Note: English translation is not 100% accurate
الأصفر يطمح للمحافظة على كأس الاتحاد الآسيوي «كويتياً»
الكويت كلها «اتحاد» خلف القادسية.. والأصفر يبي فزعتكم اليوم
6 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء





يحيى حميدان
تلتفّ الجماهير الرياضية قاطبة خلف القادسية اليوم في موقعته الحاسمة امام الاتحاد السوري في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتي ستدور رحاها على ستاد جابر الدولي.
ويحدو الأصفر حامل لواء الكرة الكويتية الأمل في المحافظة على اللقب القاري «كويتيا» بعد فوز نادي الكويت باللقب في العام الفائت وعلى ناد سوري بالذات بعد فوزه على الكرامة 2-1 في نهائي النسخة الماضية.
وسيكون القادسية مدعوما بما يزيد عن 40 ألف مشجع في مباراة اليوم والتي تعتبر جماهيرنا محظوظة لاقامتها على «درة الملاعب» حيث يتسع الستاد لاضعاف ما تتسع له بقية الستادات القديمة لانديتنا وبالتالي فإن الأرض والجمهور سيقفان بقوة إلى جانب ممثلنا في مواجهة الليلة الحاسمة والتي ستجذب انظار الجماهير في الوطن العربي لمتابعة هذا النهائي الكبير.
كلنا قدساويون
اليوم.. سنكون كلنا «قدساويين» وسنقف الى جانب الأصفر الذي يجعل الاطمئنان يتسرب في انفسنا لتحقيق نتيجة ايجابية امام الاتحاد خاصة وان الفريق ظهر بشكل مطمئن في جميع مبارياته خلال الموسم الحالي، وبالذات مع التألق اللافت لنجوم القادسية ذلك الفريق الذي لا يقف على لاعب أو لاعبين وبالتالي فإن الخيارات ستكون مفتوحة للمدير الفني محمد ابراهيم في عملية اختيار الاسماء الـ 11 للمباراة أو تعديل التكتيك من خلال الزج بالعديد من الاسماء التي تملك القيمة الفنية اللازمة والتي سيتم الدفع بها حسب مجريات المباراة ومنها على سبيل المثال سعود المجمد وخلف السلامة والسوري فراس الخطيب وعمر بوحمد.
وينتظر ان يزج ابراهيم بالتشكيلة المعتادة التي خاض بها المباريات الأخيرة، بحيث سيكون نواف الخالدي حاميا للعرين كما هو معتاد، ومن أمامه خط دفاع حديدي مكون من عامر المعتوق وحسين فاضل وفي الطرف اليمين محمد راشد وفي اليسار مساعد ندا وستكون على هذا الثنائي مسؤولية مضاعفة لدعم خط الوسط في الانطلاقات الهجومية، أما في خط الوسط الذي سيحمل عبء المباراة بشكل خاص فسيتكون من طلال العامر وفهد الانصاري في محور الارتكاز والاطراف سيشغلها المتألق عبدالعزيز المشعان والسوري جهاد الحسين، وستكون الحلول الهجومية ممثلة ببدر المطوع وحمد العنزي.
روح العائلة
ويتفوق الأصفر عن غيره من الأندية في «روح العائلة الواحدة» وذلك بفضل محمد ابراهيم الذي زرع في نفوس لاعبيه حب «الفانيلة الصفراء» وانكار الذات وبات واضحا هذا الأمر في المباريات الفائتة حيث لا نستغرب ان رأينا اللاعبين يساعدون بعضهم البعض في تسجيل الاهداف فتارة من يصنع هدفا بشكل رائع يتم رد الجميل له بشكل سريع من خلال تمريرة ملعوبة وروح التعاون مطلوبة اليوم بالتحديد لان الـ 90 دقيقة بها قد تكون حافلة بالمفاجآت والأسرار وبالتالي فإن الحذر والتعاون مطلوبان.
الحذر مطلوب
وعلى الرغم من التفاؤل الكبير إلا ان الحذر هو احترام الخصم هو ما سيكون مطلوبا من نجوم الأصفر وذلك لأن الخصم الاتحاد يعتبر من الفرق الشابة وأغلب لاعبيه في بداية مشوارهم الكروي ويحدوهم الأمل لتسجيل اسمائهم في تاريخ الكرة السورية.
