Note: English translation is not 100% accurate
مع مجموعة من الرياضيين من الحدود الشمالية إلى الحدود الجنوبية
القناعي في رحلة «نركض للكويت» لقطع 200 كم
3 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


ينظم المشروع الشبابي «آيم سترونغ» «رحلة جري فريدة من نوعها لقطع الكويت من الحدود الشمالية إلى الحدود الجنوبية سيرا على الأقدام، تقدر هذه المسافة بـ 200 كيلومتر، وسيتم اختيار مجموعة قليلة ومحدودة من العدائين الكويتيين لخوض غمار هذه التجربة التي ستستمر لمدة يومين إلى 3 أيام دون توقف حتى الوصول إلى خط النهاية، علما أن الاختيار سيكون طبقا لمعايير رياضية خاصة لما يتطلبه السباق من لياقة وقوة خاصة. يذكر أنه قد تم اختيار العداء جعفر العلي من بين العدائين الذين سيقومون بهذه الرحلة.
وقال يوسف القناعي مؤسس المشروع الشبابي (آيم سترونغ) ان الهدف الأساسي من هذه الرحلة هو تعزيز رسالة الإرادة والقوة في المجتمع الكويتي وانه ليس هناك شيء مستحيل تحقيقه في حياة كل شخص. بعد إنجازه لماراثون الصحراء 250 كيلومترا في المغرب.
وعن أهداف هذه الرحلة القادمة لقطع الكويت من الشمال إلى الجنوب، قال: «هناك العديد من الرسائل للشباب الكويتي والعربي وأهمها أنه من خلال إنهائنا أنا والمجموعة التي ستقوم بجري المسافة، سنثبت انه بالإرادة والعزيمة نستطيع التفوق والتغلب على جميع الصعاب، وسنثبت أيضا أن قوة الجسم وصحته من أهم العوامل التي ستساعدنا في حماية دولتنا، وسنساهم في تحفيز الشباب الكويتي ودعمه للوصول لكل ما من شأنه تنميته وتطويره وبناء شخصيته». أحد الأهداف المهمة أيضا لهذه الرحلة تأتي من سياق الفكرة نفسها بأن يقطع الشباب الكويتي المشارك ديرته كاملة من الشمال إلى الجنوب وما تعززه تلك الفكرة من وحدة الصف داخل الكويت وأن مجتمع الكويت سيبقى قويا بشبابه إذا ظل متحدا وملتفا حول وطنه.
وبين ان الرحلة ستكون في بداية العام المقبل وسيتم تحديد اليوم الرسمي لاحقا، وتندرج هذه الرحلة تحت مشروع آيم سترونغ الشبابي والذي يعنى بمجال الصحة واللياقة البدنية لنشر المزيد من التوعية الصحية في المجتمع الكويتي.
يذكر أن شركة على عبدالوهاب وأولاده وشركائهم ممثلة بعلامتها التجارية قد رعت مشاركة القناعي في ماراثون الصحراء في المغرب وستكون الراعي الذهبي أيضا في هذا المشروع، من جهته قال خالد فيصل المطوع المدير العام في شركة علي عبدالوهاب ان هذا الدعم يأتي في سياق اهتمام الشركة ومن خلال قطاعها الرياضي بتحفيز الشباب الكويتي ودعمه للوصول لكل من شأنه تنميته وتطويره وثقة منا بأنهم قادرون بإذن الله وتوفيقه على تحقيق الانجازات ورفع اسم الكويت عاليا في جميع المحافل الدولية، والجدير بالذكر أيضا أن باب الرعاية قد فتح للشركات الأخرى الراغبة في الرعاية.