Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تسعى للتربع على العرش الآسيوي والانفراد بالرقم القياسي
29 يوليو 2007
المصدر : وكالات
سحب العرب البساط من تحت عمالقة شرق آسيا وفرضوا احقيتهم في السباق على عرش الكرة الآسيوية الذي بات على بعد خطوة من احد المنتخبين السعودي والعراقي اللذين يلتقيان في جاكرتا في المباراة النهائية.
وهي المرة الثانية التي تجمع فيها المباراة النهائية للبطولة الآسيوية منتخبين عربين بعد الدورة الـ 11 عام 1996 في الامارات حين فازت السعودية على اصحاب الارض 4 - 3 بركلات الترجيح اثر تعادلهما 0 - 0.
مباراة القمة بين السعودية والعراق تعتبر حدثا بحد ذاتها لان ايا من الطرفين لم يكن يتوقع الوصول الى هذه المرحلة المتقدمة من البطولة والمنافسة على لقبها، او على الاقل لم يعلن احدهما بوضوح قبل انطلاقها انه جاهز تماما للقب.
فشعار المنتخب السعودي كان محو الآثار السيئة في الدورة الماضية بخروجه من الدور الاول، خصوصا انه يشارك بتشكيلة شبه جديدة يبلغ متوسط اعمار لاعبيها الـ 22.
والمنتخب العراقي وضع حدا لطموحاته بالوصول الى ربع النهائي او الدور الذي يليه على ابعد تقدير حسبما اوضح مدربه البرازيلي جورڤان ڤييرا مرارا.
وستضفي النتيجة على الحدث طعما آخر، ففوز السعودية يجعلها تنفرد بالرقم القياسي باربعة ألقاب، وفوز العراق يدخله قائمة الكبار الذين دوّنوا اسماءهم في سجل شرف البطولة.
عامل الخبرة والانجازات في البطولات الآسيوية يصب في مصلحة المنتخب السعودي الذي توج بطلا اعوام 1984 و1988 و1996، وخسر النهائي مرتين عامي 1992 و2000، في حين ان المنتخب العراقي حقق في النسخة الحالية انجازا تاريخيا بتأهله الى المباراة النهائية للمرة الاولى.
وللمصادفة، فان المنتخبين، التقيا في الدور الاول في الدورة الماضية في الصين قبل ثلاثة اعوام، وكانت مواجهتهما حاسمة حينها في الجولة الثالثة من الدور الاول لتحديد المتأهل منهما الى ربع النهائي الى جانب اوزبكستان.
وحسم العراق النتيجة بهدفين لنجميه المشاركين في البطولة الحالية ايضا نشأت اكرم ويونس محمود، مقابل هدف لحمد المنتشري الذي قرر المدرب البرازيلي هيليو سيزار دوس انغوس التخلي عنه مفضلا عليه وليد عبد ربه قبيل انطلاق المنافسات.
الوضع مختلف الآن، فاذا كان المنتخب العراقي شهد تغييرات محدودة مقارنة بالتشكيلة التي شاركت في الصين، فان المنتخب السعودي يخوض غمار البطولة الحالية بدماء جديدة اذ طال التغيير معظم عناصره، ويضم فقط ثلاثة لاعبين ممن شاركوا في الصين هم ياسر القحطاني ورضا تكر وسعود كريري.
وحصل كل من المنتخبين العربيين على افضلية بقائه في موقعه في ربع النهائي، فالتقت السعودية في جاكرتا مع اوزبكستان القوية لكنها تغلبت عليها 2 - 1 بعد مباراة مثيرة شهدت اخطاء دفاعية لافتة للسعوديين، في حين كان محطة العراق اسهل في بانكوك باستقباله ڤيتنام لكنه انهى تقدمها في البطولة بفوزه بهدفين نظيفين لقائده يونس محمود.
ازدادت المهمة صعوبة للطرفين في نصف النهائي، فتحملا متاعب السفر اذ توجه المنتخب السعودي الى ڤيتنام للقاء اليابان بطلة الدورتين الماضيتين، والعراقي الى كوالالمبور لمواجهة كوريا الجنوبية.