Note: English translation is not 100% accurate
العربي تعادل بالروح.. وكاظمة لم يفكر في الفوز.. والسالمية تعثر طبيعي
الجولة التاسعة: القادسية «ما يوقف».. والكويت راحت عليه
12 مارس 2012
المصدر : الأنباء

الجهراء لم يستفد.. والنصر شكل ثاني.. والشباب خانته الخبرة
عبدالعزيز جاسم
aziz995@
لم يتغير سيناريو الدوري الممتاز على الرغم من توقفه شهرا، فالقادسية يضرب يمينا وشمالا ويحقق الفوز كيفما شاء وربما حتى النتيجة تأتي على هواه، بينما نجد باقي الفرق تتصارع على نقطة واحدة، فالأصفر كعادته عاد بقوة مع الجولة التاسعة واكتسح السالمية بثلاثية رأف بحال منافسه بها، بينما واصل الكويت تخبطه ونتائجه السلبية وابتعد عن الصدارة، بل انه يحتاج إلى معجزة لاصطياد القادسية بعد سقوطه في فخ التعادل مع الشباب، وربما يشكر عبدالله البريكي على النقطة التي أهداها للابيض في الوقت بدل الضائع، أما الجهراء فأضاع الفوز من بين يديه بل كاد يخسر من العربي بسبب عدم استغلاله لنقص منافسه، وحتى النقطة قد تكون غير مستحقة بسبب إضاعة الأخضر لفرص محققة. أما المفاجأة فكانت في النصر الذي استعاد جزءا من مستواه بعد أن أرهق كاظمة إلا أنه في النهاية خضع لمنافسه وقبل بالتعادل. وبعد نهاية الجولة تتضح لنا صورة واحدة هي أن الأصفر يسير بخطى ملكية ثابتة نحو منصة التتويج دون منازع أو منافس بينما قسمت الفرق الباقية إلى جزأين الاول ينافس على المراكز من الرابع إلى الثاني والآخر ينازع من اجل البقاء.
الأصفر ماله حل
ما فعله لاعبو القادسية في مباراة السالمية من تقديم مستوى جيد والسيطرة على المباراة وتسجيل الأهداف وإضاعة الفرص ليس بشيء جديد على الرغم من أنه يفتقر تقريبا لخط كامل من الدفاع بعدم وجود مساعد ندا وحسين فاضل ومحمد راشد ومعهم 3 محترفين العاجي إبراهيما كيتا والسوري فراس الخطيب والجزائري لزهر حاج عيسى إلا أن هذا الفريق يثبت لنا أنه فعلا بمن حضر وخير دليل سهولة الفوز الذي حققه على السماوي دون عناء.
الأبيض في تراجع
ما يحدث للكويت من تراجع في المستوى والنتائج لا يرضي حتى الجماهير الأخرى لأنه بذلك نفقد حلاوة المنافسة على الدوري كون الأبيض الفريق الوحيد القادر على منافسة القادسية، ففي مباراة الشباب لعب الشوطين بمستويين الأول كان مشتتا في جميع الخطوط وفي الثاني قدم اداء ولا أروع في أول مباراة رسمية للمدرب الجديد محمد عبدالله، وضاعت فرص بالجملة من علي الكندري وعبدالهادي الخميس وإذا أراد الكويت العودة للمنافسة مرة أخرى فعليه مشاهدة الشوط الثاني واللعب بنفس المنوال طوال المباريات المقبلة، كما أن المباراة أثبتت لنا أن جراح العتيقي بالفعل هو المحرك الأول للفريق فمشاركته كأساسي غير قابلة للشك.
الجهراء ما يستفيد
ربما يكون الجهراء اكثر الفرق ندما في هذه الجولة لأنه لم يستفد من حالة منافسه بعد الطرد المبكر واكتفى بنقطة قد تفيده في قادم الأيام لكنها لم تفده بالوقت الحالي والغريب في أمر الجهراء أنه لم يندفع للهجوم في المباراة بل اكتفى باللعب بنفس الأسلوب الذي بدأ به الشوط الاول وربما يتحمل المدرب البرازيلي جانسينيز داسيلفا نتيجة التعادل لأنه لم يغامر من اجل هدف الفوز.
البرتقالي والتفكير
وضح من خلال مباراة كاظمة مع النصر تفكير البرتقالي في نهائي كأس سمو الأمير غدا فالمدرب التشيكي ميلان ماتشالا أراح أبرز اللاعبين لديه خوفا من تلقيهم إنذارا ثالثا يحرمهم من المشاركة في النهائي كما أن اللاعبين أرادوا ان تنتهي المباراة قبل أن تبدأ خشية تعرضهم للإصابة لذلك كان التعادل بالنسبة لهم نتيجة جيدة وخرجوا راضين لأن الدوري بات بالنسبة لهم لتحسين المركز لا أكثر.
السماوي لا يلام
السالمية لا يلام على الخسارة الكبيرة التي تلقاها من الأصفر أولا لأنه في مواجهة أقوى الفرق والأمر الثاني انه تعرض لضربة موجعة بإصابة 7 من أبرز لاعبيه دفعة واحدة لذلك لعب السماوي بواقعية لكنه في النهاية عليه تقبل الأمر بقبول الأهداف أيضا في مرماه فان لم تهاجم الأصفر فلن تسلم شباكك منه.
