Note: English translation is not 100% accurate
ذكرى للمؤمنين
حفظ القرآن
4 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء
بقلم: عيسى العنزي
إن حفظ القرآن عبادة يبتغي بها صاحبها وجه الله والثواب في الآخرة، وبغير هذه النية لن يكون له أجر بل وسيعذب على صرفه هذه العبادة لغير الله عز وجل، ويجب على حافظ القرآن أن لا يقصد بحفظه تحصيل منافع دنيوية لأن حفظه ليس سلعة يتاجر بها في الدنيا، بل هي عبادة يقدمها بين يدي ربه تبارك وتعالى.
وقد اختص الله تعالى حافظ القرآن بخصائص في الدنيا وفي الآخرة، منها:
1ـ أنه يقدّم على غيره في الصلاة إماما.
2ـ أنه يقدم على غيره في القبر في جهة القبلة إذا اضطررنا لدفنه مع غيره.
3ـ يقدم في الإمارة والرئاسة إذا أطاق حملها.
وأما في الآخرة:
4 ـ فإن منزلة الحافظ للقرآن عند آخر آية كان يحفظها.
5 ـ أنه يكون مع الملائكة رفيقا لهم في منازلهم.
6 ـ أنه يلبس تاج الكرامة وحلة الكرامة.
7 ـ أنه يشفع فيه القرآن عند ربه.
وأما أقرباؤه وذريته فقد ورد الدليل في والديه أنهما يكسيان حلتين لا تقوم لهما الدنيا وما فيها، وما ذلك إلا لرعايتهما وتعليمهما ولدهما، وحتى لو كانا جاهلين فإن الله يكرمهما بولدهما، وأما من كان يصد ولده عن القرآن ويمنعه منه فهذا من المحرومين.
وكما أن هناك بعض العوامل المساعدة التي يمكن أن تعين على الحفظ منها على سبيل المثال:
أولا: القراءة بما تحفظه في نوافل الصلوات.
ثانيا: القراءة في كل وقت يتاح لك.
ثالثا: قراءة المحراب أي أثناء إمامة الناس في الصلاة فإنها المحك الصحيح للحفظ.
رابعا: سماع الأشرطة القرآنية المجودة لبعض القراء، خاصة أصحاب الأصوات الجميلة.
خامسا: الالتزام بمصحف واحد للحفظ، فإن التعود عليه يعين على الحفظ، وهذا أمر مجرب يوصي به الحفاظ.