Note: English translation is not 100% accurate
الغربللي: زمن المدربين الوطنيين «الفهلوة» يجب أن يتوقف
11 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
عبدالعزيز عبدالله
ذكر عضو الجمعية العمومية وامين السر الاسبق في نادي القادسية سامي الغربللي أن المدرب الوطني لا يصلح لقيادة منتخبنا الوطني في الفترة المقبلة التي تعتبر الاصعب بعدما مر الازرق بمرحلة حرجة طوال السنين الماضية تسبب على اثرها في انحدار مستوى الكرة الكويتية.
واوضح ان الازرق بحاجة الى كفاءات تدريبية عالمية تساعده على النهوض من جديد بعد انكشاف امكانيات المدربين الوطنيين المتواضعة والذين يعانون فقرا في النواحي الفنية الاساسية لأي منتخب وطني يضم خيرة اللاعبين، لاسيما انهم اصبحوا يصنفون انفسهم كمدربين من الطراز الاول.
واشار الغربللي الى أن الكرة الكويتية منذ نشأتها اعتادت على استقدام المدربين العالميين الذين يملكون فكرا كبيرا لتطوير مستوى اللاعبين والاداريين معا، أمثال المجري بروشتش والبرازيلي زاغالو ومواطنه كارلوس البرتو الذين اشرفوا على بدايات الكرة الكويتية حتى عصر لويس فيليب سكولاري الذي منذ ان غادر البلاد لم يظهر بعده مدرب كفؤ الا التشيكي ميلان ماتشالا الذي لم يجد المناخ المناسب والارضية الخصبة التي يعمل بها لكثرة التدخلات من مسؤولي الاتحاد آنذاك حتى حاول القائمون على اتحاد الكرة اعادته الى البلاد بأي طريقة ممكنة الا انه «انكوى» بنار اتحاد الكرة ومصائبه الكثيرة.
وقال: «لا نطعن بالمدريبن الوطنيين كأشخاص فهم اخوة لنا، الا اننا ضد مبدأ توليهم الاشراف على منتخبنا الوطني بعدما تبين ان مستوى اللاعبين يفوق فكرهم التدريبي وهذا ليس عيبا، بل على المدرب الوطني الابتعاد عن تدريب الازرق صاحب الريادة الآسيوية والعربية.
واستذكر الغربللي كيفية التعاقد مع المدرب العالمي الشهير ماريو زاغالو عندما حضر الى البلاد واجتمع مع المسؤولين باتحاد كرة القدم وطلب مبلغا كان يعد في ذلك الوقت كبيرا نظرا لسمعته الكروية الكبيرة، ما سبب احراجا للقائمين على اتحاد الكرة ودعاهم للاجتماع مع وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الذي صرف ميزانية خاصة للمدرب البرازيلي الذي عمل بجد بعدما وجد المعيشة الكريمة والرعاية الحسنة من مسؤولي الكرة الكويتية في ذلك الوقت.
واكد الغربللي ان الكرة الكويتية دائما ولادة بالرغم من الازمات التي مرت وستمر بها لانها حجزت مكانا كبيرا لنفسها في السابق بسبب الاساس الصحيح الذي استندت اليه في بدايتها، مشيرا الى ان الموهوبين موجودون الا ان المدربين غير موجودين.
كما اشار الى انه من الصعب المنافسة في التصفيات النهائية المؤهلة لمونديال 2010 في جنوب افريقيا بسبب الجهاز الفني الذي يفتقر الى ابسط عوامل الفوز وتطوير مستوى اللاعبين، لافتا الى ان الطريقة التي لعب بها الازرق في «خليجي 18» الاخيرة التي اقيمت في الامارات تؤكد عدم قدرته على الوصول الى التشكيلة المناسبة من خلال التخبط في اختيار اللاعبين.
وطالب الغربللي مسؤولي الكرة الكويتية بضرورة التعاقد مع مدرب عالمي واعطائه الفرصة الكافية لاصلاح حال الكرة بعدما اصبحت «ملطشة» من قبل اضعف المنتخبات التي تقع مع الازرق سواء في البطولات الخليجية او العربية او الآسيوية، مشيرا الى ان الحكومة لن تبخل على الكرة الكويتية في حال طلب الاتحاد توفير ميزانية خاصة للمدرب لقلة الميزاينة التي تقدمها الهيئة العامة للشباب والرياضة للمدرب العالمي.
واوضح ان الشعب الكويتي والقطاع الخاص سيتكفلون بهذا المدرب في حال لم يستطع احد توفير المبلغ شريطة ان يمتنع اتحاد الكرة والقائمون عليه عن التدخل في شؤونه بدلا من وجود المدربين الوطنيين «الفهلوة» والذين سيتسببون في انحدار مستوى الكرة الكويتية.