Note: English translation is not 100% accurate
زاكيروني أشاد بمنتخبنا.. وعشاء الفهد كان له مفعول السحر
«الأولمبي» حقق فوزاً تاريخياً.. والشمري قدّم مجموعة رائعة من اللاعبين
25 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


مبارك الخالدي
خرج منتخبنا الاولمبي مرفوع الرأس من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى اولمبياد لندن 2012 على يد بطل اسيا المنتخب الياباني بمجموع المباراتين 3 - 4، حيث خسر الازرق مواجهة الذهاب 1 - 3، لكنه استطاع تحقيق الفوز في مباراة الاياب وهو فوز تاريخي لم تحققه الكرة الكويتية على نظيرتها اليابانية منذ 15 عاما، اذ كان آخر فوز للازرق في بطولة كأس آسيا 1996 في الامارات 2 - 0 احرزهما جاسم الهويدي، كما انها الخسارة الاولى التي يتلقاها الاولمبي الياباني منذ 2009، ولو خدمت الظروف منتخبنا سواء في مرحلة الاعداد او في مواجهة الذهاب لتغيرت حسابات التأهل بشكل جذري.
سوء الحظ
عانى منتخبنا الاولمبي من سوء الطالع منذ اعلان قرعة الدور الثاني للتصفيات عندما اوقعته القرعة امام المنتخب الياباني القوي الذي يتم اعداده ليس فقط الى التأهل الى لندن ولكن لتحقيق مركز متقدم والمنافسة على احدى الميداليات في الأولمبياد نفسه، فالمنتخب الياباني يخضع لاستراتيجية طويلة الامد بدليل مرافقة الجهاز الفني للمنتخب الياباني الاول بقيادة الايطالي زاكيروني الفريق في كل مشاركاته ليكون تحت رقابة المدير الفني للكرة اليابانية، وتأكد سوء حظ الازرق في مباراة الاياب عندما تلقى ضربة موجعة قبيل انطلاق المباراة بإصابة الحارس الاساسي حسين كنكوني، واضطرار الجهازين الفني والاداري لاستبعاد المتألق خالد الشريدة بسبب وفاة جده قبل المباراة مباشرة، وكذلك اصابة اللاعب الحر جابر جازع الذي اعادت مشاركته النفس الهجومي لمنتخبنا، كما عاودت الاصابة الخطير حمد امان، ما اضطر المدرب ماهر الشمري الى استبدالهما، الامر الذي تسبب في فقدان منتخبنا ابرز لاعبيه اثناء المباراة والنتيجة وقتها تشير الى تقدم الازرق 2 - 1.
خط الوسط سبب المشكلة
وكانت ابرز المشكلات التي واجهت المنتخب هو العطب الذي اصاب خط الوسط، فمنذ اعتذار اللاعبين ناصر فرج وفهد الحشاش وعبدالعزيز السليمي وسعود الانصاري وتعرض عادل مطر ومحمد الظفيري وجابر جازع الى اصابات مؤثرة ولم يتمكن الجهاز الطبي من اعادة تأهيل مطر، وتمكن جازع من اللحاق بالمواجهتين بصعوبة، الامر الذي افقد المنتخب توازنه، حيث حاول الشمري ومساعده خالد احمد ترميم هذا الخط الحيوي باللاعبين خالد الشريدة ومحمود جمعة وفيصل الحربي وكذلك الدفع بسامي الصانع وغازي القهيدي المدافعين في الاساس، الا ان هذه المعالجة لم تعوض الاساسيين الذين لو تواجدوا مع المنتخب منذ البداية لربما تغيرت افكار الجهاز الفني وحساباته بشكل كامل، وعلى الرغم من الملاحظات على اداء لاعبي خط الظهر، الا انهم بذلوا جهدا مضاعفا بسبب تحملهم للضغط المتزايد نتيجة الخلل في الشق الدفاعي لوسط الملعب.
وما يحسب للجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة ماهر الشمري هو تقديمه مجموعة رائعة من اللاعبين على مدار العام والنصف العام الذي تولى فيه الشمري قيادة المنتخب فحسين كنكوني واحمد الخالدي والموقوف عبدالعزيز كميل وسلمان عبدالغفور هما حراس المستقبل لعرين المنتــخب، كما قدم الشمري اسماء لامعة يجب المحافظة عليهم وهم عمر بوحمد وعادل مطر واحمد الرشيدي وعبدالله الطاهر ومهدي الموسوي وغازي القهيدي وخالد ابراهيم وفهد حمود وعبدالله عشوان وفهد الانصاري وعبدالعزيز حيدر وشريدة الشريدة ومحمود جمعة وسامي الصانع وفيصل الحربي ومشعل ملابش وفهد باجية وسعد سرور وسعد الناشي ومحمد الظفيري.
عشاء الفهد
واستطاع منتخبنا بالروح العالية كشف الدفاع الياباني حيث تجاسر لاعبو الازرق بالوصول الى مرماهم عبر الاطراف والعمق بكل اريحية، ولكن قلة خبرة لاعبينا وسوء تمركزهم في بعض الاحيان كانا سببا في عدم التسجيل من الفرص المتاحة، كما ان التركيز على مهاجم صريح هو يوسف ناصر مشكله في حد ذاتها لعدم وجود المساعد له. وكان السبب الرئيسي في انبعاث الروح في لاعبينا هو العشاء الذي اقامه رئيس اتحاد الكره الشيخ طلال الفهد للاعبين ليلة المباراة بحضور الجهازين الفني والاداري حيث نجح الفهد في ابعاد اللاعبين عن الضغوط النفسية وبالفعل دخلوا المباراة منذ الدقيقة الاولى بشكل مختلف فكان لعشاء الفهد مفعول السحر على اللاعبين.
زاكيروني يشيد بمنتخبنا
ظهور منتخبنا بهذه العزيمة والروح القتالية اجبر المدرب زاكيروني على الاشادة بلاعبينا، حيث قال لـ«الأنباء» في فترة الاستراحة بين الشوطين ان الازرق مختلف تماما عن المباراة الاولى ولو لعب الكويت بهذا الاسلوب في ناغويا لربما اختلفت حسابات التأهل تماما، مشيرا الى انه معجب باللاعبين جابر جازع ويوسف ناصر.