Note: English translation is not 100% accurate
جددا فوزهما على السالمية واليرموك في مباراة الإياب
القادسية والعربي على موعد في نهائي «ولي العهد»
2 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

عبدالله العنزي ـ إبراهيم مطر
أكد القادسية والعربي تأهلهما إلى المباراة النهائية لكأس سمو ولي العهد بعد ان جددا فوزهما على السالمية واليرموك في مباراتي الاياب وبنفس النتيجة 1 ـ 0 على ستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة أمس. وكان الأصفر والأخضر قد قطعا نصف المشوار في مباراة الذهاب بعد تفوق القادسية على السالمية 4 ـ 1 وفوز العربي على اليرموك برباعية نظيفة، وبذلك يلتقي الفريقان في المباراة النهائية 26 الجاري.
في المباراة الأولى لم يظهر السالمية في الشوط الأول بصورة الطامح الى تسجيل هدف مبكر يعيد به آماله بالتأهل خصوصا انه كان بحاجة الى الفوز بفارق ثلاثة اهداف حتى يجر القادسية الى شوطين اضافيين، حيث حاول السالمية تأمين منطقته الدفاعية اولا ومن ثم الاعتماد على الهجمات المرتدة، في حين كان اداء القادسية متوازنا في هذا الشوط، فالفريق لم يندفع الى الهجوم كثيرا ولم يتراجع الى الدفاع، واستغل لاعبو الاصفر تراجع السالمية ليسيطروا على منطقة الوسط ولكن من دون اي فاعلية تذكر في المقدمة.
وحاول السالمية زيادة النزعة الهجومية بالشوط الثاني عبر اللعب على الاطراف ما اتاح للقادسية فرصة الوصول الى مرمى سعد العنزي بسهولة، خصوصا مع دخول البديلين السوري عمر السومة وحمد العنزي اللذين جددا الدماء في خط المقدمة للاصفر.
واستطاع بدر المطوع ان يسدد الضربة القاضية للسالمية بعد تسجيله لهدف المباراة الوحيد مستغلا عرضية فهد الانصاري التي لعبها حمد العنزي برأسه قبل ان تصطدم بالقائم الايسر للسالمية لتصل الكرة الى بدر المطوع الذي سددها بذكاء على يمين الحارس سعد العنزي (67).
وافتقد لاعبو السالمية ردة الفعل بعد الهدف، فلم يحاول الفريق حتى الهجوم على مرمى نواف الخالدي الذي لم تصله الكرة الا نادرا في هذا الشوط.
وفي المباراة الثانية التي جمعت العربي واليرموك، بدأ الأخضر اللقاء وطوال الشوط الأول بمستوى متواضع، وكان متباعد الخطوط وظهر خط دفاعه مفككا وعلى العكس كانت الأفضلية لليرموك الذي بدت لديه الرغبة في الفوز وإحراز الأهداف وبالفعل كان قريبا من التسجيل في أكثر من مناسبة، ولكن مهاجميه وعلى رأسهم السنغالي ماجيو لم يوفقوا في ترجمة تلك الفرص الى أهداف.
وفي الشوط الثاني قل أداء اليرموك وظهر ضعف اللياقة البدنية على لاعبيه، ومع مرور الوقت قل حماسهم وعزيمتهم على التعويض، وعلى العكس نشط لاعبو العربي وشنوا أكثر من هجمة، وأضاع الليبي محمد زعبية انفرادا صريحا بحميد القلاف (62)، ومن كرة متبادلة بين علي مقصيد وخالد خلف من منتصف الملعب يحولها خلف في النهاية الى المغربي عبدالمجيد الجيلاني الذي وضعها بسهولة في مرمى القلاف (86) ليقضي على آمال اليرموك، وشهدت آخر دقيقة طرد الحارس حميد القلاف بعد ان استوفى اليرموك تبديلاته الثلاثة ليحرس ماجد مصطفى المرمى حتى نهاية المباراة.