ويبرز في صفوف الفريق السوري محترفه الكاميروني جود فيرنيوي والذي يعود له الفضل بصفة كبيرة في مشوار الفريق نحو النهائي الآسيوي لاسيما بعد المجهودات الكبيرة التي قدمها في مواجهة الاتحاد امام كاظمة في الدور ربع النهائي وامم موانغ ثونغ التايلندي في نصف النهائي وبالتالي فإن على خط دفاع الأصفر مسؤولية مضاعفة لايقاف جود والحد من سرعته الكبيرة اضافة الى تمتعه بقدرة كبيرة على المراوغة.
ويمتاز الاتحاد كذلك بخط دفاع «خبير» بتواجد عبدالقادر دكة ومحمد حميدي والقائد مجد حمصي، بالإضافة إلى ذلك يوجد العديد من اللاعبين الذين يعتبرون من الوجوه الجديدة في الكرة السورية وهم محمد فارس وطه زياد ورضوان قلعجي ويعول عليهم المدرب الروماني تيتا فاليريو كثيرا لخلط الاوراق.
وبخلاف ذلك فإن ابرز عيوب الفريق السوري تكمن في ضعف خط الوسط، إذ لا يتواجد لاعبون ذوو خبرة عالية في ضبط ايقاع اللعب وجميع لاعبي هذا الخط هم من الشباب الذين سيخوضون اللقاء بالروح والحماس اللذين سيغطيان على ادائهم.
ولدى الاتحاد ميزة أخرى هي خوضه لـ 4 مباريات فقط منذ انطلاق الموسم كانت جميعها في كأس الاتحاد الآسيوي بخلاف الأصفر الذي خاض حتى الآن 15 مباراة موزعة على 6 في بطولة الدوري و5 في كأس الاتحاد و4 في البطولة الآسيوية.
وفي النهاية فإن الاوراق تبدو مكشوفة لمدربي الفريقين خاصة ان كلاهما واجه الآخر في دور المجموعات حيث كان الاصفر والاتحاد في المجموعة الرابعة وتعادل الفريقان سلبيا في حلب، فيما تغلب القادسية بثلاثية نظيفة على خصمه في ستاد محمد الحمد.. وأمنياتنا أن يتكرر هذا الفوز القدساوي.
تيتا: لسنا الفريق ذاته الذي خسر بالـ 3
إبراهيم: إن فزنا فسنضحك كثيراً
عبدالعزيز جاسم
قال مدرب القادسية محمد إبراهيم ان إقامة النهائي على ستاد جابر الدولي ساوى بينه وبين الاتحاد لأن الفريقين خاضا تدريبا واحدا فقط على أرض الملعب، مشيرا الى ان فريقه لو فاز فسيضحك كثيرا وإذا خسر فسيبكي طويلا، اما فريق الاتحاد فإن الفوز سيكون مضاعفا له بالتأكيد أما الخسارة فلن تبكيه خاصة انه ضمن تأهله للمشاركة في دوري أبطال آسيا العام المقبل. جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي جمع مدرب القادسية والاتحاد قبل المباراة وأشار إبراهيم إلى أن على لاعبيه عدم الإفراط في التفاؤل قبل ساعات من المواجهة وأن عليهم التعامل بحذر شديد مع المنافس.
وأضاف: ان المباراة سيكون بها عامل ايجابي وهو اللعب وسط 60 ألف مفترج جاءوا لتشجيع لاعبي القادسية وحثهم على تحقيق الفوز في أجواء استثنائية لم تمر بها الكرة الكويتية من قبل على المستوى الجماهيري. وبين إبراهيم الى ان أداء الاتحاد تطور كثيرا، مع مرور المباريات خلال مشواره في البطولة الذي استحق عليه التأهل للمباراة النهائية مبينا أن القادسية جاهز لتقديم عرض يليق بسمعته ويعيد الى الأذهان فوزه الكبير على الرفاع البحريني في إياب الدور قبل النهائي لافتا الى ان مواجهة الاتحاد لن تكون أصعب من الرفاع.