الأخضر بالروح تعادل
كان واضحا إصرار لاعبي العربي على تحقيق الفوز وبادروا للهجوم وسيطروا على المباراة حتى طرد الحارس خالد الرشيدي فتراجع مستواه نوعا لكن ما حدث في الشوط الثاني من جرأة هجومية لدى الفريق وروح قتالية غير مسبوقة هذا الموسم لم تشعر أي متابع بأن الأخضر يعاني من النقص ولو اكمل الفريق بقية الموسم بهذه الروح فسيكون من فرق الصدارة وليس المؤخرة.
الشباب والدقيقة الأخيرة
لم يحسن الشباب كعادته التعامل مع المباراة بصورة جيدة فلو أكمل المباراة بنهج هجومي لسجل هدفا ثانيا أمام الكويت لكنه كعادته ما ان يسجل حتى يتراجع وهذا التراجع سيكلف الفريق عاجلا أو آجلا لذلك كانت الدقيقة الأخيرة دقيقة قاتلة بدخول هدف التعادل في مرماه ولولا استبسال الحارس صالح مهدي لكانت الخسارة طبيعية.
العنابي والتطور الهجومي
من الجولة السابقة تطور اداء النصر أما في الجولة الحالية فتطور اداؤه هجوميا من خلال تسجيل 3 أهداف في مباراة واحدة بفضل تحركات الشاب عبدالرحمن باني ولولا الضعف الدفاعي للفريق وتذبذب مستوى الحارس الذي يعاني منه النصر من بداية الموسم لكان في حال أفضل وخير دليل مواجهة كاظمة أول من أمس.
..حرمتونا!
كثرت الاحتجاجات من قبل الجماهير والإعلاميين بسبب التخبط الذي تعيشه لجنة المسابقات بخصوص توزيع المباريات الذي جانبه الصواب والذي لا يوجد له أي مبرر باقامة 4 مباريات في يوم واحد وتوقيت واحد ويضم لها في بعض الأحيان مباريات دوري الدرجة الأولى ما يتسبب في عدم القدرة على مشاهدة اكثر من مباراة سواء للجماهير أو الإعلاميين.
الحقان: لاعبونا لم يقصروا وعودة كيتا وندا للنهائي
عبدالعزيز جاسم
قال مشرف الفريق الأول بنادي القادسية عبدالله الحقان ان اللاعبين لم يقصروا في المباراة وتمكنوا من تسجيل 3 أهداف والأهم من ذلك الحصول على الـ 3 نقاط، مشيرا إلى أن البعض يقول ان الدوري قد حسم وأنا أقول ان هذا الكلام بمثابة التخدير لنا لأن فارق الـ 9 نقاط من السهل أن يفقد إن لم نلعب بنفس التركيز والقوة، لاقتا إلى أن اللقب سيحسم عندما نتوج فقط وليس بالكلام.
وبين الحقان أن الفريق لا توجد فيه أي إيقافات فيما يخص نهائي كأس سمو الأمير، ولكن هناك شكوك تحوم حول مشاركة المصابين السوري فراس الخطيب الذي سيشارك في تدريبات اليوم والجزائري لزهر حاج عيسى الذي انضم أمس، مشيرا إلى أن الغياب المؤكد حتى الآن للمدافعين حسين فاضل ومحمد راشد بينما سيعود مساعد ندا والعاجي ابراهيما كيتا بعد عدم مشاركتهما أمام السالمية للإيقاف.
راشاو: أجمل عرض للعنابي منذ بداية الموسم
مبارك الخالدي
قال مدرب النصر البرتغالي فرناندو راشاو ان فريقه قدم أفضل عرض له منذ بداية الموسم وكان يستحق الفوز بعد ان أضاع العديد من الفرص السهلة، مشيرا إلى أنه يأمل ان يستمر العنابي على هذا الأداء في المباريات المقبلة كي يخرج من منطقة الخطر، لافتا إلى أن عودة المصابين ستساهم كثيرا في زيادة قوة الفريق في المباريات المقبلة.
لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم كاظمة العماني إسماعيل العجمي محافظته على صدارة هدافي الدوري برصيد 6 أهداف يليه مهاجم القادسية السوري فراس الخطيب بـ 4 أهداف، بينما تساوى 7 لاعبين في المركز الثالث برصيد 6 أهداف وهم عمر السومة وبدر المطوع ومساعد ندا (القادسية) ورودريغو داكوستا (الشباب) ويوسف ناصر (كاظمة) وكارلوس فينوس (الجهراء) ورمزي بن يونس وعبدالرحمن باني (النصر).
٭ يواصل القادسية تحطيم الأرقام في الدوري فهو حتى الآن يسجل أكبر نسبة تهديفية بـ 22 هدفا ولم يخسر أو يتعادل بـ 9 انتصارات متتالية، كما أن شباكه لم تستقبل أي هدف.
٭ شهدت الجولة حالة طرد وحيدة لحارس العربي خالد الرشيدي بعد احتجاجه على الحكم، بينما تعرض مدرب الشباب خالد الزنكي للطرد بعد احتجاجه على الحكم علي محمود.
٭ عاد محترف النصر الليبي طارق التايب للمشاركة مع الفريق مرة أخرى بعد غياب فترة طويلة ودخل بديلا في آخر 15 دقيقة لكنه لم يظهر بمستواه المعهود.
٭ لم تؤازر جميع الجماهير فرقها في المباريات الـ 4 على الرغم من نقل مباراة واحدة فقط تلفزيونيا، وربما تكون أكثر المباريات حضورا للجماهير هي مواجهة القادسية والسالمية.