Note: English translation is not 100% accurate
يواجه اليوم هونغ كونغ متصدراً بطولة كأس آسيا
«أزرق الهوكي» يثأر من تايلند ويهزمها بمنتخبيها الأول والثاني
27 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


بانكوك - سمير بوسعد - موفد «الأنباء»
فك منتخبنا الوطني لهوكي الجليد للرجال العقدة التايلندية التي استمرت 4 سنوات كان نصيب منتخبنا فيها الخسارة الصعبة، لكن امس كان نجوم «أزرق الهوكي» على موعد مع النصر الكبير بتحقيق الفوز على منتخبي تايلند الأول والثاني ضمن منافسات بطولة كأس آسيا التي تستضيفها تايلند من 24 الى 29 الجاري بمشاركة منتخبات وفرق تصنف في خانة الأزرق وتحت إشراف دولي وآسيوي دعما لتطوير اللعبة في البلدان المتحفزة للعبة. وتحقيقا للثأر على الطريقة العربية نجح المنتخب الوطني في ضرب دفاعات تايلند والانقضاض عليه بسرعة الصقر وبهمة الأبطال وفازوا 2 ـ 1 في صباح يوم تايلندي مشرق للهوكي الكويتي وفي صالة «امبريال وورلد» التي شهدت الموقعة الرائعة للاعبينا. وكان نجم اللقاء الأول الكابتن محمد العجمي بتسجيله هدفي الفوز وجاسم الصراف الحارس المتألق الذي منع الخسارة أو التعادل في الثواني الاخيرة من الشوط الثالث من المباراة التي شهدت تألق المدرب واللاعب مشعل العجمي بهدوئه مع وجود الهداف الأنيق احمد العجمي الذي كان له الدور الكبير في فتح أبواب الخصم التايلندي وكأنه «حصان طروادة» الذكي في هدم قلاع الخصم العنيد، كما كان لسالم العجمي دور في شحن الهجوم الضاغط للاعبينا على المرمى التايلندي وصولا الى خبرة يوسف الكندري وفيصل عطا الله «المتمرد» دوما على الظلم التحكيمي، حيث نال طردا لدقيقتين كاد ان يتسبب في خسارة الأزرق، بالاضافة الى دخول حمد الشايجي الخاطئ مما أوقفه من الحكم حارما الأزرق من لاعب لكن خبرة العجمي وتعاون عبدالعزيز الشتيل ومحمد المراغي وجاهزية جاسم دشتي وبشار النصار وفهد القطيفي وغيرهم من اللاعبين الذين شعروا بقيمة الفوز وما يعنيه للكويت أمام خصم عنيد حسمت المباراة حتى جاءت ساعة النصر المضاعف. وعودة الى اللقاء الأول أمام منتخب تايلند الأول استحق الشوط الأول ان يطلق عليه شوط «الحرص والدفاع» لما كان فيه من يقظة للاعبينا وتطبيق التمرير الصحيح وعدم التهاون أمام انطلاقة الخصم بينما كان الشوط الثاني يستحق عنوان «الشجاعة والتعادل»، حيث ضرب الكابتن الكبير المتحامل على إصابته بقوة هدفا من «ماركة» العجمي في الزاوية على طريقة نجوم الكرة لكن التايلنديين تعادلوا سريعا، حتى جاء الشوط الثالث والحاسم في ان يكون رد الدين والثأر قد تحقق بتسجيل الكابتن نفسه هدفا ثانيا ولا أغلى وأجمل من تسديدة قوية وبخبرة المخضرمين سكنت شباك الحارس التايلندي.
وبدأت بعد الهدف معركة تسجل للجميع في الذود عن المرمى ببسالة لكن القرص المطاطي يطير ويدور ويلف ويقفز كما يريد وعندما يصل الى منطقة حارس المرمى جاسم الصراف يفقد هذا «الباك» او القرص توازنه خوفا ويسقط بين يدي الصراف وفي حضنه او يبعده ولكن الأجمل على الإطلاق ان يبعد القرص برأسه وبخوذته بكل حماسة وروعة وتألق حتى بات من يتابع حركاته وخبرته يقول عنه «كاسياس» الهوكي.
المواجهة الثانية
في المواجهة الثانية نجح لاعبو منتخبنا في الثأر من منتخب تايلند الثاني برباعية نظيفة دون مقابل، وبتألق من اللاعبين محمد العجمي ومشعل العجمي «هدفين» ويوسف الكندري، لينهوا اللقاء بخبرتهم وبمساعدة زملائهم، حتى لو غاب الهداف احمد العجمي عن التهديف إلا انه كان حاضرا بتمريراته وصنعه الأهداف لمن يسجلون.
مواجهة اليوم قوية
يخوض منتخبنا الوطني للهوكي ظهر اليوم مواجهة مهمة تحدد تأهله الى النهائي للمنافسة على الكأس ويلعب أمام هونغ كونغ وفي حال الفوز فإن طريقه الى التتويج ستكون سالكة بسهولة لاسيما بعد خسارة فرق «الذيبز» العين الإماراتي امس أمام تايلند الأول المنتخب ذاته الذي فاز عليه الأزرق مما يضع منتخبنا الوطني في الصدارة بكل جدارة.
«النصار» بشارة المنتخب
تألق اللاعب المتحفز بشار النصار مع المنتخب الوطني امام منتخب تايلند الثاني وشارك في المباراة وساهم بصنع الفوز مع زملائه بكل جدارة وكان مثالا للمتعاون والموهوب حتى استحق ان يكون «بشارة» المنتخب وحجز مكانا دائما له.
الصراف: أهدي زوجتي جائزة أفضل لاعب
أهدى النجم وحارس المرمى جاسم الصراف الجائزة التي حصل عليها بعد المباراة الاولى امام منتخب تايلند الاول الى زوجته، مؤكدا انها تستحق ذلك لتشجيعها له وللمنتخب الوطني في مواصلة مشوارنا بنجاح ورفع علم الكويت عاليا.
وقال الصراف بعد نهاية المباراة اشكر زملائي على روحهم القتالية العالية وتفوقهم على الخصم التايلندي في مواجهتين بيوم واحد مما يعني الكثير لنا كلاعبين وكأسرة واحدة تعاهدنا على الفوز، موجها شكره لرئيس الوفد فهيد العجمي الذي يستحق الشكر لوقوفه الدائم مع اللاعبين والابقاء على المنتخب الوطني كـ «فريق واحد».
محمد «أسد» بانكوك
يستحق الكابتن محمد العجمي ان يكون اللاعب المميز في اليوم الاول لمنتخبنا الوطني في البطولة لاسيما بعد المجهود الرائع الذي قدمه مع زملائه بكل صدق وتعاون مع المدرب واللاعب النجم مشعل العجمي.
وكان لمحمد الكثير من الاختراقات التي ارعبت دفاعات الخصم وكان «اسدا» بحق، يدور ويمرر ويراوغ ويتابع القرص اذا هرب منه عنوة ويحتك بقوة مع الخصوم دون خوف او وجل حتى بات يذكرنا بقوة طارق بن زياد «أسد» الطوارق وشاه مسعود «أسد» بانشير الافغاني، كما تألق على احد لاعبي المنتخب التايلندي الذي كان يفرح من جمهوره الذي يصرخ مؤازرا له «أسد» الهوكي الا ان محمد الكويتي كان هو «أسد» بانكوك بلا منازع.