Note: English translation is not 100% accurate
يعول على نجومية المطوع ومشاركة فريق كوري هاوٍ وسحب مقعد من الإمارات
القادسية يجهز لملف ضخم للدخول في دوري أبطال آسيا
9 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


قرار المكتب التنفيذي في 21 الجاري وآخر موعد لتسلم الملف قبل 3 أيام
الأصفر طبق 16 شرطاً من أصل 17.. وشريط فيديو لإقناع المسؤولين عبدالعزيز جاسم
AZIZ995@
تعمل لجنة الكرة في نادي القادسية على قدم وساق بالتعاون مع الجهاز الإداري لكرة القدم وكذلك مجلس الإدارة على وضع اللمسات والرتوش الأخيرة من أجل تقديم ملف ضخم خلال اليومين المقبلين إلى المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي من اجل الموافقة على مشاركة الأصفر في النسخة المقبلة بدوري أبطال آسيا لكرة القدم بدلا من كأس الاتحاد الآسيوي.
وسيكون آخر موعد لتسلم الملف في المكتب التنفيذي 18 الجاري على أن يصدر القرار الحلم الذي تنتظره الجماهير الكويتية ككل وليس القدساوية فقط من قبل المكتب التنفيذي في 21 منه، والجميع ينتظر أن تنصف هذه اللجنة الكويت قبل القادسية في قبول فريق واحد على الأقل بدوري ابطال آسيا.
وكشفت «الأنباء» أسرار هذا الملف الضخم الذي تعده إدارة الأصفر ولجنة الكرة والذي يعول كثيرا على شعبية القادسية في الكويت وآسيا بعد أن حقق الفريق أعلى معدل جماهيري بتاريخ كأس الاتحاد الآسيوي والذي وصل الى 58.604 متفرجين عندما استضاف الاتحاد الحلبي السوري في نهائي البطولة في نسخة 2010 على ستاد جابر والتي خسر لقبها الأصفر وقتها بركلات الترجيح.
كما يعتمد القادسية على سجله في البطولة القارية حيث شارك في 3 مناسبات بدوري أبطال آسيا وتمكن من الوصول للدور نصف النهائي مرة وخرج على يد الكرامة في 2006 وتمكن أيضا من الوصول إلى الدور ربع النهائي وخرج على يد أوراوا رد الياباني (2008) والمرة الوحيدة التي خرج فيها من دور المجموعات كان بقرار من الاتحاد الآسيوي بعد المشكلة الشهيرة التي حدثت بين القادسية والسد القطري في أبريل 2004 والتي قام الاتحاد القاري على اثرها باستبعاد الأصفر قبل الجولة الختامية رغم تصدره لفرق المجموعة، كما وصل الفريق مرة إلى نهائي كأس الاتحاد وخرج من الدور الثاني في النسخة السابقة وهو سجل يعتبر مميزا ويتفوق بكثير على الفرق الآسيوية الأخرى.
ملف مفاجئ
ووضع الأصفر في ملفه الذي سيكون مفاجئا للآسيويين نجوم الفريق الحاليين والسابقين ومنهم بدر المطوع الذي لم يخرج من ترشيحات أفضل لاعب في القارة الآسيوية في الـ 5 سنوات الأخيرة باستثناء الموسم الحالي كما حصل على لقب هداف العالم الموسم الماضي وضم معه في الملف السوري فراس الخطيب الذي ينافس حاليا على الجائزة بعد أن شارك مع الأصفر في الموسم السابق كما وضع القادسية انجازات الفريق محليا وخارجيا في الـ 10 سنوات الأخيرة وأرفق ملخصا بشريط فيديو جاء بأحدث الطرق الإنتاجية يعرض من خلاله لقطات للفريق وللجمهور وفرحة الفوز بالألقاب بالإضافة إلى ستاد محمد الحمد الملعب الخاص بالنادي.
ويبقى العنصر الأكبر الذي يراهن عليه القادسية هو ان يدخل الأصفر كبديل لأحد الفرق الإماراتية التي تم سحب مقعد منها ولم يعط لأي دولة حتى الآن وهذا ما يعمل عليه مجلس ادارة القادسية حاليا.
كما تم وضع موافقة الاتحاد الآسيوي السابقة على احد الفرق الكورية بالمشاركة في دوري ابطال آسيا على الرغم من أن هذا الفريق لم يملك الصفة الاحترافية ولا يزال هاويا.
16 شرطاً من أصل 17
وعلى الرغم من أن الأصفر قد طبق جميع الشروط الاحترافية إلا أن هناك شرطا واحدا يقف حاجزا بينه وبين المشاركة بدوري الأبطال وهو أن يكون النادي كيانا تجاريا فالاصفر حقق في فترة وجيزة 16 شرطا من أصل 17 شرط يضعها الاتحاد الآسيوي للمشاركة في البطولة الكبرى لفرق القارة وهو الكيان التجاري.
ومن الشروط التي قام بتطبيقها الأصفر، تواجد مدرب محترف يملك شهادة احترافية وهو موجود حاليا وكذلك تم توفير عقود احترافية للاعبين ووضع برنامج تطوير لقطاع كرة القدم مع وجود عدد من المدربين يحملون الليسن «A» في التدريب بالإضافة إلى تواجد ملاعب منفصلة عن الستاد وهي متوافرة في النادي وكذلك وضع ميزانية موسمية لكرة القدم من تعاقدات ومداخيل ومصاريف تفصيلية دقيقة والعديد من الشروط الأخرى التي تعتبر مطبقة سلفا في جميع الأندية الكويتية وليس القادسية فقط ويأتي طلب الأصفر في المشاركة كونه بطلا للدوري المحلي الموسم الماضي.
وذكر مصدر لـ «الأنباء» ان عائق الكيان التجاري يتمثل في العديد من الأمور وهي تحويل ملكية لعبة كرة القدم فقط إلى شخص يسجل القادسية ككيان تجاري أي بما معناه سيصبح نادي القادسية لكرة القدم وهو أمر مستحيل حاليا بسبب ملكية الستادات في الأندية للحكومة كما ان انديتنا تجري فيها انتخابات في كل سنة ومن غير الطبيعي ان نقوم بتغيير ملكية النادي واللاعبين كلما تغير مجلس الإدارة لذلك سيكون الحل شائكا في هذه القضية في الأوقات الماضية إلا اذا عملت الحكومة كما عملت بعض الدول باستخراج ملكيات خاصة للأندية على الرغم من انها تقوم بدعم الأندية بالكامل.