Note: English translation is not 100% accurate
يلتقيان اليوم في الجولة الأخيرة بحسابات مختلفة
«يد» الفحيحيل يتحفز لعزف سيمفونية لقب الدوري أمام العربي
20 مايو 2010
المصدر : الأنباء

حامد العمران
الليلة ليست ككل الليالي في صالة الشهيد فهد الاحمد بالدعية، فإما ان يكسوها اللون الاحمر «لون فانيلة الفحيحيل» أو يطغى عليها اللون الاخضر «لون فانيلة العربي»، حيث سيكونان طرفي المباراة النهائية للدوري الممتاز (دوري الكبار) في جولته الاخيرة، وستطلق صافرة البداية في السابعة والنصف على صالة الشهيد فهد الاحمد في الدعية.
ويسبق اللقاء النهائي مباراتان، حيث يلتقي في الاولى السالمية (6 نقاط) مع الشباب (2) في الرابعة والنصف في لقاء تحصيل حاصل، وفي اللقاء الثاني يلعب الكويت وفي رصيده 10 نقاط والصليبخات (6) في السادسة مساء وقد ضمن الابيض المركز الثالث، لذلك لن يكون للفريقين أي طموح الا الاعداد لمباريات الكأس.
وبالعودة الى لقاء القمة الذي يدخله الفحيحيل بثلاث فرص لأنه متقدم بفارق نقطتين عن العربي، وهذا يعني انه في حالة خسارة الاحمر فإن الفريقين سيلعبان لقاء فاصلا اما في حال التعادل أو فوز الفحيحيل فإن اللقب سيذهب للفحيحيل للمرة الثالثة في تاريخه، وهذا ما يطمح اليه ابناء المنطقة العاشرة بقيادة المدرب الجزائري سعيد حجازي الذي استطاع أن يبني فريقا قادرا على المحافظة على القمة لتوافر كل سبل النجاح مما جعل الفحيحيل الافضل فنيا وبدنيا والنتائج خير دليل.
ولكن قد يكون لقاء اليوم مختلفا لحساسيته وأيضا لأن مدرب العربي الشاذلي القايد جهز فريقه بالشكل الأمثل للقاء اليوم، وهذا ما شاهدناه في مباراة المرحلة الاولى التي جمعت الفريقين وانتهت لصالح الاخضر، ما يعني ان مباراة اليوم ستكون بين مدربين في المقام الاول بإيجاد الحلول المناسبة وفق معطيات المباراة وفي المقام الثاني تقع المسؤولية على اللاعبين في الملعب من حيث تنفيذ الجوانب التكتيكية بالشكل المناسب.
ويعتبر الفحيحيل والعربي الافضل فنيا في الموسم الحالي ويستحقان اللقب، لذلك ستزحف الجماهير وخاصة العرباوية الى الصالة لمشاهدة تلك المباراة التي تتسم بالقوة والروح والمستوى الفني والدفاع القوي والحلول الهجومية الصحيحة والسرعة في الأداء والالتحام القوي وكل هذه المعطيات مضمون وجودها في لقاء يعتبر حياة أو موتا سواء للفحيحيل أو العربي.
أما من الناحية الفنية، فالفحيحيل صاحب الصدارة يملك مفاتيح لعب في جميع الاتجاهات لوجود خط خلفي متنوع بوجود فهد ربيع الذي يجيد التصويب الخارجي وفيصل العازمي الذي يعرف جيدا كيف يصل الى المرمى واحمد سرحان الصغير بحجمه الكبير بعقله الذي دائما ما يوجد التوازن في الأداء من خلال قيادته الحكيمة للفريق الى جانب عبدالرحمن نشمي الذي دائما ما يكون جاهزا للمشاركة فضلا عن دوره الدفاعي الأكبر من الهجومي وعند مشاركة عبدالله احمد في الخط الخلفي تجده حاضرا فيما نجد في الجناحين سعد سالم الذي يعرف جيدا كيف يتعامل مع حراس المرمى، وفي الجناح الأيمن يلعب خالد عوض المكسب الكبير للفريق، فيما تتطلب خطة العربي الدفاعية 6-0 مجهودا اكبر من لاعب الدائرة سعد العازمي الذي سيعاني لإيجاد فجوة للوصول الى المرمى.
ويمتاز الفحيحيل بتطبيق الهجوم المرتد السريع بشكل تكتيكي جيد. وإذا لعب الأحمر بمستواه فإنه سيكون قريبا جدا من الفوز ولكن كما ذكرنا سابقا يجب على احمد متروك ومبارك سلطان مساعدة زملائهم بالتصدي لبعض تصويبات لاعبي العربي حتى تكون المنظومة الفنية كاملة.
وعلى الجبهة الأخرى سيكون سلاح العربي الأول جماهيره الوفية التي تؤازره بحرارة خاصة ان فريق اليد يعتبر الفريق الجماعي الوحيد في النادي الذي يحقق البطولات لذلك ستكون المؤازرة الجماهيرية كبيرة وهذا ما يجب استغلاله من لاعبي الاخضر الذي طبق في المباريات الاخيرة طريقة 6-0 بقيادة صلاح انس وسلمان الشمالي وعبدالعزيز يالوس وحسين الشطي ومن خلفهم الحارس المتألق دائما مهدي خان ولكنهم يحتاجون الى منع الكرة من الوصول الى الجناحين وبذلك يكون الدفاع العرباوي في قمة حضوره، وهذا لا يمنع ان يحول الاخضر دفاعه وفق معطيات المباراة الى جانب تعليمات المدرب الشاذلي بالعودة السريعة الى الدفاع وخاصة ناحية الاطراف لمنع الفحيحيل من تنفيذ الهجوم المرتد.
أما في الجانب الهجومي فالحلول كثيرة عند العربي لأن اللاعب البديل في الأخضر لا يقل شأنا عن الأساسي، لذلك نرى أحيانا علي مراد على دكة الاحتياط وان شارك مراد فإنه سيكون القوة الضاربة الى جانب سلمان الشمالي. ويقود الثنائي صانع الألعاب عبدالعزيز المطوع وبديله محمد الصانع ويلعب على فترات حسين حبيب في الخط الخلفي وصلاح انس وعبدالعزيز يالوس ما يعني ان المدرب يحتار في التشكيلة ولكن الشاذلي وظف كل لاعب وفق امكانياته وهذا ما ارتقى بمستوى الأخضر.
أما في الخط الأمامي فيوجد عبدالله مصطفى ومجموعة من اللاعبين النجوم الذين باستطاعتهم قيادة الأخضر الى الفوز اذا كانوا في قمة حضورهم.
عموما المباراة صعبة للغاية والعربي اكتسب خبرة من العامين الماضيين في التعامل مع اللقاءات النهائية وهذا ما يجعل المباراة صعبة على الفحيحيل ولكن في النهاية من يتحكم في أعصابه ويقرأ المباراة جيدا سيكون الاقرب الى الفوز.