Note: English translation is not 100% accurate
القادسية والكويت «فك الحديد اليوم يبغاله حديد»
15 فبراير 2008
المصدر : الانباء
فهد الدوسري
تختتم اليوم منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الممتاز لكرة القدم بلقاءين من العيار الثقيل، حيث يستضيف فريق كاظمة على ستاد الصداقة والسلام فريق السالمية، بينما تتجه انظار الجماهير الكروية قاطبة الى ستاد محمد الحمد الذي سيكون مسرحا لمواجهة القادسية لضيفه الكويت، وستنطلق المباراتان الساعة 6 مساء.
القادسية - الكويتالاصفر يدخل لقاء اليوم برصيد 24 نقطة وبفارق نقطة واحدة فقط عن كاظمة المتصدر برصيد 25 نقطة.
وتمثل المباراة اهمية قصوى للجهازين الفني والاداري لـ «الاصفر» على اعتبار انه يسعى لاقتناص الصدارة اذا ما تعثر «البرتقالي» في مباراته امام السالمية، ولا تقل اهمية المباراة بالنسبة للكويت الذي استطاع جمع 23 نقطة حتى الآن كفلت له المركز الثالث وهو قريب جدا من الصدارة.
ولا يخفى على احد من المتابعين الرياضيين، ان الفريقين اعتادا على التواجد المكثف في اغلب نهائيات البطولات المحلية خلال السنوات الخمس الاخيرة، مؤكدين انهما الافضل محليا، مما لا يدع مجالا للشك في ان مباراتهما ستكون مثيرة بالفعل، فضلا عن كونها ثأرية بالنسبة لـ «الأبيض» بعد خسارته كأس الاتحاد على يد «الاصفر» بركلات الترجيح.وستشهد المباراة عودة المحترف البحريني بصفوف «الاصفر» طلال يوسف من الايقاف، فيما يعاني زميله المهاجم بدر المطوع من اصابة بالانكل قد تعيق مشاركته واحتمال مشاركة الناشئ عبدالله الظفيري رغم خضوعه لعملية جراحية بالانف، ولا يبدو «الابيض» افضل حالا، حيث ان مشاركة محترفه التونسي زياد الجزيري تحوم حولها الشكوك بسبب اصابته، الامر الذي ينطبق تماما على المهاجم عبدالله نهار وكذلك يعقوب الطاهر.
ورغم تلك الغيابات تظل مواجهة القادسية والكويت من العيار الثقيل بعد ان شاهدنا مباراتهما الممتعة في نهائي كأس الاتحاد.
كاظمة - السالميةيستضيف المتصدر كاظمة (25 نقطة) فريق السالمية (21) والذي حل رابعا بالترتيب العام قبل ايقاف منافسات الدوري، وستكون مباراة الليلة الانطلاقة الجديدة للفريقين، فـ «البرتقالي» يسعى بقوة للحفاظ على الصدارة، خصوصا ان لاعبيه يدركون تماما ان عملية فقدان الصدارة في هذا التوقيت بالتحديد لن يكون من السهل استرجاعها فيما بقي من عمر الدوري، خاصة في ظل وجود 3 فرق تنتظر بلهفة تعثره ، وسيفتقد الفريق جهود لاعب الارتكاز جراح الظفيري والذي يخضع لعلاج مكثف في اميركا من الاصابة التي المت به، وهي عبارة عن قطع في الرباط الصليبي.
بينما يتمتع الفريق بقيادة مدربه الكرواتي مارينكو بوجود البديل، فضلا عن اللعب بصورة جماعية تطبيقا لاسلوب الكرة الشاملة الذي امتاز به فريق كاظمة في سنوات طويلة ماضية، ومن المنتظر ان تشهد المباراة مشاركة المحترف الليبي نادر الزهوني في اول مباراة رسمية له مع «البرتقالي». من جانبه، يسعى الجهاز الاداري لفريق السالمية لاخراج فريقه من اجواء الهزيمة التي تلقاها الفريق من القادسية في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة كأس سمو ولي العهد الاسبوع الماضي 0 - 2، وتكمن اهمية المباراة بالنسبة لـ «السماوي» في كونها ستقربه بشكل كبير من فرق الصدارة وستوقف المتصدر من جانب آخر، .وستكون المباراة بمنزلة الفرصة الاخيرة لـ «السماوي» للبقاء في اجواء المنافسة، واذا ما تلقى هزيمة اليوم فإن فرصه في المنافسة على اللقب تقل تدريجيا عن باقي الفرق المرشحة، وستكون مواجهتا اليوم بمنزلة «فك الحديد».