وأوضح إبراهيم ان الغيابات لا تؤرقه على الإطلاق لتواجد وفرة من اللاعبين الجاهزين في جميع الخطوط، مبينا ان غياب احمد عجب للإصابة وصالح الشيخ للإيقاف لن يؤثر على أداء الفريق.
وأكد إبراهيم ان طموح الفريق أكبر بكثير من كأس الاتحاد في ظل تطلعه للعودة للمشاركة في دوري أبطال آسيا في حال اذا سمحت اللوائح بذلك.
في المقابل، قال مدرب الاتحاد الحلبي الروماني تيتا فاليريو ان فريقه الذي يواجه القادسية اليوم ليس هو ذلك الفريق الذي خسر من الأصفر بثلاثية في دوري المجموعات، مشيرا إلى ان فريقه تحسن مستواه في الدور الثاني، لافتا إلى أن هذا الفريق سبق أن أطاح بفريقين من الكويت هما حامل اللقب الكويت وكاظمة.
وبين ان فريقه لن يتنازل عن مواصلة التألق وتحقيق اللقب على حساب القادسية ليتوج بطلا للبطولة رغم إقامة المباراة النهائية خارج ملعبه وكشف فاليريو انه لم يخدع المنافسين او يختلق مبررات جاهزة تحسبا للهزيمة عندما أشار الى قلة خبرة لاعبيه وان فريقه في طور البناء، مؤكدا ان هذا هو الواقع الذي يعيشه فريقه في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن فريقه افتقد أغلب عناصره المؤثرة لظروف الاحتراف ونفى فاليريو ما تردد مؤخرا حول تلقيه عروض احتراف من أندية كويتية.
«جابر» درة الملاعب في اختبار حقيقي
مبارك الخالدي
إذا كانت المباراة في حد ذاتها استحقاقا قاريا يتنافس على لقبه الشقيقان القادسية والاتحاد السوري، فإنها على جانب آخر اختبار حقيقي لستاد جابر الدولي وقدرته على استيعاب الكثافة الجماهيرية، فمنذ وضع حجر الأساس لدرة الملاعب في مارس 2005 لم ير النور إلا بعد أن تسلمته الهيئة العامة للشباب والرياضة رسميا من وزارة الأشغال في مايو 2009، ومنذ ذلك الوقت والجماهير الرياضية تمني النفس بمشاهدة مكوناته على الطبيعة، خاصة بعد ان قرر الاتحاد الدولي ـ عبر مهندسيه ـ منحه العلامة 9 من 10 أثناء زيارته للملعب وتفقده ملحقاته، ومؤكدا انه يضاهي الملاعب الحديثة التي تابعتها الملايين في كأس العالم الاخيرة في جنوب أفريقيا، الا انه أوصى بالتدرج في افتتاحه ومن خلال مباراة جماهيرية، حيث كانت المرحلة التشغيلية الاولى للستاد بإقامة منافسات البطولة الخليجية السابعة للشباب في سبتمبر الماضي، الا انها لم تكن اختبارا حقيقيا لقدرات الملعب الذي يفتخر به الشباب الرياضي، والذي استوحيت فكرة إنشائه من شكل البوم الكويتي القديم، إذ شيد على مساحة 400 ألف متر مربع ويتسع لـ 60000 متفرج منهم 58000 من الجمهور و300 من ذوي الفئات الخاصة و750 لكبار الضيوف و250 إعلاميا و600 في كبائن خاصة، ومن المؤمل وفق الخطط المعدة ان يتطور الستاد ليكون مدينة رياضيه متكاملة.
