Note: English translation is not 100% accurate
معسكر الأولمبي نصفه طيران ما بين دبي والبحرين
29 مايو 2007
المصدر : الانباء
خالد العدواني
منتخبنا الاولمبي لكرة القدم مقبل على جولة مهمة وحساسة عندما يختتم مشواره في التصفيات الاولية للمجموعة الاولى المؤهلة الى نهائيات أولمبياد بكين 2008 بلقاء نظيره البحريني في المنامة في يونيو المقبل والتي على ضوئها سيتحدد الفريقان المتأهلان الى المرحلة الثانية حيث تجري بالوقت ذاته مباراة منتخبي قطر وباكستان، ومن المعروف ان الازرق متصدر المجموعة برصيد 11 نقطة يليه البحرين برصيد 9 نقاط وقطر برصيد 8 نقاط، وأخيرا باكستان دون رصيد.
وعلى الرغم من صدارة الاولمبي للمجموعة، الا انه لم يضمن بعد حجز إحدى البطاقات المؤهلة ويلعب بفرصتين، الفوز أو التعادل، باعتبار ان خسارته تدخله في حسابات الاهداف مع منتخب قطر الذي سيلعب وهو ضامن النقاط الثلاث، ومنتخبنا مطالب بعدم اضاعة الفرصة لاجتياز هذه الجولة، ومن ثم التفكير في المرحلة الثانية.
الازرق الصغير خاض مبارياته الخمس في التصفيات وتوفق بها رغم عدم وجود جوقة من الاداريين «تضرب الطار بالمقلوب»، حيث ان الاولمبي لعب تحت مظلة اللجنة الرباعية الانتقالية لاتحاد الكرة بعد حل مجلس الادارة السابق.
وبما أن اللجنة المؤقتة مشغولة والثلاثية باتت في فترات بدلا من الرباعية باستقالة الرئيس نجحت في الحصول على معسكر قصير لا يتجاوز الاسبوع يبدأ الخميس المقبل، وسيضيع نصفه في الطيران ما بين الكويت ودبي والبحرين، الا ان مشاكل اللاعبين لم تحل، وذلك ما حذرنا منه في السابق وطالبنا بتوفير جميع مستلزمات النجاح لعبور محطة البحرين.
من جهتهم، قرر عدد من اللاعبين الاعتذار عن المباراة المصيرية بسبب مستقبلهم الدراسي ونلتمس لهم العذر بذلك، ومن بينهم عبدالعزيز العازمي «الفحيحيل»، جراح الزهير «العربي» وطلال العامر «القادسية»، الذي يتصادف موعد المباراة مع اختباراتهم المدرسية ولم يتوصل المسؤولون الانتقاليون باتحاد الكرة الى حل مع وزارة التربية اذا كانت هناك محاولات.
وبعض الدول المجاورة التي تشارك في التصفيات بمنتخباتها في المجموعة الاولى منحت لاعبيها تفرغات لفترة طويلة ومنذ بداية التصفيات لا دوام ولا دراسة، ونحن في الكويت «غير» لاعبنا يقدم تفرغه لجهة عمله والمسؤول يتفرعن عليه، والطالب يتحدث الى الدكتور في الكلية الذي يهدده بالرسوب، اذن أين التفرغ الذي نتحدث عنه رغم أنه صادر بمرسوم أميري.
ولو عدنا الى الوراء قليلا ـ في عهد الشهيد فهد الاحمد ـ كان لاعبونا مدللين، ووزارة التربية ترسل مع المنتخب مدرسين لإجراء الاختبارات للاعبين بالخارج، ولكن أين أمس من اليوم، فالحال تغير ونحن نطالب بنتائج ونبكي على العصر الذهبي لرياضتنا، لأن مشكلتنا ليست منشآت، ولكن تكمن المشكلة بمن يتفهم ظروف لاعبينا وحل مشاكلهم المزمنة.
أخيرا نطالب المسؤولين بالحكومة ونواب الشعب وقيادة الرياضة التدخل لحل أزمة اللاعبين الذين لم يقصروا في أداء واجبهم بعد أن تخلى عنهم الجميع، وحتى لا نفوت فرصة التأهل لابد من سرعة ايجاد العلاج لنشفى من مرض التفرغات.