Note: English translation is not 100% accurate
تعادل مع أربيل في إياب الدور نصف النهائي
للمرة الثانية.. العميد إلى نهائي «الآسيوي»
19 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

العتيقي يغيب عن المباراة النهائية بسبب الإيقاف
الكويت يلتقي ناساف الأوزبكي في النهائي بطشقند
عبدالعزيز جاسم
aziz995@
تمكن رجال «العميد» من الوصول للمباراة النهائية لكأس الاتحاد الآسيوي للمرة الثانية في تاريخ النادي بعد أن تعادل مع أربيل العراقي 3 - 3 في المباراة التي اقيمت امس على ستاد الكويت ضمن إياب الدور نصف النهائي، وكان تحقيق الأبيض فوزا غاليا في مباراة الذهاب 2 - 0 سببا رئيسيا في وصول الكويت للمباراة النهائية.
وسيلتقي الكويت مع ناساف الاوزبكي في طشقند 29 الجاري بعد تعادل ناساف مع الوحدات 1 - 1 واتضح منذ انطلاق الشوط الأول إصرار لاعبي الكويت على تسجيل هدف مبكر خصوصا بعد انفراد البرازيلي روجيريو بالمرمى بعد مرور 4 دقائق إثر تمريرة الأردني رأفت علي البينية المتقنة إلا ان روجيريو سددها في أحضان الحارس محمد قاصد، وعاد رأفت سريعا ومرر كرة أخرى بالطريقة نفسها إلى العاجي بوريس كابي الذي كسر مصيدة التسلل ثم استغل خطأ الحارس قاصد في ابعاد الكرة ليجد نفسه أمام المرمى الخالي ويضع الكرة في الشباك بسهولة (6). وظن الجميع أن الأمور تسير بصورة سهلة لصالح الأبيض خصوصا أن لاعبي أربيل لم يبدوا أي ردة فعل سريعة بعد الهدف ومن كرة طولية اشترك فيها خالد الشمري برأسه مع المهاجم مسلم مبارك احتسبها الحكم الياباني توسيو مونيرو ركلة جزاء لينبري لها الخبير مهدي كريم الذي وضعها في منتصف المرمى محرزا هدف التعادل لأربيل (20). وبعد الهدف استعاد الأبيض توازنه سريعا وعاد للسيطرة على وسط الملعب ما استدعى لاعبي أربيل استخدام الخشونة الزائدة والتي حصل من خلالها لاعبوه على 3 كروت صفراء وبرز في هذا الشوط رأفت الذي تعرض في احدى الكرات للدفع داخل منطقة الجزاء إلا أن الحكم لم يحتسبها.وفي الشوط الثاني تراجع الكويت بشكل مخيف وأعطى زمام المبادرة لأربيل الذي اندفع بمعظم لاعبيه إلى وسط منطقة الأبيض وشن العديد من الهجمات في ظل التراجع الكبير لمستوى جميع لاعبي وسط الأبيض، إلا أن أولى الفرص كانت للكويت عن طريق كابي الذي اطاح بفرصة ثمينة بعد انفراد تام بالحارس قاصد إلا انه وضعها بغرابة بين يدي قاصد (53)، وكاد ناصر القحطاني ان يسجل الهدف الثاني للأبيض بعد ان راوغ الحارس العراقي وسدد كرة مخادعة ردها القائم (58) وبعكس مجريات الفرص تمكن أربيل من التقدم بعد تسديدة قوية من لؤي صلاح ارتطمت بقدم حسين حاكم لتخادع الفضلي وتمر من فوقه قوية داخل الشباك (69). وكالعادة ظهر روجيريو فعاد الأمان لصفوف الأبيض بعد أن تمكن من تسجيل هدف التعادل بعد أن استغل عرضية القحطاني المتقنة ليضعها روجيريو بمهارة على يسار قاصد (74). وتمكن الشمري من تعويض ركلة الجزاء التي تسبب فيها بعد أن سجل الهدف الثالث للكويت باستغلاله لعرضية رأفت من كرة ثابتة بعد أن حول الكرة برأسه داخل الشباك (78). وقبل نهاية المباراة بـ 7 دقائق عاد الحكم الياباني مونيرو واحتسب ركلة جزاء صحيحة لأربيل بعد إعاقة سامي الصانع للمهاجم هلكور محمد لينفذها للمرة الثانية مهدي كريم وتمكن أيضا من تسجيلها بنجاح، وسيغيب جراح العتيقي عن المباراة النهائية لحصولة علي الكارت الاصفر الثاني.