التأشيرات ليست من أسلحة القادسية
رفض أمين السر العام بنادي القادسية وليد الأنصاري الادعاء بأن إدارة النادي تعمدت تأخير إصدار الفيزا للوفد السوري، حيث ان ادارة النادي قامت بدورها على أكمل وجه وعلى الرغم من الانتهاء من الدور قبل النهائي في 16 سبتمبر الماضي، فقد تمت مخاطبة نادي الاتحاد السوري بهذا الشأن، الا انهم لم يرسلوا صور الجوازات إلا مساء الجمعة 29 أكتوبر الماضي، علما ان النادي قد أرسل كتبا رسمية بتاريخ 26 و28 منه لحث نادي الاتحاد على سرعة إرسال صور الجوازات حتى نتمكن من استخراج تأشيرات الدخول، كما نفيد بتعاون إدارات وزارة الداخلية مع النادي حيث تم تجاوز المدة الزمنية لإنجاز المعاملات وما كان في مقدور النادي تجاوز هذه المشكلة التي وضع الاتحاد السوري نفسه فيها دون مبرر.
كما أكد نادي القادسية انه يملك العديد من الأسلحة التي سيحسم بها اللقاء النهائي منها «المستوى الفني الرائع للاعبيه، والخبرة الكبيرة لمدرب الفريق وفزعة الجمهور بأكمله التي سيشهدها ستاد جابر وكلها أساليب مشروعة، أما موضوع استخدام التأشيرات للضغط على الفريق الضيف فإنه ليس من أخلاقيات أبناء القلعة الصفراء الذين يمثلون المنتخب الوطني الحائز للعديد من البطولات سواء الخليجية او الآسيوية او العربية.
الغامدي يدير المواجهة
يدير المواجهة الكبرى اليوم الحكم السعودي خليل الغامدي للساحة ويعاونه الإيرانيان حسن كامارنيفا ورضا سوخاندان بينما سيكون اللبناني اندريه الحداد حكما رابعا، بينما يراقب المباراة الحكم الدولي السابق علي بوجسيم.
تصريحات وأقوال
قال نجم القادسية عبدالعزيز المشعان ان الأصفر وصل للمباراة النهائية بعد جهد كبير ومعاناة بسبب كثرة الغيابات والإصابات والآن الفريق مكتمل الصفوف ويدعمه جمهور كبير وبالتالي علينا تقديم كل ما لدينا لإهداء الكأس لهذه الجماهير.
طالب مدافع القادسية محمد راشد الجماهير بتشجيع اللاعبين طوال شوطي المباراة وعدم التوقف حتى في حال الخسارة لا قدر الله وان لاعبي القادسية لن يرتاحوا أبدا إلا إذا تمكنوا من رفع الكأس في نهاية المباراة
أبدى نجم الوسط طلال العامر ارتياحه من الأجواء المحيطة باللاعبين قبل المباراة خصوصا الدعم الإعلامي الكبير للفريق وكذلك من الروح العالية للاعبين في التدريبات وتعاهدهم على تحقيق اللقب.
أشار حارس مرمى القادسية صالح مهدي إلى أن جميع اللاعبين مصرون على تحقيق الفوز وانهم يحترمون الاتحاد السوري الذي يعتبر من أكثر الفرق تطورا في آسيا.
قال المهاجم حمد العنزي ان القادسية وجماهيره لا ترغب في خروج الكأس من أرض الكويت.
أكد «كابتن» الاتحاد الحلبي مجد حمصي أن فريقه جاء من أجل الحصول على اللقب ولا شيء غيره مبديا ارتياحه من ان الاتحاد سبق وان اخرج الكويت وكاظمة ولم لا تكون الكأس على حساب فريق آخر من الكويت وهو القادسية.
أشار مهاجم الاتحاد محمد الحسن الى أن مباراة اليوم ستكون صعبة على الفريقين لأنها مباراة نهائية ولا تعترف بالمواجهات السابقة كما ان لاعبي الاتحاد جاءوا من سورية من اجل الحصول على اللقب وحظوظهم متساوية مع القادسية باستثناء عاملي الأرض والجمهور.
واقرأ ايضاً:
الكويت كلها «اتحاد» خلف القادسية
الفهد يدعم ترشيح علي بن الحسين لمنصب نائب رئيس الـ «فيفا»
الديحاني يهنئ الفهد
هيا رئيسة للاتحاد الدولي للفروسية
العنزي يعود من صربيا بعرض مغرٍ من بارتيزان
افتتاح حلبة مرسى ياس لسباق الفورمولا واحد في أبوظبي
«ذهبية» للزيد في تايكواندو الناشئين