Note: English translation is not 100% accurate
«الشباب والرياضة» تنفي توقيعها على وثيقة لإنهاء الأزمة الرياضية
7 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

نفى الناطق الرسمي للهيئة العامة للشباب والرياضة ما تردد اخيرا من انباء صحافية حول توقيع الهيئة على وثيقة رسمية تتعلق بشأن الحركة الرياضية وتنهي الازمة القائمة التي تشهدها الرياضة في الكويت.
وقال مدير ادارة شؤون الاعلام والنشر في الهيئة توفيق العيد لـ «كونا»: «لا صحة مطلقا لما تردد اخيرا في بعض وسائل الاعلام وما تناولته بعض الصحف المحلية من توقيع الهيئة على وثيقة تتعلق بالشأن الرياضي المحلي في اللقاء الذي جمع رئيس مجلس ادارة الهيئة ومديرها العام اللواء متقاعد فيصل الجزاف ونائب المدير العام الشيخ طلال الفهد بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير العدل ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل الفريق متقاعد محمد العفاسي».
وأضاف العيد ان اللقاء «لم يتضمن توقيع وثيقة اتفاق رسمي تنهي الازمة القائمة في الساحة الرياضية المحلية وفق ما تردد في وسائل الاعلام والصحف المحلية انما تم التوقيع على ما تمت مناقشته من موضوعات خلال اللقاء التشاوري».
وذكر ان اللقاء كان «بهدف ابداء جميع وجهات النظر المتوافقة والمتباينة في اطار التفاهم لما تشهده الساحة الرياضية المحلية حول الحركة الرياضية الكويتية للخروج بصيغة توافقية في هذا الاطار لتوحيد الجهود المبذولة بهذا الشأن» واصفا ما تردد عن توقيع وثيقة لحسم ما يعتري الاجواء الرياضية من مشكلات بـ «الاخبار العارية عن الصحة جملة وتفصيلا».
ونفى العيد ما تردد عن تحديد موعد لاجتماع مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة الاسبوع الماضي واعتذار رئيس المجلس عن عدم حضوره بعد ابداء موافقته، مبينا ان الاجتماع «لا يخرج عن كونه طلب لقاء ودي تشاوري مع اعضاء المجلس المعينين وانه كان بناء على طلب بعض اعضاء مجلس الادارة».
واشار الى قيام احد اعضاء مجلس الادارة بطلب عقد لقاء تعارفي في وقت صعب فيه تحديد موعد لعقد اجتماع لمجلس الادارة لارتباط غالبية الاعضاء من ممثلي الوزارات بارتباطات مسبقة واقتراب اجازة عيد الفطر السعيد.
واوضح ان بعض اعضاء مجلس ادارة الهيئة تقدموا بطلب لعقد اجتماع وتحديد موعد من قبلهم، مبينا انه وفق القانون واللائحة المعمول بها فإن رئيس مجلس الادارة هو المخول الوحيد بتوجيه الدعوة لانعقاد مجلس الادارة وتحديد مكان وموعد الاجتماع وارسال دعوات تتضمن جدول اعماله سواء كان اجتماعا عاديا او استثنائيا.