليس لضعف الأخير بل لان التنظيم الجيد والمستوى المرتفع من مباراة لأخرى في الفترة السابقة هو ما منحه الأفضلية خصوصا بعد عودة نجم الفريق محمد جراغ من الإصابة وانسجام المحترفين اخيرا مع باقي اللاعبين، كما ان المدرب الكرواتي دراغان سكوسيتش استقر على تشكيلته نوعا ما بعد ان كان يغيرها من جولة الى أخرى دون حلول، ورغم ذلك فان أداء العربي وقوته يجب ان يقاسا أمام فريق بنفس مستواه لكي نحكم عليه بصورة جيدة.
السماوي.. عاد للواقع
عاد السالمية الى الواقع وحقق الأداء والنتيجة على الصليبخات وظهر كما كان في السابق وربما لو درب صالح زكريا الفريق مبكرا لكان وضعه أفضل من المركز الحالي، لكن أثبتت التجارب ان المدرب المقال البلجيكي وليام توماس هو بؤرة الخلل التي تم استئصالها، وتبقى حقيقة واحدة يعيشها لاعبو السماوي بمرارة وهي ان مبارياته المتبقية في مشوار الدوري تحصيل حاصل.
التضامن.. ما في مشكلة
لم تعد هناك مشكلة لدى لاعبي التضامن بالخسارة فهي أصبحت عادة ويبدو انه وضع نصب عينيه الفوز على الصليبخات واللعب المباراة الفاصلة مع ثاني دوري الدرجة الأولى.
الصليبخات.. تحسن طفيف
التحسن الطفيف الذي طرأ على الصليبخات هو انه اصبح يرد جزءا من الأهداف لمنافسيه لكنه يخسر في النهاية فشباكه تتلقى ضعفها، ومن الواضح انه يسير في الاتجاه المعاكس المؤدي الى دوري المظاليم.
لقطات من الجولة
ظل مهاجم النصر باتريك فابيانو في صدارة الهدافين برصيد 10 أهداف بالرغم من عدم تسجيله أي هدف في هذه الجولة، وتساوى مهاجم العربي السوري محمد زينو مع مواطنه مهاجم القادسية فراس الخطيب بالمركز الثاني بـ 9 أهداف، وجاء خلفهما مهاجما الأبيض البرازيلي كاريكا واسماعيل العجمي بـ 8 ويأتي وراءهم لاعب كاظمة فهد الفهد ومهاجم القادسية احمد عجب بـ 6 أهداف.
بعد جولتين تميزتا باللعب النظيف جاءت هذه الجولة لتشهد حالتي طرد لمدافع السالمية سعد سرور ولاعب كاظمة الكيني محمد جمال.
بنهاية هذه الجولة سجلت جميع الفرق 194 هدفا وكان القادسية الأكثر تهديفا برصيد 40 هدفا، ويعتبر التضامن الاقل تهديفا بـ 8 اهداف، كما يعد دفاع الأصفر والأخضر الأقوى بتلقيهما 13 هدفا حتى الآن.
فوز السالمية على الصليبخات هو الاول للمدرب صالح زكريا في الدوري الممتاز بعد ان تسلم مهمة تدريب السماوي بعد اقالة المدرب السابق البلجيكي وليام توماس.
استمر عزوف الجماهير عن حضور المباريات بالرغم من اقتراب الدوري من نهايته واحتدام المنافسة بين جميع الفرق.
واقرأ ايضاً:
الغانم: البطولات هدفنا
العازمي والمطيري مطلوبان
نجم الأسبوع
الحكام في الميزان
فريق «الأنباء» بعد الجولة السابعة عشرة
أعطني هذا «المانشيت»
سكين: جراحة في غضروف الشمري وساندرو يغيب أمام ناساف