عبدالعزيز جاسم
استغرب أمين السر المساعد في نادي السالمية خالد الشمالي قرار لجنة الاستئناف باتحاد الكرة إلغاء قرار لجنة الانضباط بحق اللاعب غازي القهيدي بإيقافه لمدة عام ورفض تسجيله اضافة الى اللاعب ماجد خزيم في صفوف السالمية بحجة أن تقديم بطاقتيهما جاء بعد انتهاء فترة التسجيل، قائلا «ما الصلة بين احتجاجنا إلى لجنة الاستئناف والقرارات التي اصدرتها وسبق ذكرها؟».
وأضاف الشمالي ان احتجاج السالمية كان واضحا من خلال المراسلات حيث طالبنا باعتماد تسجيل اللاعبين القهيدي وخزيم كلاعبين محليين وليسا محترفين، الا اننا فوجئنا بقرار لجنة الاستئناف الذي اتخذ منحى آخر وهو رفض تسجيل اللاعبين أصلا ورفع الإيقاف عن القهيدي، لافتا إلى أن هذا الأمر يضع علامات استفهام كبيرة حول القرار الذي يعتبر ظالما بحق السالمية.
وبين الشمالي أن المراسلات التي جرت بين النادي والاتحاد كانت واضحة المعالم ودارت حول الاختلاف بين السالمية واتحاد الكرة بشأن تسجيل اللاعبين قبل قرار اتحاد الكرة الخاص بمعاملة اللاعب «الهارب» كمحترف أو بعده وليس حول صحة تسجيل اللاعبين من عدمه لأن البطاقة الدولية للاعب دائما وكما هو متعارف عليه تأتي بعد التسجيل، وهناك الكثير من الحالات واللاعبين الذين تم تسجيلهم وقد وصلت بطاقاتهم الدولية بعد فترة التسجيل، مضيفا: إذا كان تسجيلنا للاعبين غير صحيح فكيف تم تسجيل اللاعبين في كشوفاتنا بناء على الكتاب المرسل من اتحاد الكرة والذي يخيرنا فيه بتسجيل أحد اللاعبين الثلاثة القهيدي او خزيم او مشعل ملابش كلاعبين محترفين؟ وهو ما دعانا إلى تقديم احتجاج على القرار إلى لجنة الاستئناف.
وأشار الشمالي إلى أن نادي السالمية سيتخذ كافة الإجراءات التي تعيد إليه حقه، مضيفا أن آخر الحلول التي سيتبعها النادي هو رفع تظلم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاسترداد حقه وفق مراسلات وأوراق موثقة من قبل اتحاد الكرة الذي يرفض الاعتراف بحق السالمية.
وبين الشمالي أنه واثق تماما بأن السالمية على حق في تسجيل اللاعبين كمحليين لأن الفريق اتبع جميع الطرق السليمة لتسجيل اللاعبين وفق لوائح لجنة المسابقات في اتحاد الكرة.
وختم الشمالي حديثه بالقول: ما الفائدة من رفع الإيقاف عن القهيدي إذا كان لن يتم تسجيله في السالمية وإذا كان سيعود للنصر فكيف يتم رفع الإيقاف عنه ونادي النصر هو من طلب إيقافه؟ مشيرا إلى ان هناك تناقضا كبيرا بين قرار لجنة المسابقات والانضباط والاستئناف.
من جهة أخرى، علمت «الأنباء» أن احد المحترفين في احد اندية دوري الدرجة الأولى وصلت بطاقته بعد إغلاق باب التسجيل ويشارك مع ناديه بصورة طبيعية، والسؤال: لماذا تم تسجيله في كشوفات النادي وحالته تتطابق مع حالة القهيدي وخزيم اللذين رفض اتحاد الكرة تسجيلهما بحجة تأخر البطاقة الدولية؟