Note: English translation is not 100% accurate
في الجولة الـ 12 من دوري الدمج
السالمية والعربي يؤجلان إعلان التأهل لـ «ممتاز اليد»
2 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

الأخضر يحتاج إلى نقطة واحدة في لقائه الأخير مع الفحيحيل حامد العمران
لا غالب ولا مغلوب، هذا حال المباراة التي جمعت العربي مع السالمية أمس الأول والتي انتهت بالتعادل 20 - 20، وكان الشوط الأول قد انتهي لصالح السالمية (13 - 9) ضمن منافسات الأسبوع الثاني عشر لدوري الدمج لكرة اليد والذي اقيم علي صالة الشهيد فهد الأحمد في الدعية.
وبذلك تأجل اعلان العرباوية تأهلهم الى الدوري الممتاز بعد ان رفع رصيده الى 17 نقطة ويحتاج الى نقطة في لقائه الأخير امام الفحيحيل، في انتظار ان تخدمه نتائج الفرق الاخرى، اما السالمية فقد رفع رصيده الى 15 نقطة وله مباراة امام كاظمة ويحتاج الى الفوز مع خسارة النصر أو الكويت احدى مباراتيهما الأخيرتين ليتأهل.
جاءت المباراة دون المتوسط ولم يقدم الفريقان العرض الفني المتوقع خاصة العربي الذي كان خارج نطاق التغطية طوال الشوط الاول وغلب طابع اللعب الفردي على لاعبيه، ولولا جرأة رائد التراك في التصويب الخارجي وتألق عبدالله مصطفى لكان الأخضر قد خرج متأخرا في الشوط الاول بفارق قياسي من الأهداف، كما ظهرت السلبية الواضحة في الدفاع وعدم خروج المدافعين لمقابلة مهاجمي السالمية وهذا ما زاد مطامع لاعبي الخط الخلفي بالتوغل ودخول منطقة التسعة متر والتصويب دون ادني مشاركه من لاعبي العربي باستثناء حسين الشطي الذي شارك متأخرا في الدفاع.
والغريب في دفاع الاخضر انه اعطى فرصة للاعب السالمية عبدالرحمن الملا للتسجيل على الرغم من ان الملا لاعب جناح وليس لاعب خط خلفي وقصير القامة وتسجيله هدفين دليل على سوء مستوى الدفاع العرباوي.
وعلى الجانب الآخر يحسب لمدرب السالمية الوطني خلدون الخشتي حضوره القوي من خلال القراءة الصحيحة عبر التغييرات في الاوقات المناسبة والاهم ان الخشتي كان كالفارس الذي امتطى صهوة جواده بحنكة ووضح ذلك بصورة جلية عندما استبدل عبدالعزيز الزعابي في نهاية الشوط الثاني ليحافظ على التعادل.
من الناحية الفنية كان السالمية الأفضل لالتزام اللاعبين في الهجوم بالجانب التكتيكي بقيادة صانع الألعاب «الوفي» فهد فهيد، وكان السالمية يلعب بشكل جماعي متناسق لتتوزع الخطورة علي محمد الصلال ومحمود علي والملا ولاعب الدائرة مبارك نجم الذي ظهر بصورة طيبة الى جانب الاستبسال الدفاعي من خلال تنفيذ دفاع اقرب الى 3/2/1 ويتحول احيانا الى 5/1 وكان الحارس العملاق عبدالرزاق البلوشي في قمة عطائه وتألقه وهو ما منح قوة اكبر للدفاع السماوي.
وفي الشوط الثاني حاول مدرب العربي وليد عايش انقاذ ما يمكن إنقاذه بإشراك علي مراد رغم الاصابة الا ان النتيجة جاءت عكسية في الدقائق الاولى للجوء مراد الى اللعب الفردي ليوسع السماوي الفارق الى 5 اهداف وهو ما اغضب الجماهير العرباوية القليلة الحاضرة ليقذف احدهم اللاعبين بكيس (حب شمسي)، وكأنه يريد أن يبعث برسالة الى لاعبي الأخضر الا انه بعد نزول الحارس عبدالله الحلواجي وتألقه وعودة الدفاع العرباوي الى طبيعته بالخروج واداء دوره لمواجهة مهاجمي السالمية والالتحام القوي معهم ليفقدهم التركيز في التصويب الى جانب بروز صانع الألعاب احمد حسين وعوده مراد الى التسجيل مع تألق واضح للمدافع محمد جاسم الذي سجل هدفين مهمين من الهجوم المرتد كل ذلك أعاد العربي الى وضع مناسب بتحقيق التعادل. ولاحت فرصة ذهبية للمتألق عبدالله مصطفى ليأخذ بيد العربي الى الفوز عندما انفرد بالعملاق البلوشي ولكن لم يحسن التعامل مع الكرة لتعود الكرة للسالمية ولكنه ايضا اخفق في التسجيل ليطلب عايش وقتا مستقطعا في آخر 21 ثانية، ولكن دون اسباب ارتكب عبدالعزيز المطوع خطأ على الدائرة وهو ما افقد العربي فرصة تسجيل هدف التقدم ليخرج الفريقان «حبايب».
ادار اللقاء الدوليان سامي عبدالجليل وجاسم سويلم وكانا موفقين في الادارة.