Note: English translation is not 100% accurate
يعاود تدريباته اليوم.. وأرماتوف يدير مواجهة الإياب
«الأولمبي» قادر على التعويض.. وقوة اليابان في الوسط والهجوم
21 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


لابد من التعامل مع مباراة الإياب كحياة أو موت
علاج الأخطاء وأبرزها التراجع إلى منتصف ملعبنامبارك الخالدي
وصلت بعثة منتخبنا الاولمبي في وقت متأخر من مساء امس قادمة من اليابان بعد ان خاض المنتخب مواجهة الذهاب امام المنتخب الياباني امس الاول وانتهت بفوز الأخير 3-1 وسيعاود المنتخب تدريباته اليوم على ستاد محمد الحمد الذي ستقام عليه المباراة الخميس المقبل، ويتوجب على الاولمبي الفوز بفارق هدفين اذا ما أراد مواصلة مشواره في التصفيات المؤهلة الى اولمبياد لندن2012.
وبالنظر الى ما آلت اليه نتيجة مباراة الذهاب فهي ليست بالكارثية فالخسارة جاءت من اليابان بطل دورة الالعاب الآسيوية 2010 الذي يضم 6 لاعبين من المنتخب الاول الحاصل على لقب القارة في يناير الماضي، والهزيمة لم تكن بفارق كبير من الاهداف ولكن يمكن تعويضها شريطة عدم تسرب اليأس الى نفوس اللاعبين والاقتناع بأنه لا مستحيل في كرة القدم والشواهد عديدة في الكثير من المباريات على مدار التاريخ.
والمطلوب اتخاذ قرار جريء من الجهاز الفني واللاعبين على حد سواء بالتعاطي مع مباراة الخميس المقبل كحياة او موت، نعم القرار بيد المدرب ماهر الشمري وكذلك اللاعبين فالشمري مطالب بإطلاق حرية اللاعبين ومنحهم الجرأة في التقدم والهجوم ومحاصرة الخصم في ملعبه لأن أي نتيجة غير الفوز تعني طي صفحة التصفيات.
واللاعبون امام فرصة تاريخية لاستعادة اعتبارهم شريطة التركيز داخل الملعب والقتال على الكرة والجري 90 دقيقة دون توقف وعدم ارتكاب اخطاء ساذجة يستثمرها اليابانيون الذين يصب الفارق البدني والمهاري في صالحهم.
ومع التسليم بقوة الخصم وأفضليته الا ان دفاعه انكشف مع المحاولات القليلة لمنتخبنا ما يعني ان قوة الخصم هي فقط في منطقتي الوسط والهجوم علاوة على ان الحارس الياباني لم يبد ردة فعل تشير الى تميزه مع الهدف الذي احرزه جازع من تسديدة قوية.
أخطاء مواجهة الذهاب
وبالعودة الى مواجهة الذهاب نجد ان منتخبنا وقع في العديد من الأخطاء في مقدمتها التراجع الكبير الى منتصف ملعبنا منذ البداية في محاولة لكسب الوقت وارهاق اليابانيين على امل ان ينتهي الشوط بالتعادل السلبي ثم الدخول في الشوط الثاني بحسابات اخرى وهو تفكير لا يصلح امام منتخب متمرس مثل اليابان الذي يعرف كيف تسير المباراة بحلول عديدة، والمثل الشعبي يقول «كثر الدق يفك اللحام» فأسلوبنا اوصل رسالة واضحة للخصم بمهاجمتنا بأريحيه تامة والمعروف ان خير وسيلة للدفاع هي الهجوم ومشاغلة الخصم بدلا من ان نسلم له الملعب مع اطلاق صافرة البداية والدليل اننا لم نشاهد اي حالة تقدم للظهيرين مهدي الموسوي وفهد حمود طوال الشوط الاول، كما لاحظنا تراجع يوسف ناصر ايضا للمساندة الدفاعية حتى أرهق تماما فضلا عن ان اللاعب يجيد اللعب داخل المربع الخاص به ولا يتمتع بمهارات اللاعب القادم من الخلف وهذا ما جعلنا نفتقده طوال المباراة.
ومن الاخطاء ايضا عدم الدفع باللاعبين مشعل ملابش وجابر جازع منذ البداية وهما الوحيدان القادران على تعويض غياب حمد أمان المصاب وصناعة الفرص لتميزهما في النواحي الهجومية ما يخفف العبء عن ناصر ليتفرغ الى مهامه كمهاجم صريح والدليل الفارق الذي صنعه اللاعبان فور نزولهما الشوط الثاني.
بسالة كنكوني
ولابد من الاشادة بالدور البطولي للحارس الواعد حسين كنكوني الذي تحمل عبء المباراة مع رباعي خط الظهر فتمكن بجرأته من التصدي للعديد من المحاولات اليابانية الأمر الذي ادي لعدم تعميق الفارق في النتيجة الا انه يتحمل بلا شك مسؤولية الهدف الاول لخروجه الخاطئ وكذلك الهدف الثاني الذي كان يحتاج الى ردة فعل سريعة لإنقاذه.
ويصل الى البلاد غدا الطاقم الاوزبكي المكلف بادارة مواجهة الاياب والمكون من الحكم الدولي رفشان ارماتوف وعبدو حاميدولو كمساعد اول ومأمور سيد كاسيموف كمساعد ثان والحكم الرابع فلاديسلاف تسيلين.