Note: English translation is not 100% accurate
«يد القادسية» قدم عروضاً باهتة في أندية العالم
12 يونيو 2007
المصدر : الانباء
حامد العمران
أسدل الستار أول من أمس على بطولة العالم الثالثة للاندية في كرة اليد التي أقيمت في القاهرة، وأحرز لقبها فريق ريال سوسييداد الاسباني بعد لقاء ختامي مثير مع الاهلي المصري الذي كان قاب قوسين أو أدنى من احراز اللقب.
كان القادسية ممثل الكويت في حالة يرثى لها، ولم يقدم الفريق المستوى المطلوب، وهذا متوقع في ظل التخبطات في القرارات قبل البطولة، وبعد المستوى الضعيف الذي قدمه الفريق خلال مسابقات الموسم المحلي المنتهي وخروجه من جميع البطولات دون أن يستطيع أن يقف حتى على حافة منصة التتويج بعد أن كان في الموسم الذي قبله محتكرا للمراكز الاولى بإحرازه لقب ثلاث بطولات محلية، وهي دوري الدمج وكأس الشهيد فهد الاحمد وكأس السوبر، اضافة الى تربعه على قمة العرش الآسيوي بإحرازه اللقب، ولكن كل هذه الالقاب لم تشفع للاصفر في الموسم المنتهي لتحل الكارثة على الفريق وكأنه أصابته عين الحسود.
في الحقيقة دائما المكتوب بائن من عنوانه، وكان العنوان واضحا عند الاصفر قبل المشاركة في البطولة العالمية، وكتبنا ان حظوظ القادسية ضعيفة، وهذا العنوان ذكرناه بعد أن تخبطت ادارة اللعبة في قرارات عدة اهمها اسناد مهمة التدريب الى مدرب منتخب الكويت ماركوڤيتش الذي لم يجدد الاتحاد عقده، وهذا المدرب فقد صلاحيته وكانت اخطاؤه واضحة مع الازرق في بطولة كأس العالم الاخيرة في ألمانيا، وكان أضعف مدرب في البطولة وتسبب بشكل مباشر في بعض الخسائر التي تكبدها الازرق، والطامة الكبرى ان ادارة القادسية وافقت على شروطه وكان أبرزها تدريب الفريق قبل البطولة بأربعة أيام فقط، وكأن هذا المدرب يملك عصا سحرية يستطيع من خلالها ان يدير الفريق بالريموت كونترول لينفذوا الجانب التكتيكي، وطبعا الخلل الفني للأصفر أثناء المباريات أمر طبيعي للاعبين لا يعرفون ماذا يريد مدربهم، وكيف تسمح ادارة النادي بدخول واحدة من كبرى بطولات العالم للاندية من دون مدرب، ونحن نقول من دون مدرب ليقيننا بأن اللاعبين استغلوا مهاراتهم الفردية وفكرهم الشخصي خلال المباريات الاربع في البطولة.
والسبب الرئيسي الثاني في العروض الباهتة عدم استغلال قرار الاتحاد الدولي بالسماح بمشاركة ثلاثة محترفين، فهل من المعقول ان يتعاقد القادسية مع محترفين أقل مستوى من لاعبين المحليين؟ وهما الايراني هاني زماني الذي أصيب قبل البطولة مباشرة، والسعودي فيصل فلانة، والغريب ان فلانة يلعب في الجناح ودائما الفرق تتعاقد مع لاعبين في الخط الخلفي الا القادسية، وكان من الاولى محاولة التعاقد مع لاعبين عالميين يفيدون الفريق ولا يكونون عبئا على الاصفر، وعلى أقل تقدير كان يمكن لإدارة القادسية التعاقد مع لاعبين مصريين، ويوجد لاعبون افضل بكثير من لاعبي الاهلي المشاركين في البطولة.
عموما تجربة القادسية أساءت لسمعة كرة اليد الكويتية، وايضا الآسيوية على اعتبار انه بطل آسيا، ويجب على ادارات جميع الاندية ان تكون واعية لهذا الامر، واذا رأت فريقها غير جاهز بدنيا وفنيا فعليها اعطاء الفرصة لفرق اخرى لأن الهدف من البطولات الخارجية المحافظة على السمعة الجيدة للعبة في الكويت، وليس السياحة كما حدث مع القادسية، ونرجو ان تكون ادارة الاصفر استوعبت الدرس.